اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

518542
المشاركة
  »  صدور "جمال الروح" لمنى لقمان  »   أحمد الشهاوي يكتب القصائد الواصفة :محمد الغزي  »  محمد الغربي عمران .. يتلو ( مصحف أحمر) :أحمد المؤذن  »  أحمد زين يكتب الذات اليمنية المنفصمة :مودي بيطار  »  شعراء عراقيون يطلقون مجلة «بيت» في بيروت  »  إحدى عشرة قصة للأطفال من روائع القصص المكتوبة بالألمانية صدرت عن مشروع كلمة  »  أنا واللغات :همبر خاني  »  تعاون ابداعي بين نادي القصة ودار ميريت  »  جدل ٌ ما ...:أحمد عبد الرحمن جنيدو  »  أن تكون شبحاً :أسامة الحداد
الأخبار
كلية آداب بتطوان تحتفي بكتاب"النص الشعري القديم وقضايا التلقي" للدكتور عبدالعزيز الحلوي
الأربعاء , 23 ديسمبر 2009 م
طباعة أرسل الخبر
 
 
 
  بعد الدرس الافتتاحي للدكتور طه عبد الرحمن بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، نظمت شعبة اللغة العربية وآدابها مؤخرا قراءة نقدية للكتاب الذي أصدره الدكتور عبد العزيز الحلوي بعنوان: "النص الشعري القديم وقضايا التلقي"، وذلك في إطار تفعيل أنشطتها الثقافية للموسم الجامعي 2009-2010.  شارك في هذه القراءة الدكتور محمد الأمين المؤدب رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها، والدكتور محمد مشبال، والدكتور محمد الحسني كنون، بالإضافة إلى مؤلف الكتاب، وحضور جمهور غفير من الأساتذة والطلبة الباحثين.  بعد افتتاح الجلسة من لدن رئيس الشعبة، قدم الدكتور محمد مشبال قراءة مركزة ناقش فيها مجموعة من القضايا التي تناولها الكتاب، حيث ركز على الوضع المنهجي الذي واجه الكاتب، انطلاقا من عتبة العنوان مرورا على أهم القضايا النقدية التي أثارها الكتاب مثل: التلقي عند القدامى وأثره في الفهم والتذوق، ومفهوم الانزياح، وبلاغة الغموض، وغيرها من القضايا. وفي الأخير أشار الدكتور محمد مشبال أن دفاع الكاتب عن مركزية وأدبية الشعر في موروثنا الأدبي، قد يتعارض مع القيمة الحقيقية لأدبية النص النثري القديم.  وركزت القراءة الثانية للدكتور محمد الحسني كنون على أهمية هذا الكتاب الذي يقارب النص الشعري القديم بمنهج حديث، مع الإشارة إلى أن إلمام الكاتب بالموروث الشعري والنقدي أسهم في تشكيل وعي عميق بأهم قضاياه، الشيء الذي سهل ضبط التعامل مع مفرداته ومفاهيمه كالتمييز بين الغريب والوحشي وغير ذلك. وختم الدكتور كنون بالتأكيد على أن الموروث النقدي تناول قضايا التلقي دون أن يسميها على نحو ما أنجزه عبد القاهر الجرجاني.  أما قراءة الدكتور محمد الأمين المؤدب فركزت على عنوان الكتاب، بحيث اعتبر العنوان مشرعا ورحبا يتجاوز عناصر وقضايا الكتاب، لهذا اقترح عنوانا بديلا هو: "قضايا الشعر القديم من زاوية التلقي"، كما أشاد بالتجربة التي راكمها الكاتب في قراءة الموروث الشعري والنقدي. وفي الأخير تدخل الكاتب ليرد بتركيز على ما أثاره الأساتذة المشاركون، وكذا الرد على تدخلات الطلبة الباحثين. وقد أشاد الأساتذة المشاركون في هذه القراءة بأهمية هذه الأنشطة التي تروم التعريف بإصدارات أساتذة الكلية وبنشاطهم العلمي

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي