لقد تابع مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) التغطية الإعلامية المكثفة والتعليقات التي رافقت وتلت إعلان لجنة التحكيم عن أسماء الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة في بيروت في 15 ديسمبر 2009. ويود المجلس أن يؤكد هنا على أن العديد من التكهنات الإعلامية والإتهامات الموجهة للجنة التحكيم غير صحيحة ولا علاقة لها بآليات سير العمل في الجائزة. فهذه الآليات تقوم أساساً على تفويض لجنة التحكيم بالمسؤولية الكاملة والحصرية لإختيار الروايات التي تصل إلى القائمة الطويلة، ثم القصيرة، ثم إختيار الرواية الفائزة في نهاية الدورة. وفي ضوء كل ما صدر فإن مجلس الأمناء يود التأكيد على تجديد ثقته الكاملة بإستقلالية وأهلية كافة أعضاء لجنة التحكيم لجائزة هذا العام 2010، وفي مقدمتهم رئيس اللجنة الدكتور طالب الرفاعي. إن المهمة التي أوكلت إلى لجنة التحكيم تمثلت في إتخاذ قرارات إختيار الروايات الفائزة بناءً على قيمتها الأدبية وبغض النظر عن جنسية كاتبيها، أو دينهم، أو نوعهم، أو عمرهم، أو توجههم السياسي، أو أية تعليقات من خارج اللجنة مهما كانت نواياها حسنة، وهي المهمة التي قامت به اللجنة بكفاءة.
ويريد المجلس أن يؤكد أن هذه الآلية الشفافة في الإختيار هي التي اعتمدتها الجائزة في السنتين الماضيتين لإختيار روايات القائمة القصيرة وروايات المركز الأول، والتي من خلالها أكتسبت الجائزة موقعها المتقدم في الساحة الأدبية العربية والعالمية أيضا خاصة من خلال ترجمة الروايات الفائزة التي قدمتها الجائزة إلى المشهد الأدبي بشكل عام. وكما كان الحال في الدورتين الماضيتين فإننا على ثقة بأن هذه الدورة ستنتهي في الثاني من مارس القادم بفوز مُستحَق لواحدة من روايات القائمة القصيرة، مما سيدفع بالرواية العربية شوطا إضافيا إلى الأمام.
|