اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

518521
المشاركة
  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني  »  تعاون ابداعي بين نادي القصة ودار ميريت  »  جدل ٌ ما ...:أحمد عبد الرحمن جنيدو  »  أن تكون شبحاً :أسامة الحداد
جائزة البوكر
الجمعة , 25 ديسمبر 2009 م
طباعة أرسل الخبر
جابر عصفور تعليقا على لائحة البوكر القصيرة:
اختيار طالب الرفاعي رئيسا للجنة التحكيم لم يكن موفقاً
 
القاهرة ـ صبحي موسى:
أثار اعلان لجنة تحكيم جائزة البوكر العربية في نسختها الثالثة أسماء الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة نوعا من اللغط في مصر عن الجائزة وسلوك لجنة تحكيمها ومن يستحقون الوصول، ومن تم استبعادهم منها، حتى بدا للبعض وكأن شبهة مؤامرة أحيكت للإطاحة ببعض الكتاب المهمين كالمصري إبراهيم عبد المجيد واللبنانية علوية صبح التي توقع الجميع أنها ستحصل على الجائزة الكبرى في التصفية النهائية، بل إن بعض الدوائر الإعلامية تعاملت مع الأمر على أنه حقيقة مؤكدة، وربطت ضمن فصول قراءتها المسبقة لأبعاد المؤامرة بين عضوية صبح لجنة تحكيم مسابقة بيروت 39، ووصول العديد من الأسماء التي تكتب بشكل دائم في موقع كيكا، وبين وصولها لقائمة الـ 16، أو ما يعرف باسم القائمة الطويلة، ومن ثم تعامل الجميع على أن صمويل شمعون سيضغط بما لديه من علاقات لفوز علوية كمكافئة على ترجيحها لكتاب موقعه.
لكن المفاجأة التي دوت أن علوية وروايتها {اسمه الغرام} قد استبعدت حتى من قبل دخول القائمة القصيرة ، وكان أكثر الغاضبين هو جابر عصفور الأكثر خبرة في أمور التحكيم ومنح الجوائز، فضلاً عن كونه أكثر المدافعين عن فن الرواية، أما تلميذته شرين أبو النجا فقد أعلنت من قبل مغادرتها دبي أنها استقالت من عضوية لجنة التحكيم المكونة من الكاتب الكويتي طالب الرفاعي رئيساً، والشاعر العماني سيف الرحبي عضواً، وأستاذة البلاغة التونسية رجاء بن سلامة، والمصرية شرين أبو النجا، والفرنسي فريديك لاغرنج .
اتصلت القبس بجابر عصفور لتتعرف على أسباب استيائه من وصول روايات {يوم غائم في البر الغربي} للمصري محمد المنسي قنديل، {وراء الفردوس} للمصرية منصورة عز الدين ، {عندما تشيخ الذئاب} للفلسطيني جمال ناجي، {السيدة من تل أبيب} للفلسطيني ربعي المدهون، {أمريكا}للبناني ربيع جابر، " ترمي بشرر " للسعودي عبده خال . فأوضح أن استياءه قائم على أساسين، الأول خاص بتشكيل لجنة التحكيم، فلا يمكن أن يكون مبدعاً رئيساً للجنة تحكيم للإبداع، لأنه بطبيعته له انحيازاته لما يتماس مع فكرته وطريقة أدائه، فضلاً عن عداءاته وخلافاته، ومن ثم فاختيار طالب الرفاعي لم يكن موفقاً من الأصل، لأنه مهما حاول أن يكون عادلاً فإن اللاوعي لديه سوف يحركه في النهاية نحو ما يحب وما يكره، فضلاً عن أن أعضاء لجنة التحكيم أحدهم شاعر، وأخرى أستاذة بلاغة، والوحيدة التي ينطبق عليها الأمر هي شرين أبو النجا التي استقالت عقب إعلان النتيجة.
أما الأمر الثاني وهو أن لجنة التحكيم خشيت من كثرة تكرار اسم علوية صبح على أن روايتها تستحق الفوز ببوكر، ومن ثم رأت أن توضح للرأي العام أنها لا تستجيب لضغوط الإعلام ، فأحدثت كارثة، لأنها بهذه الطريقة استجابت بشكل أو آخر للإعلام، وكان يجب أن يتمتع الرفاعي بشخصية قوية وهو يواجه مثل هذه الضغوط، كان بإمكانه أن يبقى على علوية صبح في القائمة القصيرة، أما أن يكسر كل التوقعات كاملة بخروج رواية كاتبة كان الجميع يتوقع فوزها بالجائزة فهذا ما يشير من بعيد بأصابع اتهام للجائزة وسلوكها في اختيار لجان تحكيمها ورغبتها في من يفوز، خاصة وأن رواية علوية صبح أهم بكثير من بعض الروايات التي وصلت للقائمة القصيرة.
• هل تؤثر شخصية رئيس لجنة التحكيم في منح الجائزة ؟
بالطبع، فرئيس اللجنة القوي لا يرضخ للضغوط ، ومن ثم يجب أن يكون رئيس لجنة تحكيم أي جائزة من كبار المبدعين، والمثقفين الكبار الذين لهم تاريخ ومصداقية كبيرة في الواقع الثقافي، كي يحميهم تاريخهم من أي خروجات أو ضغوط تحدث عليهم، كما يجب ألا يحكم مبدع في عمل مبدع زميل.
• حدث في جائزة نجيب محفوظ أن فاز الكاتب السوري خليل صويلح، في حين أن كل التوقعات في دوائر الإعلام كانت تقول أن رجاء عالم هي التي ستفوز بروايتها ستر، فهل خضعت لجنة التحكيم لما خضعت له لجنة البوكر.
أنا عضو لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ، ولم يحدث أن خضعت اللجنة لأي ضغوط، ورواية رجاء عالم كانت تنافس بشدة ولآخر لحظة، لكن الإجماع تم على رواية صويلح، وهذا لا يقلل من أهمية رواية رجاء.

موعد مع اللغط

يبدو أن البوكر العربية على موعد دائم مع اللغط، فقد استاء الناشر اللبناني رياض الريس من فوز بهاء طاهر في الدورة الأولى ثم يوسف زيدان في الدورة الثانية، وكلا العملين قد صدرا عن الشروق، بما يعني أن الشروق تدفع في اتجاه أن تفوز الأعمال الصادرة عنها، فهل من الممكن أن يتكرر نفس الأمر في الدورة الثالثة ، إذ أن رواية محمد المنسي قنديل صادرة عن الشروق، والمنسي قنديل هو الإسم الأكبر والأبرز في عالم الرواية بين من وصلوا إلى القائمة القصيرة، أم أن لجنة التحكيم ستتعامل معه كما تعاملت مع علوية صبح ؟
يذكر أن القبس حاولت الاتصال بالناقدة والروائية شرين أبو النجا لمعرفة أسباب استقالتها عقب إعلان القائمة القصيرة ، لكنها لم تكن قد عادت إلى القاهرة.


 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي