عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي ، صدر للقاصة والباحثة السعودية شيمة الشمري ، مجموعتها القصصية الأولى )ربما غدا ( ، تقع في 130 صفحة، تزين غلافها لوحة من اختيار المصممة نجلاء محسن ، كما تفتح القاصة شهية القارئ بإهداء بهي كان كما يلي :" إلى حقول الورد في الورد في أرواحكم حركوها بحب ، ليشع النقاء في دنياكم.."
أما الغلاف الخارجي فترصعه كلمات د.عبدا لله الرشيد ، د.أحمد زياد محبك ، جمعة الفاخري ، وعبدالله المتقي الذي نقرأ له ) نصوص شيمة الشمري، ظاهرة ، شفافة ، صغيرة مثل الحباحب ، والإشارات الضوئية ، والنجوم ، وأحيانا تتخذ شكل نقط العروس، تراوغك ، تتملص منك ، تفتح شهيتك ، وتعبر بك إلى عوالمها العميقة والبسيطة ، كما أفلام شارلي شابلن .
شيمة الشمري :صوت نسائي قادم من السعودية ، فلنعبد لها الطريق ، كي تشتو كما قطر السماء، في انتظار ربيع القصة القصيرة جدا (
ومن عناوين المجموعة : اختناق، من هذا، كبار، فراق، عصفور، حذاء، شاعر وقصيدة، هدهدة، سقوط، من جديد، مازالت، خيانة أخرى، مفاتيح أدمية، صقيع، من جديد ،و... من نماذج المجموعة نقرأ مايلي :
طيـف
حاولت الإمساك بطيفه .. تخللها بهدوء _ محدثا شهقة _ وخرج !!!
***
هدهدة
عندما هدهدَ حلمَها الوردي بجناحيهِ المبللين ؛ لبثْ السكينةِ في دهاليزِ روحِها المتعثرةِ ,لم يكنْ يعلمُ أنهُ أيقظَ فيها الجنونَ !
***
تسلية
مساء كان حزينا .. تراسلا كثيرا .. فرح بها .. شعرت بقربه .. تعلقت به ..
صباحا تجاهلها !
***
أمنية
كان أعمى .. عندما قابلها انبثقَ ضوءٌ منها متغلغلًا في عَتمةِ قلبهِ ؛
فأضاءتْ حياتهُ .. لم يعدْ أعمى ..
***
غـدر
حانَ موعدُ اللقاءِ بينهما .. تزينتْ بشوقِها , تعطرتْ بحبِها المركزِ لملاقاةِ حبيبها , الذي كانَ في الوقتِ ذاتهِ يسنُ ( ساطورَ ) الغدرِ ..
|