اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

520626
المشاركة
  »  قصائد كردية  »  الكاتب الصحفي ناظم السعود يصدر كتاب ( الرائي )  »  مهزومةُ مثل حروب قديمة :فرات إسبر  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني
إصدارات
الثلاثاء , 2 فبراير 2010 م
طباعة أرسل الخبر
)ربما غدا (... للقاصة السعودية شيمة الشمري
 
 
 
 
عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي ، صدر للقاصة والباحثة السعودية شيمة الشمري ، مجموعتها القصصية الأولى  )ربما غدا ( ، تقع في 130 صفحة، تزين غلافها لوحة من اختيار المصممة نجلاء محسن ، كما تفتح القاصة شهية القارئ بإهداء بهي كان كما يلي :" إلى حقول الورد في الورد في أرواحكم حركوها بحب ، ليشع النقاء في دنياكم.."
أما الغلاف الخارجي فترصعه كلمات د.عبدا لله الرشيد ، د.أحمد زياد محبك ، جمعة الفاخري ، وعبدالله المتقي الذي نقرأ له ) نصوص شيمة الشمري، ظاهرة ، شفافة ، صغيرة مثل الحباحب ، والإشارات الضوئية ، والنجوم ، وأحيانا تتخذ شكل نقط العروس، تراوغك ، تتملص منك ، تفتح شهيتك ، وتعبر بك إلى عوالمها العميقة والبسيطة ، كما أفلام شارلي شابلن .
شيمة الشمري :صوت نسائي قادم من السعودية ، فلنعبد لها الطريق ، كي تشتو كما قطر السماء، في انتظار ربيع القصة القصيرة جدا (
ومن عناوين المجموعة : اختناق، من هذا، كبار، فراق، عصفور، حذاء، شاعر وقصيدة، هدهدة، سقوط، من جديد، مازالت، خيانة أخرى، مفاتيح أدمية، صقيع، من جديد ،و...  من نماذج المجموعة نقرأ مايلي :
 
 
طيـف
 
حاولت الإمساك بطيفه .. تخللها بهدوء _ محدثا شهقة _ وخرج !!!
 
***
هدهدة
 
عندما هدهدَ حلمَها الوردي بجناحيهِ المبللين ؛ لبثْ السكينةِ في دهاليزِ روحِها المتعثرةِ ,لم يكنْ يعلمُ أنهُ أيقظَ فيها الجنونَ !
***
 
تسلية
 
مساء كان حزينا .. تراسلا كثيرا .. فرح بها .. شعرت بقربه .. تعلقت به ..
صباحا تجاهلها !
***
 
أمنية
 
كان أعمى .. عندما قابلها انبثقَ ضوءٌ منها متغلغلًا في عَتمةِ قلبهِ ؛
فأضاءتْ حياتهُ .. لم يعدْ أعمى ..
 
***
 
 
غـدر
 
حانَ موعدُ اللقاءِ بينهما .. تزينتْ بشوقِها , تعطرتْ بحبِها المركزِ لملاقاةِ حبيبها , الذي كانَ في الوقتِ ذاتهِ يسنُ ( ساطورَ )  الغدرِ ..
 
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي