اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

518519
المشاركة
  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني  »  تعاون ابداعي بين نادي القصة ودار ميريت  »  جدل ٌ ما ...:أحمد عبد الرحمن جنيدو  »  أن تكون شبحاً :أسامة الحداد
الأخبار
الابجدية الأولى رواية طه حامد الشبيب في طبعتها الثانية
الأربعاء , 14 أكتوبر 2009 م
طباعة أرسل الخبر
 
 
 
 
 
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع-الأردن
 
 
صدرت في عمان عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية " الابجدية الأولى "للروائي طه حامد الشبيب في طبعتها الثانية، وتقع في 400 صفحة من القطع المتوسط،وصمم غلافها الفنان نضال جمهور.
الابجدية الأولى ملحمة المجتمع الانساني كله وفي الازمنة كلها .. انها ملحمة (الاحباط)المحكمة..الروايات العالمية و الشهيرة معلومة الاغراض و البناء فنحن اذا نظرنا في الاشهر وجدنا: البطولة الفروسية او التهكم و السخرية او القدر او الصراع الثابت بين الخير و الشر محاور عامة لمثل تلك الاعمال .
اما ان نجد عملا ملحميا يتصف بالحكمه ويكون محوره (الاحباط)من خلال هالة من التفاؤل لا ترى الا عندما يجبر المرء بسبب الاحباط الى ان يرفع رأسه ويفتح عينيه ليراها الى الافق البعيد – فلم يقع في يدي قبل اليوم عمل من هذا النوع سوى الابجدية الاولى . هذا ما كتبه الكاتب والمفكر العراقي(عالم سبيط النيلي) عند صدور الطبعة الاولى.
اما الروائي والقاص المتميز وارد بدر السالم فيقول: وقفت الابجدية الاولى على ارث باهر من الفنتازيا و الخيال .. لكنه ارث انبعث من ارضية واقع محدد المظاهر مغيّب عنوة لصالح الرواية و تشكيلاتها المفاجئة في مناخها الذي يبدو لا معقولا و عبثيا .
ومما قاله الشاعر علي حسن الفواز في الرواية :
تجربة تنفذ الى تقنية بنائية تقدم ثرائها السردي وكأنه موضوع سري يؤسس له حكايته او اسطورته كما انه عمق في الرؤيا يكشف عن واقعة الانسان في لحظة وعي حريته و وجوده بازاء وقائع الظلم و الغياب والقسر و كشف مفارقاتها و دلالاتها في صوغ بانوراما الاحداث و هذا التنافذ بين الوعي و الكشف اعطى هذه الرواية طاقة في مد عناصرها الحكائية الى فضائات متعددة وفي توسيع امكانيات السرد و الانفتاح على افق فاعل تتقارب فيه مستويات الاستعارة و الترميز بما يجعلها تؤلف بناء او تمرينا في السرد تتابع فيه الاصوات و الاحالات و الاشارات بما يجعلها منسجمة .
وهذه هي الرواية السادسة التي تصدر لطه حامد الشبيب عن دار فضاءات فقد صدر قبلها خمس روايات هي مقامة الكيروسين، الضفيرة، مواء، الحكاية السادسة، ومأتم وستصدر رائعة طه حامد الشبيب (وأْد) الشهر المقبل  والتي انتهى من كتابتها قبل شهور وهي الرواية الحادية عشر للمؤلف  ,

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي