"يثير المسرح العربي الراهن جملة من الأسئلة الهامة عن موضوعات المسرحية العربية المعاصرة، وطرائق تناولها للمشكلات والأحداث التي تجرى في البناء الاجتماعي العربي داخل أنساقه الاجتماعية والسياسية
و من التجارب التي يمكن الإشارة إليها وتعميق البحث في نصوصها مجموعة "طوفان" للقاص والناقد المغربي إسماعيل البويحياوي .التي " تتصف بعدة خاصيات جمالية منها على وجه الخصوص الاشتغال الملفت للانتباه
مع صبيحة يوم أمس تلقيت رسالة غريبة اللهجة من الاستاذة الاعلامية الأردنية بريهان قمق.. خصوصا أنها صادرة عن انسانة معروفة اعلاميا..
تقول الرسالة التي أنقلها هنا حرفيا منسوخة والتي عنونتها بـ"أحقا لا يهمك؟؟؟؟؟"
ففي هذه القصيدة ينقل لنا الشاعر صورة شاعر في مقهى الزنوج ، لا يدرك المعنى جراء طنين الذباب ( الضجيج ) يسرب عدوى العبث من مجتمعات الشمال ، يجذره في واقع مكاني وحيز تاريخي ( ثمانينات القرن الماضي ) .
امانة اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين تنفي صلتها بأي اجتماع خارج اطار الاتحاد
تابعت الأمانة العامة بقلق بالغ ماتناقلته وسائل الاعلام وتم نشره في بعض المواقع الألكترونية والصحف من أخبار حول اجتماعات حزبية ملفقة بغرض فرز الوحدويين عن غيرهم داخل الاتحاد والأمانة العامة اذ تنفي صلتها جملة >
وأفاد الشافعي بأن صديقه الآلي قد كتب تجربته ليثبت أن الشعر والتكنولوجيا ليسا خصمين كما يدعي البعض، بشرط ألا يغرق الإنسان في محيط التنميط والاستنساخ.
ما زلت اذكر قصة عبد الله المتقي "الخنز " في مجموعتة القصصية " الكرسي الأزرق" هذه القصة وما تركت خلفها من روائح ،ما زالت عابقة
في بحثه الخاص بحرية المرأة في البلاد العربية، يرى القاسمي أن معظم الروايات العربية المعاصرة لم تغيّر من صورة المرأة النمطية وإنما أكَّدت تلك الصورة السلبية عن المرأة العربية