اضغط هنا لجعل :::: جدارية :::: صفحة البداية لديك ــــــــــــــــــــــ
فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م ..

مشروع إعداد أفلام قصيرة جدا ( عشرين فلم = ستين دقيقة)

مكتب جدارية الاعلامي

 
برنامج فعاليات وأنشطة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
قائمتنا البريدية

بريد رئيس التحرير

حوار خاص
مع الروائي اليمني
علي المقري
حوار مع القاصة اليمنية
فاطمة رشاد ناشر
نقش
صالح الطراونة
أحمد مطر

بحث في جدارية
بحث متقدم

موقع ملكة سبأ

جيران

516599
المشاركة
  »  مصحف أحمر' للغربي عمران: اليمن السعيد في الذاكرة الحزينة :د. شهلا العجيلي  »  صدور الوسيلة المتاحة للبهجة عن دار التلاقي للكتاب  »  الغُثَائِيُّونَ :مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة  »  الترقية الجديدة:محمد سعيد حميد  »  اضاءة على نص (أتجلى) للفلسطينية فاتنة الغرة..من ديوان (إلاي):صباح القلازين  »  أسئلة تخصّ الشعور :محمود أسد  »  هكذا يموت المبدعون غدا* – 1 –  »  يونس بحري .. الأسطوري المغامر  »  حلبجة" مدينة الحزن والنار : هيام قبلان  »  ندوة قيمة حول كتاب: "أكرية السفن"
الأخبار
مسرحية " السجرة " من رائعه "فراناندو آربال" تجسد سيريالية الإنقسام الفلسطيني
الإثنين , 26 يوليو 2010 م
طباعة أرسل الخبر
 
 
غزة ـ أشرف سحويل :
افتتح"الاتحاد العام للمراكز الثقافية" في قطاع غزة  "مهرجان غزة للمسرح 2010 وتستمر فعاليات المهرجان لغاية 30 تموز  ـ يوليو2010) بتمويل من الاتحاد الأوربي. وقد افتتح المهرجان بعرض مسرحي قدمته فرقة مسرح للجميع بعنوان " السجرة " عن مسرحية "غرينيكا – لفراناندو آربال "على خشبة مسرح عسقلان بمؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم بغزة والعمل من إخراج جمال الرزي أداء وتمثيل سماح الشيخ ,محمد حمدان ،إيمان الغريب،إبراهيم سلمان.إعداد نص لخالد جمعه وإضاءة وصوت طارق حميد وموسيقى جبر الحاج.بحضور حشد من المثقفين والفنانين ومحبي المسرح الغزي .
ويشارك في مهرجان غزة للمسرح 2010 سبع عروض مسرحية لفرق متنوعة من مختلف محافظات قطاع غزة تتويجاً لعمل استمر سبعة شهور من قبل الاتحاد العام للمراكز الثقافية .
" السجرة وسريالية الانقسام"
سمعنا كثيراً عن السخط والغضب الذي اجتاح الفنان العالمي "بابلو بيكاسيو" الذي رسم لوحته الرائعة " جرينكا " والتي بدأ رسمها بعد ثلاثة أيام من إغارة قاذفات القنابل النازية الهتلرية على مدينة "جرينكا" وإهلاك سكانها العزل أبان الحرب الأهلية في أسبانيا عام 1973 وكانت تصور اللوحة مشاهد العنف والوحشية التي خلفتها الحرب وباتت هذه اللوحة ملهمة للكتاب والسينمائيين والشعراء في تسجيل إيحاءات مأساوية تعيشها مناطق مختلفة في العالم حيث أصبحت رمزاً لكل مكان تعرض للتدمير والقصف جراء الجرائم العدوانية.
ولم يبعد مشهد مسرحية " السجرة " عن ذلك بكثير فقد تحدثت بصراحة ووضوح عن سريالية الانقسام الفلسطيني وتجسد ذلك من خلال ديكور رمزي وهو عبارة عن طابقين الطابق العلوي كان هناك أشخاص يحاولون استثمار آهات وجراح المواطن الذي يتعرض للقصف والدمار وفي الدور الأرضي الزوج في ركن مظلم من البيت والزوجة في ركن آخر محتجزة غير قادرة على الحركة تحاول إضاءة شمعه في محاولات فاشلة ويستمر الردم والركام بالتساقط عليها كلما دوت أصوات الطائرات واستمرت عمليات القصف ورغم محاولتها المكررة لنفض ركام الغبار عن صدغيها وعبث الزوج في ركن فراغه دون مقدرة من الزوجين على الالتقاء وسجل الحديث طول دقائق المسرحية حالة من المشاحنات بين الزوجين رغم كونهم يقطنون في بيت تعرض لقصف الطائرات ورغم حالة الضعف التي يمرون بها إلا أن الخلاف بينهم حتى في الحوار ومحاولتهم الاطمئنان على "السجرة" كان مستمرا بدلا من محاولتهم إنهاء خلافتهم لإيجاد حل لأزمتهم ومحاولتهم الخروج من المأزق الذي حل بهم وما كان من استغلال وضعهم لأشخاص آخرين لتحقيق مكاسب دون مراعاة لمأساتهم.
كما تبع العرض نقاش وحوار ساحن بين جمهور المثقفين والفنانين الذين شاهدوا العرض وطاقم العمل وأدار اللقاء الأستاذ محمد العروقي من اللجنة العليا للمهرجان.
" الاتحاد العام للمراكز الثقافية"
وقال يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية  بدأنا هذا العام لنقول إننا نقيم مهرجان غزة للمسرح لعام 2010 لنقول بأن المسرحين باقون ويستطيعوا إحياء العمل المسرحي كلما اسودت الليالي وكانت حلكة الليل تحيك المشهد الثقافي والمشهد الفلسطيني وفي هذا المهرجان رغم الألم والانقسام المقيت الذي يعاني منه شعبنا إلا إننا بجهد الغيورين من أبناء شعبنا استطعنا أن ننظم هذا المهرجان لنقول انه رغم كل الظروف الصعبة والمرة التي يعيشها شعبنا سواء كان في الضفة الغربية أو قطاع غزة وان كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الوطن وضد هذا الشعب نستطيع أن نحيا ونشاهد مسرحاً ملتزماً وثقافة تغزي الروح الفلسطينية الثائرة بشكل دائم.
وأضاف درويش نناشد من هذا المقام كل الأطراف الفلسطينية لإنهاء هذا الانقسام المقيت واستعادة الوحدة الفلسطينية حتى يعود المشهد الفلسطيني بصورته الجميلة الموحدة لنرسم لوحة الوطن مكتملة بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمة دولة فلسطين .
وشدد درويش على ضرورة تفعيل دور المسرح في الحياة الفلسطينية العامة والرقي بالمسرح الفلسطيني وتطويره ورفع مستوى مهارات المسرحيين المشاركين و تفعيل دور المسرح كأداة ثقافية للتغيير في النسيج الثقافي الفلسطيني ودعم الثقافة المسرحية وأن هناك خيارات خلاقة لا بد من إبرازها أمام الجمهور الفلسطيني من أجل تقرير المصير والتعبير عن الذات كبدائل للعنف والمواجهة وإنهاء حالة الانقسام وعودة الوحدة الوطنية.
وأضاف أن الاتحاد يعمل من خلال المهرجان بإتاحة الفرصة أمام المثقفين الفلسطينيين لإيصال الصوت الفلسطيني عالياً من خلال المسرح.
وأشاد درويش باللجنة العليا للمهرجان والتي ظللته بعطفها ورعايتها باعتبارها لجنة متخصصة ذات مهنية وأكاديمية عالية لا يوجد من بين أعضائها أي مشارك بالمسرحيات وخصهم بالذكر وهم :السيد يحي رباح كاتب وأديب فلسطيني والسيد /م.عماد الفالوجي رئس مركز آدم لحوار الحضارات والسيدة مريم أبو دقه رئسة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية والسيد هاني حبيب كاتب وإعلامي فلسطيني والسيد محمد العروقي مدير التنسيق الوطني لمكتب اليونسكو بغزة والسيد محمد حجازي كاتب فلسطيني والسيد يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية .كما شكر  لجنة التحكيم التي تضم كل من المخرج صلاح طافش والفنان حسام المدهون والفنان باسل المقوسي.وأوضح درويش بأنه سيتم منح جائزة لأفضل عمل مسرحي ضمن هذا المهرجان.
" اللجنة العليا للمهرجان "
و قال الكاتب يحي رباح من اللجنة العليا للمهرجان أن المهرجان الذي بدأه الاتحاد  في عام 2005 والذي يستمر حتى يومنا بجهد واضح لرئيس الاتحاد هو و زملائه
وأوضح أن المسرح الفلسطيني حين كان بالمنفى ترك علامات بارزه من موريتانيا إلى اليمن وما بينهما وليس هناك من بلد عربي إلا ويفتخر نجومه ومخرجوه والكثير من العاملين بالمسرح أن المسرحين الفلسطينيين كان لهم فضل كبير في إنماء المسرح العربي وحين عادوا إلى ارض الوطن تركوا ورائهم نجوما لامعين كانوا من تشجيع ومساعدة المسرحين الفلسطينيين إلا انه بعد العودة للوطن  واجهوا الكثير من الصعاب فالمسرح الفلسطيني يعانى  ضعف الإمكانيات لعدم وجود بنيه تحتية للمسرح على سبيل المثال لا يوجد في قطاع غزة خشبة مسرح تنطبق عليها شروط المسرح بالمقاييس المعروفة وفوجئ المسرحين أن الأولويات ليس للجهات الرسمية أو الجهات الأهلية ورغم ذلك استطاعوا ببطولة وبرؤية للمستقبل على تقديم هذا الإبداع.
وأضاف المهرجان اليوم تشارك به فرق عديدة رغم أن المسرحيين الفلسطينيين يشعرون بالصعوبات وضيق المكان ولهم الفضل في نهضة المسرح  بكثير من مؤسسات المسرح العربي و هم مسرحيون فلسطينيون ونخب أضاءت المسرح العربي وهذا يدل على أن الإبداع الفلسطيني حاضرا  في نهضة هذه الأمة وهذا المهرجان هو لحظة مكثفه من الفرح تكسر اللحظة الخانقة للروح الفلسطينية بقدرتنا على صناعة الفرح نتطلع إلى الامام وإننا في غزة على وجه الخصوص رغم الحصار والانقسام الذي لا شرعية له وكل ما ينتجه الانقسام الرديء.
 
" وجه نظر ورؤية مخرج "
الممثلة المسرحية سماح الشيخ قالت:مشاركتي اليوم بالمسرحية كانت لنص أجنبي واعترف ان هناك اختلاف في وجهات النظر بين أفراد الطاقم لفلسطنة النص لكن في النهاية ورغم وجود هذه الاختلافات إلا إننا قدمنا عمل له رؤية عالمية وابعد من كونه فلسطيني قال العرض بمعناه الواضح لا للحرب.فقد حاولنا تصوير الحياة من خلال زوج وزجه ضعاف بنفق مظلم.

كامل الحقوق محفوظة                                               تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي