اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

516608
المشاركة
  »  مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة :د. شهلا العجيلي  »  صدور الوسيلة المتاحة للبهجة عن دار التلاقي للكتاب  »  الغُثَائِيُّونَ :مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة  »  الترقية الجديدة:محمد سعيد حميد  »  اضاءة على نص (أتجلى) للفلسطينية فاتنة الغرة..من ديوان (إلاي):صباح القلازين  »  أسئلة تخصّ الشعور :محمود أسد  »  هكذا يموت المبدعون غدا* – 1 –  »  يونس بحري .. الأسطوري المغامر  »  حلبجة" مدينة الحزن والنار : هيام قبلان  »  ندوة قيمة حول كتاب: "أكرية السفن"
مزيد من الاخبار
الأربعاء , 14 يوليو 2010 م
طباعة أرسل الخبر
بلاغ صحفي للكاتب اليمني وجدي الأهدل حول استعادة جوازه ورفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر
 
عناوين ثقافية
صدر بلاغ صحفي عن الروائي اليمني وجدي الأهدل قال فيه:
بعد بذل جهود مكثفة تمكنت نقابة الصحفيين اليمنيين ممثلة في أمينها العام الأستاذ مروان دماج من استرداد جواز سفري ورفع اسمي من قائمة الممنوعين من السفر.
وقد تبين بعد التقصي أن أسباب المنع من السفر تعود إلى بلاغ قديم بالمنع صدر عام 2002 على خلفية تداعيات قضية رواية قوارب جبلية .
الجدير بالذكر أن ملف قضية رواية قوارب جبلية قد تم إغلاقه بتوجيهات من رئيس الجمهورية ، وذلك بعد وساطة قام بها الروائي الألماني الحائز على جائزة نوبل السيد غونتر غراس .
وأنتهز هذه الفرصة لأعبر عن تقديري الشديد لدور نقابة الصحفيين اليمنيين في الدفاع عن الحقوق والحريات ، والالتزام الواضح بالوقوف إلى جانب الكتاب والمبدعين ، ومساندتهم في رفع المظالم عنهم .
لقد أثبتت نقابة الصحفيين اليمنيين أنها تمثل صوت الضمير الإنساني الحي في مجتمعنا اليمني الذي يرزح اليوم تحت وطأة مزيج لا يحتمل من التناقضات الفكرية والأخلاقية .
إن نقابة الصحفيين اليمنيين هي بيتنا الذي نلوذ به في أوقات الشدة والأزمات ، فتحية كبيرة للنقابة ، والشكر لأمينها العام الأستاذ مروان دماج الذي يمنحنا الأمل بالنجاة من مخاطر مهنة الكتابة .
كما أحب أن أعبر عن اعتزازي بتضامن المثقفين اليمنيين ورفضهم تقييد حريتي في السفر والتنقل ، وفي المقدمة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي قدم لي المساندة والحماية منذ عام 2002 وما يزال .
وكذلك أشكر كل الصحف والمواقع الإليكترونية التي تفاعلت مع المشكلة وجعلتها قضية تهم الرأي العام ، وأخص بالذكر صحيفة التجمع التي تصدر عن حزب التجمع الوحدوي اليمني ، وصحيفة الثوري التي تصدر عن الحزب الاشتراكي اليمني ، وموقع كيكا الذي يديره الروائي العراقي صموئيل شمعون ، وموقع عناوين ثقافية الذي يديره الشاعر أحمد السلامي.
إن تكاتفنا هو السبيل الوحيد للفوز بحقنا التام والكامل في الحرية .
 
وجدي الأهدل
صنعاء ـ 12 يوليو 2010 .
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي