اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

516587
المشاركة
  »  مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة :د. شهلا العجيلي  »  صدور الوسيلة المتاحة للبهجة عن دار التلاقي للكتاب  »  الغُثَائِيُّونَ :مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة  »  الترقية الجديدة:محمد سعيد حميد  »  اضاءة على نص (أتجلى) للفلسطينية فاتنة الغرة..من ديوان (إلاي):صباح القلازين  »  أسئلة تخصّ الشعور :محمود أسد  »  هكذا يموت المبدعون غدا* – 1 –  »  يونس بحري .. الأسطوري المغامر  »  حلبجة" مدينة الحزن والنار : هيام قبلان  »  ندوة قيمة حول كتاب: "أكرية السفن"
حوار
الأحد , 18 يوليو 2010 م
طباعة أرسل الخبر
حوار مع القاص عبدا لله المتقي
 
 
  حاورته :  نورا إبراهيم
 
* عالم المرأة لا ينفتح إلا بقلم المرأة .
 
* علاقتي بالقصة تشبه علاقة قيس بليلى العامرية ،فأنا أحبها كما تحبني
 
·       ملائكتي ليست من السماء ،هي  أرضية و أقلية من الناس الهائلين
عبد الله المتقي : أديب مغربي  ، عضو اتحاد كتاب المغرب ،مدير الملتقى العربي الأول للقصة القصيرة جدا ، ورئيس تحرير مجلة دبابيس المتخصصة في القصة .ق. جدا
حاصل على جائزة النعمان عن ديوانه  "مزيدا من التورط في الحياة " و جائزة القاص احمد بوزفور.
 اقترف القصيدة أولا، ونال تنويها من بيت الشعر المغربي ؛ ثم كتب قصصا قصيرة ،وقصيرة جدا يسكنها الجنون المعقلن .
من إصداراته :
-        " قصائد كاتمة للصوت "
-        " الكرسي الأزرق "
-        "قليل من الملائكة "
بالمناسبة ، أدعوكم لهذا الحوار الشيق :
***

 
من أنت ؟
 إنسان يأكل الخبز و يمشي في السوق ، يمارس الإبداع القصصي ، وأحيانا يقترف القصيدة ،يسخر الواقع للخيال للتعبير عن رؤاه ومواقفه في علاقتها بذاته من جهة ، وبالأخر المرأة والمجتمع من جهة ثانية ، حتى لا يطاله التنميط  والتكلس والهدنة، في عالم أصبح فيه كل شيء عرضة للتسويق والسمسرة والماركتينغ بما في ذلك القيم والمبادئ والمشاعر والعقائد حتى .
 
من أين أتيت القصة القصيرة جدا؟
من عالم غير ثرثار ويحب الاختصار  ، من القطارات ت المكوكية  ، من المسنجر وبريد الهوتمايل و sms ، من الفيلم القصير والرواية القصيرة ، من الرصاصة الخاطفة والقاتلة ، من النكت والطرائف وأخبار الحمقى والمغفلين ، ومن قصائد الهايكو ونشرات الأخبار السريعة ، والندف الخاطفة .
وبذلك تكون القصة القصيرة جدا ، جديرة بوضعها الجديد ، أقول ،  التخفيف من أثقالها ، والتخلص من الإطناب  والاستعاضة عن ذلك باللمح والتكثيف والاختزال
 
العالم بكل هذه السعة ،   وتكتب القصة القصيرة جدا ؟  
لم يعد العالم شاسعا، ولا حتى قرية صغيرة، بل غرفة في شقة ، أمام هذا التطور المذهل للوسائط السمعية والبرية  ، والحالة هاته ليس أمام القصة القصيرة جدا سوى الانسجام والتساوق مع هذه التحولات ، لأن ما أعرفه أن القصة القصيرة جدا جاءت كضرورة صحية لاستيعاب هذا العالم الذي يسير في الطريق لإلغاء كل ماله صلة بالبطيء والهوينى والمسافات الطوال تحت شمس الظهيرة .
 
قصصك تتخللها كوميديا سوداء، فمن أين جاءتك هذه المرارة ؟
جاءتني من شريط طفولتي القديمة ، من سخرية جدتي اللاذعة ، من عواصف التاريخ ، من  رائحة الموت في معظم شاشات العالم ، من مفارقات الحياة ،من الخيانة والحب ، و من همومي وأحلامي وإخلاصي ، وأحيانا تأتيني مني
 
الكرسي الأزرق كيف كان اختيارك لهذا العنوان؟ وماذا يعني لك العنوان؟
العنوان أولا ثريا نعلقها في سقف النص ، وثانيا هو نص صغير للمرور الى النصوص الكبرى ، أما اختياري الكرسي الأزرق عنوانا لمجموعتي الأولى فتلك قصة أخرى وعنوان آخر لتجربة مازالت وشما في ذاكرتي ، قد تكون تجربة كتابة بالجسد.
 
" قليل من الملائكة "، من أي مشتل نبع هذا العنوان الجميل ؟
ملائكتي ليست من السماء ،هي  أرضية و أقلية من الناس الهائلين ، يأكلون الخبز والزيتون الأسود، ويمشون في الأسواق ببساطة وكرامة  ، هم نقيض الملاعين والأبالسة الذين يتطهرون بالذل والانتهازية وأحيانا يلجئون للبصبصة  ، من هنا  يكون منبع هذا القليل من  قليل الملائكة ، ثروة مائية من الصفاء والطهر  الذي ينبغي أن يكون ، لا كما هو كائن من تلويث للضمائر والقيم والمبادئ  والمواطنة حتى .
 
قلت مرة أنك " ضد الكتابة الكولسترولية "، فماذا تعني بهذه الكتابة ؟
أعني كتابة الزوائد والشحوم و الكثير من النعوت  ، الكتابة التي تسلخك بالرتابة ، قد تتثاءب ، وقد تنام قبل الوصول إلى خط النهاية ، بالمناسبة ، فالقارئ بحاجة إلى كتابة خفيفة رشيقة كأجنحة النحل ، تغويه بالنفاذ إلى تخومها ومائها ، وتفتح له المجال ليجرب مفاتيحه حتى يضفر بنشوتها.
 
في قصصك ، تمزج الشعر بالسرد ؟
لقد دار الزمان ، ولم تعد المدارس والأنواع دولا مستقلة وصرامة وبأسوار عالية وعسس كثيرين ، لقد تصالحت الأنواع ، تبادلت الزيارات ، فأصبحت القصيدة تتسردن ، والقصة تتشعرن كما لو الأمر زواج متعة .
ومع ذلك يمكن التذكير ، بأن القص يظل قصا بخصائصه التي تميزه ، والقصيدة قصيدة ب
 
للمرأة في قصصك حظ كبير ... ما علاقتك بالمرأة هذه النيزكة الرائعة  ..؟؟
في قصصي انحياز مكشوف للمرأة ، فأنا أكتب عنها من منطلق علاقتي الخاصة بها ، انطلاقا من جدتي أولا ، ثم بقية العلاقات المختلفة ، وهذا لا يعني بأية حال من الأحوال أني رسمت حقيقة المرأة كاملة ، بل يظل رسمها نسبيا لا غير، فهناك
خانات أخرى لا يمتلك مفاتيحها سواها نفسها ، لأن عالم المرأة لا ينفتح إلا بقلم المرأة .
 
ما علاقتك بالقصة القصيرة ، أهي جزء منك ، أم انك جزء من قصة لم تكتب بعد؟  
علاقتي بالقصة تشبه علاقة قيس بليلى العامرية ،فأنا أحبها كما تحبني ، وأحيانا تعاندي وتهرب مني ، القصة نصفي الثاني وحين نندغم نشكل قصة أخرى ،أما القصة كما ينبغي أن تكون ،فلم تكتب بعد،فالكل مازال يبحث عنها ويشاغب ويجرب،وحين تكتب تنتهي الكتابة القصصية وتحال على التقاعد والمعاش.
 
أي  مستقبل تراه للقصة القصيرة جدا؟
يبقى مستقبل القصة ق جدا مرتهنا بمدى امتلاك كتابها الكثير من الوعي بشروطها وأدوات انجازها ،  وهذا من شأنه إنتاج نصوص مائزة ومقنعة ، تجسد علامات تجاوز الرديء والاستسهال ، دون إغفال الدور المهم والمنوط بالنقد في سبيل تحقيق ذلك.
ماذا تعني لك الكلمات التالية
الليل: صباح الخونة واللصوص
القصيدة : جنون معقلن
الحلم : شاشة من إبداع
المرآة: تؤذيك إن اعتديت عليها
البحر: أنثى زرقاء
 
أين وصل مشروع مجلة دبابيس ؟
مجلة دبابيس كانت حلما يراودني من سنوات ، والآن تحولت  إلى حقيقة ، بتحفيز من كثير من الأصدقاء الجميلين ، وبالمناسبة ، ستكون هذه الخيمة متخصصة في القصة القصيرة جدا ، وسيشرف عليها طاقم من المبدعين المغاربة و العرب ، وسنحرص أن تتداول في أكثر من قطر عربي ،وأملنا أن ننجح ونتجاوز الحدود الجمركية والعوائق المادية.
 
بماذا تتهم نفسك كقاص؟
الكسل حتى أنني أحيانا أترك الكثير من نصوصي مسودات ولا أعود إليها إلا  بعد مرور الكثير من الوقت .
 
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي