اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

516594
المشاركة
  »  مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة :د. شهلا العجيلي  »  صدور الوسيلة المتاحة للبهجة عن دار التلاقي للكتاب  »  الغُثَائِيُّونَ :مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة  »  الترقية الجديدة:محمد سعيد حميد  »  اضاءة على نص (أتجلى) للفلسطينية فاتنة الغرة..من ديوان (إلاي):صباح القلازين  »  أسئلة تخصّ الشعور :محمود أسد  »  هكذا يموت المبدعون غدا* – 1 –  »  يونس بحري .. الأسطوري المغامر  »  حلبجة" مدينة الحزن والنار : هيام قبلان  »  ندوة قيمة حول كتاب: "أكرية السفن"
إصدارات
الأحد , 25 يوليو 2010 م
طباعة أرسل الخبر
مختارات يترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة
"بمحاذاة النهر البطيء" يقدم تجارب شعرية وقصصية معاصرة
 
عمّان – صدر حديثاً عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع" كتاب "بمحاذاة النهر البطيء"، وهو مجموعة من المختارات الشعرية والقصصية في (216) صفحة من القطع المتوسط ترجمها الشاعر محمد حلمي الريشة.
 
يضم الكتاب نصوصاً لمجموعة من مشاهير الشعر والقص هم: الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث، والشاعر الأمريكي مارفن بيل، والشاعرة الأمريكية إليزابيث بيشوب، والشاعر الأمريكي ريتشارد كيني، والشاعرة البريطانية برناردين إيفاريستو، والشاعر البرازيلي كارلوس دي أندرادي، والشاعر البرازيلي فينيسيوس دي مورايس، والشاعر البرازيلي تشيكو دي هولنده، والشاعر البرازيلي جواكيم كاردوزو، والشاعر البرازيلي مانويل بانديرا، والقاص الأمريكي رون كارلسون، والقاصة والشاعرة الأمريكية باتريشيا هامبل، والقاصة الأمريكية ميشيل لاتيوليس.
 
يقول الشاعر والمترجم الريشة في "بقعة ضوء": "لو كانت للإنسان، منذ أن وجد على هذه الكرة المائية، لغة واحدة، وتعلمها الكل البشري على امتداد العصور، وإلى ما بعد الآن، لكان التواصل أسهل، رغم عجز اللغة، خصوصاً في الإبداع الكتابي/ الشعري منه أكثر، عن تحقيق شهوة الشاعر في بلوغ ذروة القصيدة. لكن، والحال في تعدد اللغات، كانت الترجمة، رغم بخلها (الترجمة بخيلة وليست خائنة، لأنها نص آخر)، وكأنها طائر بجناح واحد، وسيلة مقبولة لتنقل ثقافات الحضارات بين الأمم على زاجل جناحها.
 
يشار إلى أن هذا الكتاب هو الثالث والعشرون للريشة، حيث أصدر ثلاث عشرة مجموعة شعرية: "كأعمى تقودني قصبة النأي" (2008)، و"معجم بك" (2007)، و"أطلس الغبار" (2004)، و"هاويات مخصبة" (2003)، و"خلف قميص نافر" (1999)، و"كتاب المنادى" (1998)، و"كلام مرايا على شرفتين" (1997)، و"لظلالها الأشجار ترفع شمسها" (1996)، و"ثلاثية القلق" (1995)، و"أنت وأنا والأبيض سيء الذكر" (1995)، و"الوميض الأخير بعد التقاط الصورة" (1994)، و"حالات في اتساع الروح" (1992)، و"الخيل والأنثى" (1980). كذلك صدرت له "الأعمال الشعرية" في ثلاثة مجلدات (2008)، إضافة إلى أعماله الأخرى: "مرايا الصهيل الأزرق- رؤية. قراءات. حوارات" (2010)، و"محمود درويش- صورة الشاعر بعيون فلسطينية خضراء" بالاشتراك (2008)، ونوارس من البحر البعيد القريب- المشهد الشعري الجديد في فلسطين المحتلة 1948" بالاشتراك (2008)، وإيقاعات برية- شعريات فلسطينية مختارة" بالاشتراك (2007)، و"الإشراقة المجنحة- لحظة البيت الأول من القصيدة" بالاشتراك (2007)، و"شعراء فلسطين في نصف قرن" بالاشتراك (2004)، و"معجم شعراء فلسطين (2003)، و"زفرات الهوامش (2000). وكان صدر له عمل مترجم بعنوان "لماذا همس العشب ثانية؟"- مختارات شعرية من "مشاهدة النار" للشاعر كريستوفر ميريل.
 
 
 

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي