اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

518532
المشاركة
  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني  »  تعاون ابداعي بين نادي القصة ودار ميريت  »  جدل ٌ ما ...:أحمد عبد الرحمن جنيدو  »  أن تكون شبحاً :أسامة الحداد
جائزة البوكر
الجمعة , 25 ديسمبر 2009 م
طباعة أرسل الخبر
بيان صادر عن مجلس إمناء الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)
 
لقد تابع مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) التغطية الإعلامية المكثفة والتعليقات التي رافقت وتلت إعلان لجنة التحكيم عن أسماء الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة في بيروت في 15 ديسمبر 2009. ويود المجلس أن يؤكد هنا على أن العديد من التكهنات الإعلامية والإتهامات الموجهة للجنة التحكيم غير صحيحة ولا علاقة لها بآليات سير العمل في الجائزة. فهذه الآليات تقوم أساساً على تفويض لجنة التحكيم بالمسؤولية الكاملة والحصرية لإختيار الروايات التي تصل إلى القائمة الطويلة، ثم القصيرة، ثم إختيار الرواية الفائزة في نهاية الدورة. وفي ضوء كل ما صدر فإن مجلس الأمناء يود التأكيد على تجديد ثقته الكاملة بإستقلالية وأهلية كافة أعضاء لجنة التحكيم لجائزة هذا العام 2010، وفي مقدمتهم رئيس اللجنة الدكتور طالب الرفاعي. إن المهمة التي أوكلت إلى لجنة التحكيم تمثلت في إتخاذ قرارات إختيار الروايات الفائزة بناءً على قيمتها الأدبية وبغض النظر عن جنسية كاتبيها، أو دينهم، أو نوعهم، أو عمرهم، أو توجههم السياسي، أو أية تعليقات من خارج اللجنة مهما كانت نواياها حسنة، وهي المهمة التي قامت به اللجنة بكفاءة.
ويريد المجلس أن يؤكد أن هذه الآلية الشفافة في الإختيار هي التي اعتمدتها الجائزة في السنتين الماضيتين لإختيار روايات القائمة القصيرة وروايات المركز الأول، والتي من خلالها أكتسبت الجائزة موقعها المتقدم في الساحة الأدبية العربية والعالمية أيضا خاصة من خلال ترجمة الروايات الفائزة التي قدمتها الجائزة إلى المشهد الأدبي بشكل عام. وكما كان الحال في الدورتين الماضيتين فإننا على ثقة بأن هذه الدورة ستنتهي في الثاني من مارس القادم بفوز مُستحَق لواحدة من روايات القائمة القصيرة، مما سيدفع بالرواية العربية شوطا إضافيا إلى الأمام.
 
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي