اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

518521
المشاركة
  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني  »  تعاون ابداعي بين نادي القصة ودار ميريت  »  جدل ٌ ما ...:أحمد عبد الرحمن جنيدو  »  أن تكون شبحاً :أسامة الحداد
جائزة البوكر
الإثنين , 21 ديسمبر 2009 م
طباعة أرسل الخبر
شيرين أبو النجا: ما حصل في اجتماع «البوكر» معيب
الحياة
أعربت الناقدة المصرية شيرين أبو النجا العضو المستقيل من لجنة تحكيم جائزة «البوكر» للرواية العربية في دورتها الأخيرة عن أسفها لاستقالتها قائلة: «استقالتي من اللجنة جاءت نتيجة شعوري بالخيبة، لأنها لم تعتمد معايير نقدية واضحة في مراحل عملها الأخيرة، على رغم أن رئيسها الكاتب طالب الرفاعي كان أعد استمارة تحكيم واضحة، وأرسلها الى أعضاء اللجنة عبر البريد الإلكتروني، لكنه لم يلجأ إليها خلافاً لما وعد، وفضل دائماً اللجوء إلى التصويت الرقمي في كل مرة كان يحتد فيها النقاش».
وأكدت أبو النجا في حوارها مع «الحياة» أن عمل اللجنة كان محكوماً بعامل الوقت. وقالت: «كان اللجوء للتصويت هو شكل من أشكال الضغط لأننا لم نفتح أي نقاش جدي حول أي عمل روائي. والدليل أن القائمة أجري تعديلها في الاجتماع الأخير في بيروت أكثر من أربع مرات. لكن هذا لا يعني وجود مؤامرة أو صفقات من أي نوع، كما أن من الصعب الطعن بضمائر أعضاء اللجنة أو التفتيش فيها».
ونفت أبو النجا أن تكون استقالتها جاءت احتجاجاً على استبعاد رواية «اسمها الغرام» للكاتبة اللبنانية علوية صبح من القائمة القصيرة. وقالت: «يؤسفني أن يختزل بعض أعضاء اللجنة أسباب استقالتي على هذا النحو، لأنني كنت مصرة على الاستقالة حتى لو كانت رواية علوية ضمن القائمة».
ونوهت بأن اللجنة تابعت بالطبع كل ما أثير حول علوية صبح وروايتها من أقاويل، وما دار حول حصولها على الجائزة مسبقاً، لكن النقاش أثناء عملية التحكيم لم يتعرض لرواية علوية مطلقاً، بل كانت النقاشات كلها مبتورة، متوترة، وقصيرة».
وأكدت أبو النجا أن علاقتها الشخصية بعلوية صبح لم يكن لها أي تأثير على حماستها للرواية وقالت: «علاقتي الشخصية بعلوية صبح محل احترام وتقدير واعتزاز، لكن لديّ أيضاً علاقات أعمق مع كُتاب كانت لديهم أعمال في القائمة الأولى وتم استبعادها، فلا دخل للعلاقات الشخصية بالتقويم النقدي».
وتابعت: «يؤسفني أن بعض أعضاء اللجنة يختصرون أسباب استقالتي في موقفي من رواية «اسمه الغرام» وهو استنتاج سهل وظريف. ولكن إذا كانت لدى أعضاء اللجنة الرغبة في رواية ما جرى في اجتماع بيروت لفعلت، لكن احترامي لسرية العمل تمنعني من ذلك، خصوصاً أن معظم ما جرى يقع تحت دائرة «العيب».
واعترفت أبو النجا بأنها وقعت بالفعل على القائمة التي جرى إعلانها وشاركت أيضاً في حفل العشاء الذي أقامته إدارة الجائزة، لكنها استدركت قائلة: «اتخذت قراري بالاستقالة فجر يوم الثلثاء وقبل ساعات من عقد المؤتمر الصحافي لأن ضميري النقدي لم يكن مطمئناً للنتائج بالكامل، لذا التقيت صباح اليوم نفسه رئيس مجلس الأمناء جوناثان تيلور وكشفت له أسباباً محددة للاستقالة التي كنت دونتها في مجموعة نقاط واضحة وليس كما حاول بعضهم تفسيرها، وعلى أساسها رفضت المشاركة في المؤتمر الصحافي والتقاط الصور التذكارية».
وقالت أبو النجا: «طريقة التصويت هي السبب الرئيس في استقالتي، فنحن لم نقم بأي نقاشات نقدية جدية، ولم يكن هناك حوار بيني وبين أعضاء لجنة التحكيم الذين أصروا جميعاً على البدء مباشرة في عملية التصويت الرقمي، على رغم إصراري على ضرورة النقاش. فنحن لجنة تحكيم روايات، ويجب أن نتبادل الآراء لنطمئن إلى قراراتنا، حتى نستطيع أن نحميها وندافع عنها وعن القائمة القصيرة على الأقل أمام وسائل الإعلام».
وأضافت: «شعرت في أوقات بأن اللجنة تعمل على أساس الذائقة الفردية وليس وفقاً لمعايير نقدية ومنهجية يمكن التفاعل معها سلباً أو إيجاباً. وتجلت مشاكل الانسجام داخل اللجنة على نحو أعمق خلال اجتماع بيروت الذي انتهى إلى اعتماد نظام التصويت وفقاً لأرقام ونسب مئوية لكل عمل. ومن المؤسف أن بعض أعضاء اللجنة واجهوا رغبتي في فتح نقاش حول بعض الأعمال بشيء من الاستهجان، وللأسف تحول النقاش تدريجاً من المستوى النقدي إلى نقاشات شخصية تماماً».
واعتبرت العضو المستقيل من لجنة تحكيم البوكر العربية «أن لجوء اللجنة إلى التصويت الرقمي كان شكلاً من أشكال المصادرة على رغبتها في النقاش.
ورأت «أن اللجنة همشت تحت ضغط الوقت، الأصل في عملها وهو النقاش حول المعايير، وغلّبت الاستثناء وهو التصويت. وهذه الآلية قادتنا إلى نتائج سلبية».
وأكدت أبو النجا أنها تابعت ما نشر في بعض الصحف العربية والمواقع الالكترونية في شأن وجود صفقة تضمن استحقاق علوية صبح للجائزة. لكن سياق عمل اللجنة لم يقدم أي دليل على هذه الصفقة، إذ لم يحدث قط أن رشح الناقد جابر عصفور – المتهم الأول في تدبير الصفقة بحسب الشائعة – لرئاسة لجنة التحكيم، كما أن المديرة الإدارية للجائزة الشاعرة اللبنانية جمانة حداد – المتهم الثاني بحسب الشائعة - لم تتدخل قط في عمل اللجنة وكانت تكتفي بممارسة مهماتها الإدارية بنجاح ولم يحدث إطلاقاً أن تطوعت في نقاش حول أي رواية من الروايات المرشحة ولم تتفوّه بأي تعليقات».
وأشارت شيرين أبو النجا، أستاذة الأدب الإنكليزي في جامعة القاهرة، إلى أنها لم تكن تعرف أن جائزة البوكر العربية محاطة بهذا اللغط، وقالت إنها لم تتابع كل ما كتب عن الجائزة في الدورتين الماضيتين، لكنها تدرك أن الروائيين والناشرين العرب بدأوا التعامل مع الجائزة وكأنها «الطريق إلى التحقق والنجاح والعالمية»، وهو أمر ينطوي على قدر كبير من المبالغة.
ولاحظت أبو النجا أن القائمة الطويلة في النسخة العربية باتت جائزة بحد ذاتها، كما أن القائمة القصيرة تبدو «خطوة نهائية» بغض النظر عن فرصة الوصول الى الجائزة. وشددت على أن مناخ الترقب والشائعات ربما كان أحد العوامل التي أحاطت بظروف عمل اللجنة، إضافة إلى الوسط الثقافي العربي – على قولها - لم يكن قط خالياً من «تصفية الحسابات والنميمة». والمناخ الثقافي اللبناني لم يكن في معزل عن ذلك، ومن ثم فإن رواية علوية صبح وقعت ضحية هذا المناخ الذي يتحكم فيه الإعلام الرديء، سواء بفضل الأقلام التي هاجمتها أو مدحتها».
وانتهت شيرين أبو النجا إلى القول: «ليست لدي اعتراضات على القائمة القصيرة، لكن لي تحفظات واضحة عن أكثر من نصفها وبالتحديد عن روايتين، هما «السيدة من تل أبيب» و «أميركا»، في الرواية الأولى صفحات كاملة تمدح حاكماً عربياً راحلاً وفي الثانية ما يشبه التطابق مع عالم رواية «صور عتيقة» لايزابيل اللبندي. وعلى صعيد آخر كنت أرى أن الفلسطينية سحر خليفة لجأت إلى التقنية نفسها التي لجأ إليها المصري محمد المنسي قنديل ومع ذلك انحازت اللجنة للثاني واستبعدت عمل الأولى من دون شرح أو توضيح نقدي يمكن الاطمئنان إليه».
وعلى رغم تلك التحفظات فإن أبو النجا تؤكد وجود أعمال جيدة في القائمة تستطيع أن تصمد أمام أي قراءة، على رغم أن لديها يقيناً «وهو أنه لو أعيد التصويت مرة أخرى لتغيرت القائمة لأن هناك أعمالاً دخلت بالصدفة».
وكان مجلس أمناء سر لجنة جائزة «البوكر» العربية أعرب في بيان عن أسفهم لانسحاب الناقدة شيرين أبو النجا من لجنة تحكيم الجائزة. وذكر البيان أن قرار اختيار اللائحة القصيرة كان جماعياً توصل إليه جميع الأعضاء ووافقوا عليه، بمن فيهم شيرين أبو النجا بعد مناقشات طويلة.
وقال البيان: «مما لا مفر منه فى بعض الحالات ان يكون لأعضاء لجنة التحكيم آراء قوية وغير متناغمة، لكننا آسفون لأن شيرين أبو النجا شعرت بأنها غير قادرة على الاستمرار مع اللجنة».
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي