وهو تفتح له كل الأبواب المغلقة ؟
وغير المغلقة ؟
ومعجزة عصاه التي طردت كثير من عفاريت المدينة ليلا .. قبل أن تنال من نسائها !
أطفالها !
شيوخها !
وكل من تزعجهم كلمة عفريت ؟
حلق أكثر في وجوههم ..التي نال منها فيروس (سي) !
والتي تجهل عمدا .. حقيقة هذا الكيان .. البيت العريق .. وهم يشوهون بثرثرتهم صورته.. بفعلهم الأحمق ؟
بهمجيتهم التي أنغمسوا فيها بعد رحيل جده بعقود !
إلي عالم غير معروف ؟
توعدهم .. وهو يقول .. زبالة .. زبالة ... زبالة .. كأنه يقسم قسم جديد ؟
ربما الهمته البردية الصغيرة .. شئ ما جعله يردد مثل هذه العبارة المؤلمة ؟
ثم برقت عيناه كأنها الرعد .. وتفحص وجوههم بقسوة عهد وزمن ؟
صائحا في صمت .. يبدو خائفا من المواجهة .. التي لم يتوارثها عن جده .. سوف القيكم جميعا في التابوت .. لتلتهمكم اسماك القرش المفترسة ؟
أنتم خير طعام شهي لهم .. ورد الجميل لجدي الذي فقدناه .. بسببكم يابلاوي.. منذ عقود طويلة ؟
طويلة ؟
طويلة ؟
وهم يواصلون صخبهم صوب الفناء الخارجي ..يندبون ..ينزفون ..لايحلمون؟
يعلقون علي فاصل من فصول المدينة البائسة ؟
لا.. فصول من همومهم التي تجاوزت حد السهر بلا نوم ؟
العمل دون طعام يسد الرمق ؟
المرض دون أمل في الشفاء والعلاج ؟
ربما سعوا في أعماقهم إلي التابوت... حلا لأرق لاينتهي ؟
ومازال هو الآخر يقرأ من البردية سطور غير مفهومة ؟
سريالية جديدة