Blog

  • مقتل “عراب المانغا” بشكل غامض.. وصدمة في اليابان

    مقتل “عراب المانغا” بشكل غامض.. وصدمة في اليابان

    صدمة كبيرة تعرض لها الشعب الياباني، بعد العثور على مبتكر واحدة من أشهر المسلسلات الكرتونية، متوفيا بطريقة غامضة.

    وذكرت وسائل إعلام الخميس أنه تم العثور في البحر على جثة فنان ياباني ابتكر سلسلة المانغا الكوميدية الناجحة يوغي يو، التي انبثق عنها امتيازا إعلاميا عالميا يشمل لعبة أوراق.

    وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.كيه.إتش)، أن كازوكي تاكاهاشي (60 عاما) واسمه الأول الحقيقي كازو، عُثر عليه وهو يرتدي معدات الغطس ويطفو في البحر بالقرب من ناجو في مقاطعة أوكيناوا الجنوبية في وقت مبكر الأربعاء، وتم التعرف عليه في اليوم التالي.

    ولا زالت السلطات تحقق في ملابسات الوفا الغامضة.

    ظهرت يوغي يو، التي تعني ملك الألعاب، كمسلسل كوميدي واستمرت بين 1996 و2004 وتدور حول صبي يحل النزاعات باستخدام ألعاب مختلفة.

    وأدى ذلك إلى سلسلة أخرى من الرسوم الهزلية اليابانية المعروفة باسم المانغا، وهي شكل من أشكال الروايات الهزلية أو المصورة ذات الجذور الفنية بأسلوب ياباني تقليدي، بالإضافة إلى ألعاب فيديو ولعبة بطاقات انتشرت في جميع أنحاء العالم.

  • إجراءات تأديبية بحق ويل سميث لصفعه كريس روك خلال احتفال توزيع جوائز الأوسكار

    إجراءات تأديبية بحق ويل سميث لصفعه كريس روك خلال احتفال توزيع جوائز الأوسكار

    أعلنت الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها الأربعاء أنها باشرت النظر في إجراءات تأديبية بحق الممثل ويل سميث لصفعه الفكاهي كريس روك خلال احتفال توزيع الجوائز السينمائية، مضيفة أنها طلبت من سميث مغادرة الاحتفال بعدما حصل الأحد لكنه رفض. ويرجع الحادث الذي أصاب الجمهور بالصدمة، إلى دعابة روك حول الرأس الحليق لجايدا بينكت زوجة ويل سميث المصابة بداء الثعلبة الذي يسبب تساقطا للشعر وسبق أن كشفت علنا قبل سنوات عن أنها تعانيه.

    باشرت “الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها” الأربعاء النظر في “الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها” في حق الممثل ويل سميث لصفعه الفكاهي كريس روك خلال احتفال توزيع الجوائز السينمائية التي تمنحها، مشيرة إلى أنها طلبت من سميث مغادرة الاحتفال بعد ما حصل لكنه رفض.

    وخرج كريس روك عن صمته إذ أدلى بأول تعليق له على الواقعة في مستهل حفلة في بوسطن، فقال إنه لا يزال يحاول “استيعاب ما حدث”.

    وضمن هذا الإطار، أفادت الأكاديمية في بيان “إننا وإذ نرغب في أن نوضح أنه طلب من سميث أن يغادر الحفلة لكنه رفض، فإننا ندرك أيضا أنه كان بإمكاننا التعامل مع الموقف بشكل مختلف”.

    دعابة تنتهي بالصدمة!

    وسبب المشكل يرجع إلى تناول روك في دعابته الرأس الحليق لجايدا بينكت سميث، زوجة ويل سميث، المصابة بداء الثعلبة الذي يسبب تساقطا للشعر سبق أن كشفت علنا قبل سنوات أنها تعانيه. وما كان من سميث إلا أن صعد فجأة إلى خشبة المسرح وصفع روك على وجهه بقوة، وسط ذهول الجمهور الموجود في القاعة والمشاهدين الذين تابعوا الأمسية من منازلهم.

    وصاح سميث (53 عاما) بمقدم الاحتفال بعدما عاد للجلوس إلى جانب جايدا “دع اسم زوجتي بعيدا من فمك اللعين”. وبادر ويل سميث الذي فاز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “كينغ ريتشارد” إلى الاعتذار علنا من كريس روك ومن الأكاديمية بعد الواقعة.

    كما جاء في بيان الأكاديمية أن مجلس إدارتها باشر الأربعاء النظر في “الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها ضد ويل سميث لانتهاكه سياسات الأكاديمية، بما في ذلك الاتصال الجسدي غير المناسب، والسلوك المسيء أو الخطير، وتقويض نزاهة الأكاديمية”. وأوضح البيان أن الأكاديمية أرسلت إلى سميث إخطارا مدته 15 يوما على الأقل تبلغه فيه بأن مجلس إدارتها سيصوت بشأن الانتهاكات التي ارتكبها والعقوبات التي قد تفرض عليه جراء ذلك، في مهلة ستتيح للممثل “الفرصة لكي يتم الاستماع إليه من خلال رد مكتوب”.

    وأوضح البيان أن مجلس الإدارة سيقرر خلال اجتماع سيعقد في 18 أبريل/نيسان ما إذا كان سيتخذ “إجراء تأديبيا” ضد النجم الهوليوودي وماهية هذا الإجراء. ويمكن أن يشمل هذا الإجراء تعليق عضوية ويل سميث في الأكاديمية التي تضم حوالي عشرة آلاف عضو، أو حتى طرده منها.

    وسبق أن طردت الأكاديمية في خضم حركة #MeToo عام 2017 القطب الهوليوودي هارفي واينستين الذي دين بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي. وبعد بضعة أشهر، طردت أيضا المخرج رومان بولانسكي والممثل بيل كوسبي.

    “حجب الانتباه عن الفائزين الآخرين”

    ويطالب كثر في هوليوود الأكاديمية باتخاذ عقوبة في حق الممثل للجوئه إلى العنف ما أدى في رأيهم إلى حجب الانتباه بطريقة غير عادلة عن الفائزين الآخرين في الأمسية. وشددت رسالة وقعها رئيس الأكاديمية ديفيد روبين ومديرتها العامة داون هادسون ووجهت إلى الآلاف من أعضاء الأكاديمية على أن “النقل المباشر للاحتفال الرابع والتسعين لتوزيع جوائز الأوسكار الأحد كان يفترض أن يشكل احتفاءً بأشخاص كثر (…) قاموا بعمل مذهل خلال العام الفائت”. وأضافت الرسالة “نشعر بالصدمة والغضب لأن هذه اللحظات حجبها السلوك غير المقبول والضار لأحد المرشحين على خشبة المسرح”.

    واعتذر سميث عبر حسابه على إنستاغرام من روك والمنظمين إذ كتب “تصرفي مساء أمس في حفلة الأوسكار غير مقبول ولا يغتفر”. أما كريس روك الذي لم يشأ التقدم بشكوى بعد تعرضه للصفعة، فلم يكن حتى مساء الأربعاء قد أدلى بعد بأي تعليق علني على الواقعة.

    ونشرت مجلة “فاراييتي” مقطعا من تسجيل صوتي لما قاله الممثل الفكاهي في مستهل عرض في بوسطن مخاطبا الجمهور “ليس لدي الكثير لأقوله في شأن ما حصل، فإذا جئتم لسماع ذلك… لدي عرض كامل كتبته قبل نهاية الأسبوع الماضي”. وأضاف “ما زلت أحاول نوعا ما استيعاب ما حدث”، مؤكدا أنه “في مرحلة ما سأتحدث عن هذا الهراء، وسيكون الأمر جديا ومضحكا”.

    وقالت واندا سايكس التي شاركت في التقديم خلال أمسية توزيع جوائز الأوسكار، إن الحادث جعلها “مريضة” بالمعنى الحرفي للكلمة. وقالت خلال برنامج حواري استضافته الممثلة الكوميدية إيلين ديجينيرز “ما زلت مصدومة بعض الشيء”. ورأت سايكس، وهي نفسها فكاهية، أنه لم يكن يجوز أن يسمح لويل سميث بالبقاء في القاعة أو بتسلم الجائزة بعد ما فعله. وقالت “هذا الأمر يعطي انطباعا خاطئا. فإذا اعتديت على شخص ما، يطردونك من المبنى. نقطة على السطر”.

  • الإعلام النسائية في عدن محاضرة في إتحاد أدباء الجنوب

    الإعلام النسائية في عدن محاضرة في إتحاد أدباء الجنوب

    نظمت الأمامة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب عصر يوم أمس الأربعاء ١٦ مارس ٢٠٢٢م في مقر الأمانة العامة للاتحاد بالعاصمة عدن محاضرة للأستاذة نادرة عبدالقدوس تحت عنوان ( الأعلام النسائية في تاريخ عدن المعاصر) وأدارتها الدكتورة رانيا خالد.
    وتأتي هذه الفعالية تدشينا لفعاليات الاتحاد لهذا العام وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم.
    بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية موجزة للدكتور عبده يحيى الدباني رئيس الدائرة الثقافية والنشر بالاتحاد رحب فيها بالاستاذة نادرة عبد القدوس وبالحاضرين جميعا في هذه الامسية العدنية المميزة مشيرا إلى أهمية موضوع المحاضرة وإلى دور المرأة وريادتها في كثير من المجالات حتى غدت تنافس الرجل بل وتتفوق عليه أحيانا.
    ومن ثم كانت الكلمة لمقدمة الفعالية الدكتورة والناشطة المجتمعية رانيا خالد شكرت خلالها الاتحاد على استضافتها لإدارة وتقديم
    هذه الفعالية كما تحدثت عن أهمية الالتفات إلى قضية المرأة وتاريخها حيث برزت عدد من النساء الأعلام في عدن كانت لهن بصمات واضحة في مسيرة البناء والنهوض بواقع المرأة والوطن وكانت لهن بصمات واضحة وملموسة مازالت بادية للعيان إلى يومنا هذا ومن ضمنهن الأستاذة نادرة عبدالقدوس الكاتبة المهتمة بتاريخ المرأة الجنوبية.
    بعد ذلك كانت الكلمة للأستاذة نادرة عبدالقدوس استهلتها بالإشارة إلى أن قائمة النساء الأعلام الرائدات في عدن طويلة ولا يتسع المقام للحديث عنهن ولكنها ستخصص محاضرتها هذه للحديث عن النساء الرائدات اللاتي كان لهن بصمات واضحة في تعبيد الطريق لغيرهن في مختلف المجالات وخصوصا في تعليم البنات .. وأشارت إلى أنهن استطعن أن يتغلبن على واقعهن الصعب في بداية القرن العشرين ساعد على ذلك التطور الاقتصادي والإداري لمدينة عدن أثناء الاحتلال البريطاني في العقود الاخيرة من احتلاله للجنوب فكانت منهن اول محامية واول قاضية … إلخ ليس على مستوى الجنوب بل على مستوى الجزيرة العربية.
    من الأعلام النسائية التي سلطت الأستاذة نادرة عبدالقدوس الحديث عنها الأستاذة نور حيدر رائدة تعليم الفتاة في عدن التي افتتحت مدرسة خاصة بالبنات في بيتها هذه المدرسة التي ذاع صيتها ما جعل من سلطات عدن بالاقتراح عليها بإنشاء مدرسة نظامية تحت إدارتها وبالفعل افتتحت هذه المدرسة في العام ١٩٤١م. وكان لهذه المدرسة الدور الكبير في تخريج عدد من التربويات والإعلاميات والناشطات .
    ومن الأعلام النسأئية أيضا رقية محمد ناصر والسيدة سعيدة باشراحيل ام الفقيد المناضل الكبير هشام باشرحيل رحمهما الله وهن من رائدات العمل الاجتماعي من خلال نشاطهن في نادي نساء عدن ومن ثم تم إنشاء جمعية المراة العدنية.
    كما تحدثت عن الأستاذة البارزة في اكثر من مجال وهي رضية إحسان والمحامية راقية حميدان والقاضية حميدة زكريا أول قاضية في الجزيرة العربية وعن الكاتبة الرائدة ماهية نجيب وعن اول صوت نسائي إعلامي فوزية عمر .
    ومن النساء الأعلام تحدثت عن أم الفدائيين عائشة علي عيد التي كانت تمتلك حسا وطنيا كبيرا في مقاومة الاحتلال البريطاني التي اسهمت في تشجيع الفتيات على الانخراط في العمل الفدائي.
    ومن الأعلام أيضا الأكاديمية فايدة صالح عبداللاه التي كانت أول امرأة على مستوى الجزيرة تعمل في تربية النحل وتخصصت في ذلك في كلية الزراعة بجامعة عدن .
    وفي الختام قدمت عدد من المداخلات من قبل الحاضرين .
    حضر الفعالية الدكتور جنيد محمد الجنيد رئيس اتحاد أدباء وكتاب الجنوب والأستاذ بدر العرابي أمين عام الاتحاد والأديبة زهرة رحمة الله
    والدكتورة نجوم صالح والصحفية
    نسرين علي سمار والناشطة ندى عوبلي والمهندسة كفاح عباس والدكتورة اديبة البحري والصحفية علياء فؤاد
    وعدد من الناشطين ثقافيا والناشطات .

  • “صوت أغاني غريندايزر”.. وفاة المطرب اللبناني سامي كلارك

    “صوت أغاني غريندايزر”.. وفاة المطرب اللبناني سامي كلارك

    توفي المغني اللبناني، سامي كلارك، الأحد، عن عمر ناهز 73 عاما، بعدما قدم للمكتبة الموسيقية مئات الأغنيات، التي حققت بعضها نجاحا كبيرا، خصوصا في ثمانينات القرن الماضي.

    وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن سامي كلارك توفي فجرا في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالج بسبب مشكلة في القلب.

    وكان كلارك يعاني مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، وخضع عام 2019 لجراحة القلب المفتوح، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وُلد سامي كلارك، واسمه الحقيقي سامي حبيقة، في قرية ضهور الشوير بمنطقة المتن شمال بيروت، في مايو 1948.

    أما التحاقه بمجال الموسيقى فكان في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد سنوات قليلة من التحاقه بكلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت، من دون التخرج منها.

    وانطلق في بداية مسيرته بالأغاني الغربية، ونجح في تحقيق شهرة خصوصا بفضل تعاونه مع المؤلف الموسيقي إلياس الرحباني، الذي منحه فرصة المشاركة في عدة مهرجانات عالمية.

    وأثمر التعاون بين الاثنين، عن إنتاج أعمال لاقت نجاحا، من بينها أغنية “موري موري” بالإنجليزية.

    وفي رصيد كلارك مئات الأغنيات، تنوعت بين أنماط مختلفة منها العاطفي والوطني وأغنيات الأطفال، من أشهرها “آه على هالأيام” و”قومي تنرقص يا صبية” و”قلتيلي ووعدتيني”.

    كما غنى بلغات كثيرة بينها الفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية.

    لكن انتشار كلارك القوي في العالم العربي يعود خصوصا لغنائه شارات مسلسلات كرتونية حققت نجاحا كبيرا في الثمانينيات ولا تزال تتردد حتى اليوم، أبرزها “غريندايزر” الذي غنى له أغنية المقدمة والنهاية، و”جزيرة الكنز” إضافة إلى بعض الإعلانات.

    ويزخر سجله بجوائز كثيرة من مهرجانات موسيقية عالمية في بلدان، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.

    كما كان كلارك من أوائل الذين خاضوا غمار الأغنية المصورة في بدايات انتشار التلفزيون بالعالم العربي.

    ورغم التراجع الكبير في إنتاجاته الفنية اعتبارا من تسعينيات القرن العشرين، استمر كلارك في الإطلالات الإعلامية مع تقديم بعض الأعمال المتفرقة.

    كما تركز ظهوره أخيرا على الساحة الفنية المحلية، من خلال حفلات أحياها ضمن فرقة ثلاثية حملت اسم “The Golden Age” (العصر الذهبي) مع زميليه المغنيين اللبنانيين الأمير الصغير وعبده منذر.

    كذلك جرى تداول اسمه إعلاميا في السنوات القليلة الماضية، إثر رفضه عرضا تلقاه ليكون مشتركا في برنامج تلفزيوني مخصص لتعريف الجمهور العربي العريض بأصوات غنائية لأشخاص متقدمين في السن، بعدما اعتبر أن مثل هذه الدعوة “تنتقص من قيمته الفنية كمغن مخضرم صاحب تاريخ حافل بالنجاحات”.

    وبقي كلارك حتى الأسابيع القليلة الماضية يحضّر لأعمال فنية جديدة، بينها إعلانه نهاية العام الماضي عن الإعداد لنسخة جديدة من أغنية الشارة لمسلسل “غريندايزر” مع فرقة سمفونية من بولندا، بإشراف الملحن الإماراتي إيهاب درويش.

    وكالات.

  • أدباء الجنوب بعدن يحتفون بروائية  حازت على جائزة (الرواية العربية) لعام 2021م

    أدباء الجنوب بعدن يحتفون بروائية حازت على جائزة (الرواية العربية) لعام 2021م

    يحتفي اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن بالكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود الفائزة بجائزة (الرواية العربية) للعام 2021م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية.وبهذا الإنجاز الجنوبي الكبير، يُقيم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن في تمام الرابعة من عصر يوم الأحد القادم 20 فبراير / شباط 2022م، فعالية تكريمية للكاتبة سارة عادل محمود، إلى جانب تقديم قراء شاملة لروايتها المعنونة بـ “أنا لم اقتله”، وذلك في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.ويُقدم القراءة في رواية “أنا لم اقتله” للكاتبة الجنوبية سارة عادل محمود، المختص في الأدب الحديث الأستاذ بدر العرابي.ودعا اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن كافة المثقفين والأدباء الجنوبيين، والمهتمين بالأدب والرواية، إلى حضور الفعالية، وإثراها، والتفاعل معها.وتُعد الكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي من سكان مديرية الشيخ عثمان في العاصمة الجنوبية عدن.كما يعتبر حصول الكاتبة العربية الجنوبية الروائية سارة عادل محمود على جائزة (الرواية العربية) لعام 2021م، الخاصة للجنة التحكيم بالمعهد العربي في باريس الفرنسية، إنجاز أدبي جنوبي كبير.

  • فعالية.. تاريخ اليهود في عدن

    فعالية.. تاريخ اليهود في عدن

    تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام فعالية ثقافية حول تاريخ اليهود في عدن يتحدث فيها الباحث الأستاذ نجمي عبدالمجيد.

    وذلك يم الخميس 17\فبراير\2022

  • الأربعاء.. فعالية ثقافية لأدباء الجنوب عن عدن في الوثائق البريطانية

    الأربعاء.. فعالية ثقافية لأدباء الجنوب عن عدن في الوثائق البريطانية

    يُنظم اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة الجنوبية عدن في تمام الرابعة من عصر يوم الأربعاء القادم 26 يناير / كانون ثاني 2022م، فعالية ثقافية تحت عنوان: (عدن في الوثائق البريطانية)، وذلك في مقر الاتحاد الكائن بمديرية خور مكسر في العاصمة الجنوبية عدن.

    ويتحدث في الفعالية الثقافية الباحث بلال غلام، فيما يقدمها، ويديرها المؤرخ نجمي عبد المجيد.

    ودعا اتحاد أدباء وكتاب الجنوب فرع العاصمة عدن كافة المثقفين والأدباء الجنوبيين، والمهتمين بتاريخ عدن أبان الاحتلال البريطانية، إلى حضور الفعالية الثقافية، وإثراها، والتفاعل معها.

    علاء الحنشي

  • “جائزة سيف غباش – بانبيال” 2021: إلى سارة عناني

    “جائزة سيف غباش – بانبيال” 2021: إلى سارة عناني

    أعلنت الهيئة القائمة على “جائزة سيف غباش – بانبيال” للأدب العربي المترجَم إلى اللغة الإنكليزية، اليوم الأربعاء، عن فوز المترجمة المصرية سارة عناني بنسخة 2021 من الجائزة، وذلك عن ترجمتها لرواية “شغف” لمواطنتها رشا عدلي، والتي حملت في النسخة الإنكليزية عنوان “الفتاة ذات الشعر المضفّر” (The Girl with Braided Hair – منشورات “هوبو فيكشن”، 2020).

    وذكر “صندوق بانيبال للأدب العربي”، القائم على الجائزة، في بيان له، أن اختيار هذا العمل “جاء بالإجماع، نظراً إلى تميّزه وسلاسة قراءته في النسختين الأصلية والمترجمة”. وأشادت لجنة تحكيم الجائزة برواية عدلي التي تمزج “بشكل رائع” بين الفن والتاريخ، وبين الراهن المصري ومصر القرن الثامن عشر، خلال فترة الاحتلال الفرنسي، وذلك من خلال قصّتين لامرأتين.

    كما نوّهت اللجنة بنجاح ترجمة عناني وبدقّتها وقدرتها على تقديم النصّ الأصلي، في شقّيه السرديّين، في لغة إنكليزية تُسعد قارئها وتتميّز بجودة عالية.

    واختيرت “شغف” من بين خمسة أعمال كان “صندوق بانيبال” قد أعلن عن وصولها إلى القائمة القصيرة للجائزة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والأعمال الأربعة الأُخرى هي: “أصوات الضائعين” (“بريد الليل” في عنونها الأصلي) لهدى بركات بترجمة مارلين بوث، و”سرير بنت الملك” لشهلا العجيلي بترجمة سَواد حسين، و”الله 99″ لحسن بلاسم بترجمة جوناثان رايت، و”الخائفون” لديمة ونوس بترجمة إليزابيث جاكيت.

    أمّا لجنة التحكيم، فقد ضمّت هذا العام كلّا من المترجم والباحث روجر ألن (الحائز على الجائزة نفسها عام 2012 عن ترجمته رواية “هذا الأندلسي” لبنسالم حميش) إلى جانب الناشرة روزماري هدسن، مؤسّسة “منشورات هوب رود” في لندن، وروناك حسني، رئيسة قسم دراسات اللغة العربية والترجمة في “الجامعة الأميركية” بالشارقة، وكذلك مستشارة استراتيجيات القطاع الثقافي كارولين ماكورميك.

    عن العربي الجديد

  • جلسة حوارية بعنوان “التابوهات في الأدب” باتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت

    جلسة حوارية بعنوان “التابوهات في الأدب” باتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت

    أقيمت مساء هذا اليوم الخميس الموافق ١٣ يناير في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت، جلسة حوارية فكرية وثقافية بعنوان “التابوهات في الأدب”.

    تناول المتحدثون خلال الفعالية، المحاور الثلاثة الأساسية للتابو في الأدب، وهي الجنس والدين والسياسة.
    وقد تطرق القاص وجدان الشاذلي في حديثه عن التابو إلى المعاناة التاريخية للكتاب والأدباء في الزمن القريب والبعيد أثناء محاولاتهم لتشريح ومعالجة القضايا المجتمعية عبر بوابة الثالوث المحرم (الجنس والدين والسياسة).
    وفي سياق متصل، تحدثت الكاتبة والناشطة المجتمعية شروق الرمادي، عن التابو في الأدب النسوي والمحاولات الجريئة للتمرد من قبل كاتبات عربيات كان لهن السبق، مشيرة إلى أن التابو يذهب إلى أبعد من الأدب فيما يخص المرأة فهو يتغلغل إلى أعماق حياتها العامة فارضا سلطته القسرية على كل إشارة أو نفس يصدر منها.
    كما تحدث الكاتب مبارك بن جوهر، عن اللغة ودورها في تعزيز المحرم والممنوع في الأدب وانعكاسات ذلك على الوعي الفردي والجماعي.

    وقد أثريت الجلسة بجملة من المداخلات والآراء من الأساتذة والشباب الحاضرين اللذين أكدوا كذلك على أهمية إقامة مثل هذه الجلسات الحوارية والفعاليات الثقافية التي من شأنها أن تحرك المياة الراكدة في الشارع الثقافي مبشرة بكوة من النور في مكان ما من هذا النفق المظلم الذي تمر به البلاد.

    والجدير بالذكر، هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية الفكرية والثقافية الشهرية التي ينظمها اتحاد أدباء وكتاب الجنوب- فرع محافظة حضرموت.

  • “سيرة الأجواق”.. مذكّرات ممثّلَيْن في نهاية القرن التاسع عشر

    “سيرة الأجواق”.. مذكّرات ممثّلَيْن في نهاية القرن التاسع عشر

    قام الممثّل المصري الرائد عمر وصفي (1874- 1945) برحلة إلى سورية في عام 1897 بصحبة أستاذه أبو خليل القبّاني، بحثاً عن المطربة ملكة سرور التي كانت تغنّي في حلب، لتنضمّ إلى الفرقة التي أنشأها القبّاني وضمّت فنانين آخريم منهم الممثّلة السورية مريم سماط (1870 – 1950).

    نشَر وصفي مذكّراته في مجلَّة “الصباح” القاهرية طَوَالَ العام 1931 في ستِّ وثلاثين حلقة، والتي مثّلت شهادة مهمة على تلك المرحلة الغامضة من تاريخ المسرح العربي، على لسان آخر الأبطال الأحياء من ذلك العهد، الذي لم ينل حظّه الوافر من التوثيق، بينما نشرت سماط مذكراتها في جريدة “الأهرام” عام 1915 بعنوان “التمثيل العربي” في خمس حلقات، والتي تعدّ أوّل مذكّرات لممثّلة في الثقافة العربية.

    “سيرة الأجواق المسرحية العربية في القرن التاسع عشر – مذكّرات الممثّلين عمر وصفي ومريم سماط”، عنوان الكتاب الذي صدر حديثاً عن “منشورات المتوسط” في ميلانو، من إعداد الباحث الفلسطيني السوري تيسير خلف.

    يضمّ الكتاب مذكرات ممثليْن عاصرا بداية ظهور الفرق المسرحية المحترفة في مصر

    يضمُّ الكتاب المذكّرات الفنية لهذين الممثلين اللذين عاصرا بداية ظهور الفرق المسرحية المحترفة في مصر خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن التاسع عشر، إلى جانب مقدّمتين إضافيّتيْن، توضّحان أهمّيتهما في تاريخ الفن الرابع عربياً.

    يكتب خلف في مقدّمته: “وإن كانت مُذكّرات مريم سماط مُختَزَلَة إلى حَدٍّ كبير، فإن مُذكِّرات عمر وصفي أكثر تفصيلًا وإحاطة بتفاصيل تلك المرحلة التَّأسيسيَّة للنهضة الفنِّيَّة التي ترفل فيها مصر منذُ قرن ونصف القرن، بمُساهمة حاسمة من فنَّانين ومُبدعين سُوريِّيْن، فرُّوا من الجَوْر الحَمِيْدِيِّ؛ وَوَجَدُوا في أرض الكنانة جنَّة الحُرِّيَّة التي كانوا بها يحلمون”.

    ويشير إلى أن أبا خليل القبَّاني اتّفق مع شريكه عبد الرزاق بك على تكوين فرقة جديدة أواخر عام 1894، لتمثّل في مسرح شارع عبد العزيز لأن الملاهي كانت قد انتقلت من جواره، وتكوّنت الفرقة من بنات سماط (مريم وهيلانة وحنينة) وعمر وصفي، والمُطرب الشيخ حسن صالح، وعمر فايق، الاختصاصي في أدوار المُلُوك، واختصَّت بالروايات المُؤلَّفة بدل المُعرَّبة، حيث كانت تمثّل “عنتر بن شداد”، و”وَلَّادة بنت المستكفي”، و”عفيفة”، و”الأمير محمود”.

    ويوضّح وصفي في مذكّراته كيف شهدت تلك العروض رواجاً كبيراً، حيث يقول: “ما شاهدتُ مثل هذا الإقبال من قبل.. تزاحُمٌ على باب التياترو لا مثيل له، وتعارُكٌ على شُبَّاك التذاكر، وقد تاجر الكثيرون في هذه التذاكر التي كانوا يشترونها من التياترو ويبيعونها بأضعاف ثمنها، وفي ليلة التمثيل، كان البوليس، مُشاة ورُكباناً، على باب التياترو حفْظاً للنظام”.

    وتلفت سماط في مذكّراتها إلى وجود فرقتين عاملتين في تلك الفترة هما “جماعة المعارف” التي كان يرأسها محمود أفندي رفقي، وثانيهما جوق أبي خليل القباني وكان يقوم بأدوار البنات في كلا الجوقتين شباب من الممثلين، حيث التحقت بالفرقة الثانية وواصلت التمثيل على الخشية قرابة خمسة وعشرين عاماً.

    ميلانو

  • نطيفة محمد.. الكاتبة البريطانية الوحيدة التي اختيرت لجائزة بوكر

    نطيفة محمد.. الكاتبة البريطانية الوحيدة التي اختيرت لجائزة بوكر

    وُضِعت مؤلفة بريطانية واحدة فقط في القائمة المختصرة لجائزة بوكر لهذا العام، وهي نطيفة محمد، التي تم اختيارها لروايتها الثالثة «رجال الثروة» The Fortune Men.

    الرواية إعادة تصوّر للقصة الحقيقية لبحّار صومالي أدين خطأ بارتكاب جريمة قتل في ويلز.

    وذكرت صحيفة الغارديان أن الروائية البريطانية من أصل صومالي، التي ولدت في هرجيسا بأرض الصومال، وانتقلت مع عائلتها إلى لندن في سن الرابعة، كانت واحدة من خمسة مؤلفين بريطانيين مدرجين في قائمة بوكر الطويلة.

    لكن الأسماء الكبرى، بمن في ذلك الحائز جائزة نوبل كازو إيشيغورو، وفرانسيس سبافورد، وراشيل كوزك، فشلوا جميعهم في القائمة المختصرة لجائزة 50 ألف جنيه إسترليني، التي فتحت أبوابها أمام المؤلفين الذين يكتبون باللغة الإنكليزية من أي مكان في العالم عام 2014.

    رواية The Fortune Men مستوحاة من قصة واقعية لمحمود متان، الذي أدين خطأ بقتل صاحب متجر، حيث قالت أول روائية صومالية بريطانية يتم ترشيحها للجائزة «أن أكون هنا، والتواصل مع جمهور أوسع بكثير حول هذه الرواية التي كانت مهمة جداً بالنسبة لي، فقد استغرق الأمر 20 عاماً تقريباً من حياتي للخروج إلى هناك، وهو شيء لا تتوقعه».

  • مؤسسة جدارية تنظم فعالية ثقافية بعدن حول فن القصة المصورة “الكوميكس”

    مؤسسة جدارية تنظم فعالية ثقافية بعدن حول فن القصة المصورة “الكوميكس”

    عدن / خاص:
    نظمت مؤسسة جدارية للتنمية والإعلام بالعاصمة عدن اليوم، فعالية ثقافية بعنوان “فن القصة المصورة الكوميكس”، النشاة والتطور بين الأمس واليوم، بحضور نخبة من الرسامين والفنانين ونشطاء المجتمع المدني والاعلاميين والمهتمين بهذا الجانب.

    واستضافت الفعالية، رسام القصة المصورة الاحترافية الاستاذ عدنان جمن، الذي قدم شرحاً مختصراً عن تجربة القصة المصورة وما تتضمن من مفاهيم ومعاني وأهداف مشوقة تتيح لمختلف شرائح المجتمع ومنها للأطفال فرصة التعرف على هذا الفن وما يحمله من دلالات ومهارات الدمج بين الرسم والكتابة القصصية،موضحاً بان الكوميكس قريب المضمون من فن الكاريكاتير المعروف، غير انه اخذ بالانتشار والتوسع الى ان تحول لصناعة قائمة بذاته في عالم الانتاج والافلام.

    واستعرض جمن، لمحة تاريخية عن نشأت القصة المصورة وما مرت به من مراحل من قبل عام 1830م حتى سبعينيات القرن الماضي،وتاثير الدول العربية وشبة الجزيرة العربية ومدينة عدن بالذات، بجمال هذا الفن الذي عرف عنه بأدب الطفل، والجهود الذي بذلت من بعض الدول كمصر والسعودية والامارات والكويت الى جانب اليمن في استخدام الرسم والقصص المصورة في إصدار المجلات المهتمة بشؤون النشء والاطفال.

    واطلع “جمن” الحاضرون، عن المرجعية المطبوعة لمجموعة من شخصيات القصص العالمية الشهيرة وطرق التحفيز على رسم الشخصيات التي ستبنى على المواقف المبتكرة من خيالاتهم وكيفية كتابة سيناريوهات وحوارات من وحى خيالهم لمقاطع مصورة جاهزة بالإضافة الى الطرق العديدة لتصميم خلفيات مشاهد القصص المصورة والتعريف بأساسيات القصة الضرورية.

    وفي افتتاح الفعالية، قال رئيس مؤسسة جدارية ياسر عبدالباقي ،” أن مشروع كوميكس عدن” ،هو مشروع يهدف الى نشر ثقافة، تراث، عادات، وتقاليد مدينة عدن بطرق فنية ومبتكرة عن طريق إشراك وتشجيع الفنانين والفنانات على انتاج القصص المصورة ضمن السياق العدني.

    واشار رئيس مؤسسة الجدارية، إلى ما يمثله من أهمية بان تكون لدى عدن مجلة كوميكس تمثل الواجهة الثقافية للبلد، ويتعرف من خلالها الناس على عادات وتقاليد عدن وتراثها المتنوع، موضحاً بان المشروع يُنفذ لأول مرة في عدن التي تفتقر لوجود مجلات الكوميكس .

    وتأسست مؤسسة جدارية المعنية بالثقافة والتوعوية، في عام 2015 في عدن، بهدف خلق مجتمع واعي ومتمدن عن طريق عمل حملات فنية و التدريب والتأهيل والفعاليات الثقافية المتنوعة في مجال الأفلام، العروض المسرحية مثل مسرح الدمى، التصوير، والقصص،حيث تمتلك كوادر مؤهلة تأهيل عالي في مجالات فنية متنوعة تستهدف الشباب والمهتمين بالفنون.

  • فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)

    فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)

    تنظم مؤسسة جدارية للتنمية والاعلام
    فعالية ثقافية بعنوان ” (فن القصة المصورة “الكومكس ” .. النشأة والتطور بين الأمس واليوم)
    يقدمها الأستاذ / عدنان جمن
    وذلك يوم الاحد 22 أغسطس الساعة الرابع عصرا في قاعه مارمو- كريتر
    والدعوة عامة

  • اختتام  الدورة التدريبية الأولى في العزف على آلة العود

    اختتام الدورة التدريبية الأولى في العزف على آلة العود

    اختتمت عصر هدا امس بمركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي ، الدورة التدريبية الاولى في العزف على آلة العود تحت إشراف الأستاذ القدير / وهيب جرادي .وقد أشادت الأستاذة/ انيسة انيس حسن عباس رئيسة المركز بمدى أهمية مثل هذه الدورات في مجال العزف والذي ممكن تعلم العزف في اي مرحلة من مراحل العمر، حتى أن تعلم العزف على آلة موسيقية له جوانب إيجابية عديدة، فهو يضفي أهمية خاصة على المرء ويدعم القدرات الإدراكية والتركيز لديه، كما أنه مفيد لتنمية المهارات وقدرات الجسم الحركية. وأقيمت هده الدورة بدعم من المجلس التنسيقي الأعلى للمجتمع المدني علماً بان مركز الفنون والثقافة، تحمل على عاتقه الاهتمام بالفنون بشكل عام و والموروث الشعبي بشكل خاص كما صرحت أ. أنيسة انيس بان هناك احد الشخصيات الاجتماعية البارزة بمدينة عدن الباسلة سوف يقدم رسوم لأربع فتيات للتدريب على آلة العود في الدورة القادمة و تشجيعا لهم في هدا المجال.

  • رحيل “شيخ المترجمين” عن الروسية.. خيري الضامن

    رحيل “شيخ المترجمين” عن الروسية.. خيري الضامن

    عن عمر ناهز 85 عاماً، رحل أمس في موسكو المترجم العراقي خيري الضامن مختتماً رحلة تمتد لستة عقود أمضاها في نقل الأدب الروسي إلى العربية.  

    ونعى “دار المأمون للترجمة والنشر” رحيل واحد من “كبار المترجمين العراقيين في مجال الأدب الروسي” و”شيخ المترجمين العرب عن الروسية”.

    الضامن الذي بدأ حياته الأدبية ناقداً ينشر في “مجلة الآداب اللبنانية”، “تميّزت ترجماته بلغة عربية تلامس النص الروسي، وتعكس بدقة روحية كبار الكتاب الروس وأكثرهم صعوبة من أمثال فيودور دوستويفسكي”، كما جاء في بيان النعي عن “دار المأمون” التابع لوزارة الثقافة العراقية.

    وترجم الضامن أبرز أعمال الكتاب الروس والسوفيات منهم إيفان تورغينيف وفيتالي نعومكين وفاسيلي شوكشين وأندريه بلاتونوف وفيودور دوستويفسكي.

  • سوداني وسورية وإيراني.. كتارا تعلن الفائزين الثلاثة بمسابقة القصة القصيرة

    سوداني وسورية وإيراني.. كتارا تعلن الفائزين الثلاثة بمسابقة القصة القصيرة

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن الفائزين في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة”، والتي أطلقت ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، واستمرارا لمسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويا في شهر رمضان المبارك.

    وفاز بالجائزة الأولى القاص السوداني محمد إسماعيل، عن قصة بعنوان “إخوة يوسف”، وفازت بالجائزة الثانية القاصة السورية سوزان إبراهيم الصعبي، عن قصتها “على بعد شرفة”، أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب القاص الإيراني أحمد عبد الإمام جابري، عن قصته “دُوار”.

    وكانت مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” قد أُطلقت خلال الفترة من بداية رمضان الماضي إلى آخره، وتم تحديد موضوع “ذوي القربى والأرحام” ليكون محورا رئيسيا تدور حوله القصص المشاركة في المسابقة، نظرا للأهمية البالغة التي أولاها الإسلام لصلة الرحم والإحسان للأقارب، ولأول مرة تقبل المسابقة المشاركات من خارج قطر، حيث جرت العادة على اقتصارها على الكتاب من المواطنين والمقيمين في الدولة.

    جوائز للفائزين

    وقد رصدت دار كتارا للنشر 3 جوائز للفائزين في هذه المسابقة، حيث حصل الحائز على المركز الأول على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال قطري، في حين فاز صاحب المركز الثاني بجائزة قدرها 12 ألف ريال قطري، فيما نال صاحب المركز الثالث جائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال قطري.

    وشارك في مسابقة “كتارا للقصة القصيرة” نحو 438 مشاركا، وتصدرت مشاركات مصر والسودان المشهد بعدد 189 مشاركة، تلتها بلاد الشام والعراق بنحو 101 مشاركة، وفي المرتبة الثالثة حلت مشاركات المغرب العربي بعدد 89 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة جاءت مشاركات الخليج العربي بنحو 32 مشاركة، فيما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة.

  • تم تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة حتى 30 يوليو 2021

    تم تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة حتى 30 يوليو 2021

    تعلن دار نشر عناوينBOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والاعلام وموقع المختبر الثقافي عن تمديد الموعد النهائي لاستقبال الأعمال المشاركة في المسابقة ” جائزة محمد عبدالولي للرواية ” حتى 30 يوليو 2021 .

    
    
  • مهرجان البحر الأحمر يدعم المشاريع الفنية للمبدعين بـ10 ملايين دولار

    مهرجان البحر الأحمر يدعم المشاريع الفنية للمبدعين بـ10 ملايين دولار

    أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي فتح باب الاشتراك للمبدعين من صُناع الأفلام في السعودية والعالم العربي وأفريقيا، لتقديم مشاريعهم التي تخصّ إنتاج الأفلام الوثائقية والروائية وحتى أفلام الرسوم المتحركة، وذلك بدءً من 15 يونيو وحتى 21 يوليو المقبل.

    وقررت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، تمويل صُناع الأفلام في أفريقيا والعالم العربي، من أجل تشجيعهم على كتابة السيناريو والتصوير لإنتاج أفلام جديدة وهادفة للمجتمع. 

    مزيد من التفاصيل انقر هنا

    كما يُقدّم صندوق “البحر الأحمر” مجموعة من المنح التمويلية لدعم أكثر من 100 مشروع فني لصناعة الأفلام، بقيمة مالية كبيرة تبلغ 10 ملايين دولار، من أجل تشجيع المواهب في المنطقة العربية وأفريقيا على خوض مجالات صناعة وإنتاج الأفلام التي تشمل كتابة السيناريو والتصوير والإخراج. 

  • فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي”

    فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي”

    انطلقت يوم امس16 /يونيو الجاري فعاليات الدورة الثالثة من “المعرض الوطني للكتاب التونسي” في “مدينة الثقافة” بالعاصمة16 التونسية.

    المعرض الذي يستمر حتى الــ 27 من الشهر نفسه، يقام بمشاركة 65 ناشراً ويشهد أكثر من 20 ندوة وجلسة تكريمية لكتّاب ومفكرين تونسيين.

    وتحمل الدورة الجديدة اسم المؤرخ التونسي الراحل هشام جعيط تكريماً لمسيرته الفكرية، كما سيتخللها احتفاء بالمسرح والشعر والرواية، وتخصَّص فيها أيام لحقوق التأليف وعقود النشر وفعاليات ثقافية موجهة للطفل.

    وأعلن مدير الدورة محمد المي أن الكتاب المسموع سيكون له حضور للمرة الأولى في تونس، بتقديم كتاب “سهرت منه الليالي” لعلي الدوعاجي، وكتاب “صوت الفقراء” بصوت الفنان رؤوف بن عمر، فضلاً عن تقديم موسوعة الإسلام لـ “معهد تونس للترجمة”

  • المهرجان الثقافي الأوروبي في الجزائر

    المهرجان الثقافي الأوروبي في الجزائر

    أعلن القائمون على “المهرجان الثقافي الأوروبي” في دورته الــ 21، عن حضور تمثيليات موسيقية سيديرها فنانون جزائريون وسيجوبون من خلالها التراث الموسيقي الأوروبي.

    الدورة التي ستقام بالجزائر العاصمة خلال الفترة الممتدة من 24 حزيران/يونيو الجاري إلى 2 تموز/يوليو المقبل، سيتخللها تمثيليات متنوعة تجمع بين عدة أنواع موسيقية على غرار الراي والروك والفولكلور القبائلي والموسيقى الكلاسيكية.

    ويشارك في الدورة التي تحمل بعنوان “الجزائر تغني أوروبا” فرقة “راينا راي”، والأوركسترا السمفونية لأوبرا الجزائر، ومطربة الفن الأندلسي زكية قاره تركي.

    ويشكل هذا الحدث، بحسب القائمين عليه، “فرصة لتعزيز الحوار والتعددية والتنوع في المجال الثقافي بين الجزائر ودول الاتحاد الأوروبي ودعماً لعالم الفن” الذي طالته جائحة “كورونا

  • منحة مالية :برنامج آفاق -Netflix لدعم العاملات والعاملين في السينما والتلفزيون

    منحة مالية :برنامج آفاق -Netflix لدعم العاملات والعاملين في السينما والتلفزيون

    أعلن الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق وNetflix عن مبادرة جديدة لدعم العاملات والعاملين في السينما والتلفزيون في المنطقة العربية، خاصّة من كانوا أكثر عرضة لتأثيرات جائحة كورونا. يبدأ استقبال الطلبات في 9 حزيران/يونيو ويستمرّ حتى 8 تموز/يوليو 2021، الخامسة مساءً بتوقيت بيروت.

    تبلغ قيمة الدعم المالي الإجمالي المرصود 500 ألف دولار أميركي وسوف يقدّم دعماً مالياً على شكل منح فردية (بقيمة ألفي دولار للمنحة) مخصّصة لكوادر العمل والحرفيين/ات والعاملين/ات المستقلين/ات ممن يعملون/ن في مجال السينما والتلفزيون في المنطقة العربية ويواجهون/ن صعوبات اقتصادية نتيجة تعطّل الحياة الطبيعية وتوقف الإنتاج وقلة أو انعدام الفرص في صناعة السينما والتلفزيون بسبب الجائحة. بالرغم من أن الأزمة الصحية العالمية الى انحسار مع توفّر اللقاحات، نأمل أن يشكّل هذا البرنامج جسراً يعبر من خلاله العاملات والعاملون في المجال من مرحلة الجائحة الى استعادة فرص العمل في الأسواق المحلية والإقليمية.

    ابتداءً من 9 حزيران/يونيو، يمكن العاملات والعاملين في مجال السينما والتلفزيون في المنطقة العربية التقدم بطلب للحصول على الدعم عن طريق ملء نموذج الطلب الكترونياً، وتوفير المواد الداعمة للطلب بما في ذلك قائمة بآخر الأعمال التي شاركوا فيها، قائمة بالمعرّفين، لمحة عن أي دعم طارىء حصلوا عليه خلال السنة الماضية وشرح مختصر عن التحديات التي واجهتهم مثل الغاء المشاريع أو تأجيلها. يمكنكم معرفة المزيد من التفاصيل عن شروط المنحة هنا.

    العاملات والعاملون في المجال من مساعدين ومنسقين وتقنيين ومشغّلين من مختلف قطاعات الإنتاج كالتصوير والصوت والإدارة الفنية والماكياج والأزياء وإدارة موقع التصوير والنقل وغيرها من القطاعات، والذين يتقاضى معظمهم رواتب على أساس ساعات العمل أو على أساس المشروع، يمكنهم التقدم للاستفادة من هذا الدعم الاستثنائي.

    ستتولى لجنة تحكيم مستقلة من خمسة أعضاء من القطاع تقييم الطلبات واختيار الحاصلات والحاصلين على الدعم.

    البرنامج مفتوح لجميع الجنسيات العربية في مختلف البلدان العربية: الجزائر، البحرين، جزر القمر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، الكويت، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتّحدة واليمن. العاملون والعاملات اللبنانيون المقيمون في لبنان والعاملات والعاملون العرب المقيمون في لبنان ليسوا مؤهلين للتقدّم لهذه المنحة.

    هذه الشراكة هي الثانية من نوعها بين آفاق وNetflix بعد نسخة أولى كانت مخصّصة بلبنان على أثر إنفجار مرفأ بيروت في آب/أغسطس 2020 وما رافقه من أزمات اقتصادية وصحية. في كانون الأول/ديسمبر 2020 أعلنت آفاق و Netflix عن 246 منحة للعاملات والعاملين في مجال السينما والتلفزيون في لبنان. تندرج هذه الشراكة في إطار صندوق التمويل الذي أعلنته Netflix بقيمة 150 مليون دولار أميركي لدعم المجتمعات الإبداعية التي تأثرت بالجائحة في جميع أنحاء العالم.
    تفاصيل هنا
  • منحة في إقامة كتابات الأدبية في اليمن

    منحة في إقامة كتابات الأدبية في اليمن

    تعلن مؤسسة رموز عن فتح باب القبول لبرنامج إقامة كتابات الأدبية لهذا العام – البرنامج مخصص للكُتاب المقيمين في صنعاء وعدن فقط -.خلال فترة الإقامة الرقمية، سيتم اختيار ٣ كُتاب شباب من كل مدينة للعمل سوية على تطوير أعمال أدبية تربط بين المدينتين. ستستمر الإقامة لمدة ثلاثة أشهر كما تتضمن مشاركة مرشدين مختصين في مجال الآدب لمساعدة الكُتاب المشتركين على تطوير أعمالهم الأدبية. ستكون الإقامة رقمية – يشارك الكُتاب في الإقامة دون الحاجة الى السفر. سيحصل المشاركين على مبلغ مالي رمزي لمساعدتهم على التركيز في إنتاجاتهم خلال فترة الإقامة الأدبية. استمارة التقديم: https://form.jotform.com/211515116950044للإستفسار يرجى التواصل معنا عبر الإيميل الخاص بمؤسسة رموز أو عبر الرسائل المباشرة/ info@romoozfoundation.org

  • معرض القاهرة الدولي للكتاب” ينطلق هذا الشهر

    معرض القاهرة الدولي للكتاب” ينطلق هذا الشهر

    أعلنت “اللجنة الثقافية العليا” لــ (معرض القاهرة الدولي للكتاب)، أن الدورة الــ 52 من المعرض ستقام خلال الفترة الممتدة من 30 حزيران/يونيو الجاري إلى 15 تموز/يوليو المقبل.

    المعرض سيستضيفه “مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية” بالتجمع الخامس، وينطلق تحت شعار “في القراءة حياة”.

    وقالت اللجنة إنه تم تأجيل شخصيتي المعرض وضيف الشرف ومحور “هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل” إلى الدورة التالية للمعرض في العام 2022، علماً أن الفعاليات الثقافية كافة ستقام على المنصة الإلكترونية إلا حفل جوائز المعرض والنشاط المهني واجتماعات مديري معارض الكتاب.

  • مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب تسجيل الأفلام للدورة 43

    مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب تسجيل الأفلام للدورة 43

    اعلن مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، عن فتح باب التسجيل للأفلام الراغبة في المشاركة بالدورة 43، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 10 ديسمبر 2021، على أن يستمر استقبال طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم، حتى موعد أقصاه 31 أغسطس المقبل، وذلك عبر الموقع الرسمى للمهرجان لتسجيل الأفلام الطويلة والقصيرة، بالإضافة للتعاون مع موقع Film Freeway لتسجيل الأفلام القصيرة فقط.

    ويقول المنتج محمد حفظى، رئيس المهرجان، إن تكدس المهرجانات العربية في شهرين فقط هذا العام، جعل التحدي في هذه الدورة أكبر من الأعوام الماضية، نظرا لزيادة المنافسة على العروض الأولي في المنطقة لأهم الأفلام العربية والعالمية، مشيرا إلى أن المكتب الفني بدأ منذ فبراير الماضي، عبر المبرمجين، في ضم الأفلام الأكثر تميزا وتنوعا من أنحاء العالم، إلى برنامج الدورة 43، الذي يستهدف مشاركة 100 فيلما في أقسام المهرجان ومسابقاته المختلفة.

    وفي ما يتعلق بالتحديات المرتبطة بفيروس كورونا، أعرب “حفظي” عن تفائله بإقامة الدورة 43 في ظروف أكثر أمانا، في ظل حرص دول العالم ومن بينها مصر، على وصول اللقاح إلى الشعوب، وهو ما يبشر بتحسن الوضع الوبائي وتخفيف القيود التي فرضها فيروس كورونا، خاصة فيما يتعلق بحركة السفر ودور العرض والتجمعات.

    مضيفا: كما لم نفقد الأمل العام الماضي، ونجحنا في إقامة المهرجان كاملا بصورته المعتادة، لن نفقد الأمل هذا العام أيضا وسنبذل قصارى جهدنا لتنظيم دورة آمنة صحيا ومتميزة فنيا، مع الالتزام الكامل بالإجراءات والتدابير الصحية التى تقرها الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.

    كانت الدورة 42، شهدت مشاركة 95 فيلما، ممثلا لأكثر من 40 دولة، من بينها 20 فيلما فى عروضها العالمية والدولية الأولى، و10 أفلام مصرية، بالإضافة إلى أكثر من 10 أفلام حصلت على أرفع الجوائز من المهرجانات الكبرى، توج اثنان منها بـ5 جوائز أوسكار.

    وكرم المهرجان فى دورته الثانية والأربعين ثلاث شخصيات سينمائية بارزة، اثنان بجائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر، هما الكاتب الكبير وحيد حامد، والكاتب والمخرج البريطانى الحاصل على الأوسكار كريستوفر هامبتون، والذى عاش جزءا من طفولته فى مصر بين مدينتى الإسكندرية والسويس، أما ثالث التكريمات فكانت الفنانة منى زكى التى منحها المهرجان جائزة فاتن حمامة للتميز.

    مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF) مع 14 مهرجاناً آخراً ينظم مسابقات دولية.

    مصر/ تهاني تركي

  • فتح باب التسجيل لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في دورتها الثالثة

    فتح باب التسجيل لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في دورتها الثالثة

    تحت رعاية وتوجيه الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، تعلن الهيئة عن فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة الثالثة من جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، و تأتي هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمدالشرقي رئيس الهيئة ، بهدف رعاية المواهب الأدبية والنقدية العربية، مسلطة الضوء على أسماء أصحابها ودعمهم مادياً ومعنوياً ، ونشر النتاج الأدبي العربي والدراسات النقدية والبحوث التاريخية للمبدعين العرب في العالم ، كما تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وردم الفجوات التي يحاول خلقها دعاة التطرف والتعصب بكل أشكاله .

    وتستهدف الجائزة الروائيين العرب بمختلف الأعمار في حقل الرواية العربية وذلك في فئتين اثنتين، هما: الرواية العربية كبار، الرواية العربية شباب دون سن الأربعين، بالإضافة إلى حقل الرواية الإماراتية الخاصة بالكتّاب الإماراتيين وهي لكل الأعمار.

    كما تستهدف الجائزة المبدعين العرب بمختلف الأعمار في حقل الدراسات النقدية والبحوث التاريخية ، والشباب دون سن الأربعين حصرياً في حقول ( القصة القصيرة ، النص المسرحي ، الشعر ، أدب الأطفال  ) على أن تكون الأعمال المتنافسة مكتوبة باللغة العربية الفصحى،وتتناول موضوعات إنسانية تعنى بالانفتاح على الآخر بالحوار وألا تدعو إلى العنف والتطرف ولاتحرض على القتل أو تنشر الأفكار الداعية إليه عبر مضامينها أو تضاعيف سطورها .

    تضم لجان تحكيم الجائزة أساتذة مختصين بحسب تصنيفات فئات الجائزة، من العاملين في حقول الاشتغال الأدبي والثقافي والمعرفي،وسيمنح الفائزون جوائز مادية قيمة، على أن تترجم الأعمال الفائزة بالمراكز العشرة الأولى وتنشر باللغتين العربية والإنجليزية.

    وللراغبين في المشاركة بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع الإطلاع على كافة الشروط والمتطلبات عبر موقع الجائزة الرسمي وإرسال مشاركاتهم إلىfuj@rashedaward.ae  ، علماً أن آخر موعد للتسجيل 1 ديسمبر 2021.

  • “توبة مؤجلة” لكاتبة سعودية

    “توبة مؤجلة” لكاتبة سعودية

    يظهر بوضوح ملامح الفضاء الحاضن للحقيقة الإنسانية المتنازع عليها بين (الذات والغير) في المجموعة القصصيىة “توبة مؤجلة”، للكاتبة السعودية تهاني إبراهيم مخيزن، وتفعل الكاتبة ذلك عبر آليات جديدة لإنتاج المعنى، ذلك الذي يستهدف الأشياء المتفلتة والتفاصيل الدقيقة في حياة الإنسان العادية؛ ولهذا الغرض اعتمدت في قصصها على التكثيف الحدثي، والإدهاش الرصين، والسرعة في تعقب الصور الصغيرة التي على الرغم من إحساسنا بها بسيطة في حياة الشخوص، إلا أنها بدت عبر تقنيات العمل الفني، وقائع ذات قيمة ومغزى ودلالة كبيرة.
    من أجواء القصص نقرأ:
    –    “زيارة مفاجئة” فاجأته بزيارة عابرة، فوجدت عنده ظل أنثى أخرى، تركته، وفي طريق الخروج، اكتشفت أنها تدثرت به من البرد.
    –    “أظافر” تطيل أظافرها، تهتم بتشذيبها، لتجرح بها كل من يقدّم قلبه لها.
    –    “أصابع” كان يظن أن أصدقاءه مثل أصابع يده، يجمعهم كف الوفاء. تعرَّض لضائقة مالية، أخرج يده من جيبه، فوجدها بلا أصابع.
    تضم المجموعة القصصية “توبة مؤجلة” عدداً من القصص القصيرة والقصيرة جداً، نذكر من العناوين “ظنون”، “الأفق الباهت”، “علبة ألوان”، “اللقاء المستحيل”، أروقة المغادرة”، “أصابع”، “ثقب في القلب”، “بركة”، “الباب الأسود”، “شفاء”، وغيرها.
    صدرت المجموعة عن الدار العربية للعلوم ناشرون  بالتعاون مع نادي جازان الأدبي، وجاءت في 80 صفحة.
     

  • اعلان عن جائزة محمد عبد الولي للقصة والرواية .. دورة الرواية

    اعلان عن جائزة محمد عبد الولي للقصة والرواية .. دورة الرواية

    تعلن دار نشر عناوين BOOKS ومؤسسة جدارية للتنمية والإعلام وموقع المختبر الثقافي عن اطلاق جائزة محمد عبد الولي للقصة والرواية.. بدورتها الأولى.. المخصصة للرواية..

    شروط المشاركة:

    • أن يكون يمني/ة الجنسية، ولا يشترط أن يكون مقيماً داخل البلد.
    • لا يسمح بالاشتراك بأكثر من عمل واحد.
    • يمكن قبول الأعمال غير المنشورة او التي نشرت على نطاق محلي أو تلك المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية.
    • أن يكون السرد بالفصحى، ولا يقبل استخدام العامية إلا في الحوارات.
    • أن تكون الرواية خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية.
    • تقدم الأعمال مصفوفة إلكترونيا بصيغة ملف word
    • ألا يقل العمل الروائي عن 70 صفحة – بنط الخط 16 ونوع الخط Times New Roman
    • يرسل كل مشترك صورة شخصية ملونة حديثة له، مع صورة للبطاقة الشخصية أو جواز السفر، مع سيرة ذاتية متضمنة اسمه وعنوانه ورقم هاتفه والبريد الإلكتروني.
    • تستبعد المشاركات التي لا تنطبق عليها الشروط.
    • آخر موعد لاستلام المشاركة 30/6/2021
      ترسل المشاركات على البريد الإلكتروني:
      jayizateabdaluli@gmail.com

    الجوائز:

    • الفائز الأول يتم طباعة كتابه ويحصل على خمسين نسخة من الكتاب، كما يتم الترويج للكتاب، وتسويقه، ورقيا، وإلكترونيا.
    • يحصل الفائز على درع وشهادة تقدير ومجموعة من إصدارات دار عناوين بوكس.
      -يتم تنظيم ندوة الكترونية على أحد منصات التواصل الاجتماعي للاحتفاء بالعمل الفائز.
    • يحصل الفائزان الثاني والثالث على شهادة تقديرية باسم الجائزة، ومجموعة من إصدارات دار عناوين، ويتم إصدار العملين ككتب إلكترونية ونشرها عبر عدد من منصات الكتب الإلكترونية العالمية مثل جوجل بوكس وأمازون وكوبو.
  • مسابقة تصوير فوتوغرافي بعنوان الفواكه والخضراوات مقدمة من موقع PhotoCrowd

    مسابقة تصوير فوتوغرافي بعنوان الفواكه والخضراوات مقدمة من موقع PhotoCrowd

    يدعو موقع Photocrowd هواة ومحترفي التصوير في جميع أنحاء العالم للمشاركة في مسابقة التصوير الفوتوغرافي للفواكه والخضراوات. يمكن المشاركة بصور الفواكه والخضراوات الموجودة في الطبيعة أو الاستديو أو خلال إعداد الطعام.

    هناك عدد قليل جدًا من موضوعات التصوير المتاحة بسهولة ، وتوفر مثل هذا النطاق لاستكشاف إبداع الفرد ، ونهج الإضاءة والتكوين. في الواقع ، كانت دراسات الحياة الساكنة عن الطعام عنصرًا أساسيًا ثابتًا في تاريخ الفن عبر القرون. بالإضافة إلى تصويرهم في بيئة الاستوديو ، هناك فرص لإظهارهم في بيئتهم الطبيعية المتنامية ، في أسواق العالم ، أو حتى في حالة الاستعداد والتقديم والاستهلاك!لدينا قسط مسابقات يتم الحكم من قبل بعض من أفضل المصورين في العالم، الذي حدد الصور أفضل المقدمة، وتوفير التغذية المرتدة قيمة هذا ما يفسر خياراتهم، ويساعدك على تحسين. يتم تأكيد القضاة في نهاية المسابقة. تحمل Premium Contests أيضًا المزيد من نقاط الترتيب ، لذلك إذا كنت تضع عينيك على تسلق لوحة المتصدرين ، فهي طريقة رائعة لتحقيق ذلك.

    ستكون كل صورة مقدمة متاحة للجمهور لتقييمها بمجرد انتهاء فترة التقديم. يمكنك مشاهدة جميع الصور التي تم تحميلها في المسابقة ، ولكنك ستحتاج إلى تقييمها لمعرفة كيفية ترتيبها بمجرد بدء فترة التقييم.

    بعض المسابقات على Photocrowd لها قاضي أيضًا. بعد إغلاق فترة التقديم ، يختار القاضي صوره المفضلة ويكتب بعض مراجعات الصور. سيتم إعلان نتائج الحشد والحكم في نفس اليوم.

    مزيد من التفاصيل .. انقر هنا

  • بعد 17 عاماً.. أبطال “فريندز” يطلّون مجدداً الخميس في حلقة خاصة

    بعد 17 عاماً.. أبطال “فريندز” يطلّون مجدداً الخميس في حلقة خاصة

    بعد 17 عاماً من آخر حلقات مسلسل “فريندز”، تعتزم شبكة “إتش بي أو ماكس” الأميركية الخميس، بث حلقة جديدة من المسلسل الكوميدي الشهير الذي تحوّل لظاهرة تلفزيونية ارتبطت بها أجيال كثيرة حول العالم.

    ومنذ بث الحلقة الأخيرة من الجزء العاشر لمسلسل “فريندز” في 6 مايو عام 2004، وعشاق المسلسل الأميركي يترقبّون لم شمل مجموعة الأصدقاء في أي مناسبة.

    ويأتي الإعلان عن موعد بث الحلقة المعروفة باسم “لم الشمل” بعد نحو عام من الوعد بإنتاجها، إذ أعلنت “إتش بي أو” لأول مرة عن إنتاجها حلقة خاصة لمسلسل “فريندز” في فبراير 2020، ليتأخر موعد التصوير أكثر من مرة بسبب كورونا.

    وأفاد موقع “ذا إنسايدر”، بأن تصوير الحلقة تم في 5 أبريل الماضي على مدار أسبوع، في استديو “ستايدج 24” والذي يعد جزءاً من استوديوهات “وارنر برذرز”، وهو الاستديو الذي صُوّرت فيه الحلقات منذ الجزء الثاني حتى العاشر، وأطلق عليه “ستايدج فرندز”.

    وكشفت مصادر لمجلة “هوليود ريبورتر”، أن الأجر الذي تلقاه نجوم فريندز، جنيفر أنيستون (ريتشل)، وكورتني كوكس (مونيكا)، وليزا كودرو (فيبي)، ومات لوبلان (جوي)، وماثيو بيري (تشاندلر)، وديفيد شويمر (روس)، يتراوح بين 2.5 و3 ملايين دولار لكل منهم، نظير المشاركة في الحلقة، والعمل كمنتجين منفذين فيها.

    أخرج حلقة “لم الشمل” البريطاني بين ونستون، إلى جانب المنتجين المنفذين، كيفن برايت ومارتا كوفمان وديفيد كرين.

    ويأتي الإعلان عن إنتاج الحلقة في خضم التحضيرات لإطلاق خدمة البث عبر الطلب “إتش بي أو ماكس”، فيما يبدو أنها محاولة لاجتذاب المشاركين في الخدمة، إذ ستذاع الحلقة بالتزامن مع ذكرى إطلاق المنصة في 27 مايو.

    وبيّنت الممثل كورتني كوكس، أو “مونيكا” كما يعرفها عشاق المسلسل، أن “لم شمل مجموعة (فريندز) ليس بالأمر السهل، فعلى مدار 16 عاماً لم يجتمع الفريق كاملاً إلا في مناسبتين فقط .

  • الجائزة العالمية للرواية العربية تتوج ‘دفاتر الوراق’ الأردنية

    الجائزة العالمية للرواية العربية تتوج ‘دفاتر الوراق’ الأردنية

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، اليوم، عن فوز رواية “دفاتر الورّاق”، للكاتب جلال برجس، بالدورة الرابعة عشرة من الجائزة لعام 2021.
    وكشف شوقي بزيع، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة، والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال فعالية افتراضية، والتي حصل جلال برجس بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار، بالإضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية. 
    وقال شوقي بزيع: “قد تكون الميزة الأهم للعمل الفائز، فضلاً عن لغته العالية وحبكته المحْكمة والمشوقة، هي قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة، حيث يقدم المؤلف أشد البورتريهات قتامة عن عالم التشرد والفقر وفقدان المعنى واقتلاع الأمل من جذوره، بما يحول الحياة إلى أرخبيل من الكوابيس. ومع ذلك، فإن الرواية ليست تبشيراً باليأس، بل هي طريقة الكاتب للقول بأن الوصول إلى الصخرة العميقة للألم، هو الشرط الإلزامي لاختراع الأحلام، وللنهوض بالأمل فوق أرض أكثر صلابة”.
    بدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: “تلتقي عوالم البؤس والتشرد في (دفاتر الورّاق) في ثنائية ينشبك فيها التسجيل والتمثيل، تسجيل ما يدور وتمثيل ما كان، فتختلط الأزمنة والأمكنة، إلّا أنّها تبقى تراوح مكانها في عالم تندمج فيه الحقيقة والخيال. وعلى الرغم من محليّة البؤس والتشرد في الرواية، فإنهما يبقيان لازمة إنسانية ينهل منها الأدب كلما فاض التهميش والتشظي في عوالم الفساد والإقصاء والخواء. “دفاتر الورّاق” هي حكاية عمّان التي تتجاوز نفسها وزمانها، على يد روائي يبسطها أمام أهلها كما فعل محفوظ مع قاهرته، فيسير القارئ في شوارعها ويصعد جبالها ويلتقي شخوصها ويستذكر ورّاقها، ويتألم لحكاياتها، ويطل منها على إقليمه وعوالمه بخدر وكدر. الشكر لجلال برجس على ما صنع لقرائه بعين تلتقط التفاصيل دون أن تغرق فيها”. 
    تقع أحداث “دفاتر الورّاق” في الأردن وموسكو، خلال الفترة بين 1947 و2019، وتروي الرواية قصة إبراهيم، بائع الكتب والقارئ النهم، الذي يفقد كشكَه، ويجد نفسه أسيرَ حياة التشرّد. وبعد إصابته بالفصام، يستدعي إبراهيم أبطالَ الروايات التي كان يحبها ليتخفّى وراء أقنعتهم وهو ينفِّذُ سلسلةً من عمليات السطو والسرقة والقتل، ويحاول الانتحار قبل أن يلتقي بالمرأة التي تغيّر مصيره. الدفاتر هي مجموعة من الدفاتر تتوزع بين إبراهيم وبين شخوص الرواية، وهم متقاطعون مع البطل، وتحكي مضمون هذه الحكاية المؤلمة والمتشظيّة. إنها حكاية المهمشين الذين دائماً ما يُنظر إليهم بإهمال أو لا ينظر لهم أصلاً، حيث يعيشون إلى جانب نمو طبقة متنفّذة فاسدة. كما تشير الرواية إلى أهمية البيت رمزاً للوطن، وتلامس واقعاً صعباً ليس في الأردن فحسب، بل في المنطقة العربية بشكل عام. 
    جلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، يعمل في قطاع هندسة الطيران، وعمل في الصحافة الأردنية لعدد من السنين، وترأس عدداً من الهيئات الثقافية، وهو الآن رئيس مختبر السرديات الأردني، ومُعدّ ومقدم برنامج إذاعي بعنوان “بيت الرواية”. صدرت له مجموعات شعرية وقصصية وكتب في أدب المكان وروايات. حازت مجموعته القصصية “الزلازل” (2012) جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، ونالت روايته “مقصلة الحالم” (2013) جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014، كما فازت روايته “أفاعي النار” (في فئة الرواية غير المنشورة) بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، وأصدرتها هيئة الجائزة عام 2016. ووصلت روايته الثالثة “سيدات الحواسّ الخمس” (2017) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019. 
    وقال جلال برجس، الفائز بالجائزة: “شكراً للجائزة العالمية للرواية العربية فقد فتحت لي كل هذه الطرق الجميلة إلى القراء، لتصل كلمتي التي عملتُ على أن تكون يداً تزرع البهجة في حقل الإنسانية”. 
    اختيرت رواية “دفاتر الورّاق” من قبل لجنة التحكيم؛ باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين 1 يوليو 2019 و31 أغسطس 2020، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وتونس والجزائر والعراق والمغرب، حيث كان الكتّاب الذين ترشحوا للقائمة القصيرة: جلال برجس والحبيب السالمي وعبدالمجيد سباطة وعبداللطيف عبدالله وأميرة غنيم ودنيا ميخائيل. وتلقى المرشحون الستة جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار.
    ترأس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2021 الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع، بعضوية كل من: صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو (البرازيل)؛ ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة عامي 2009 و2011؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحافية إماراتية، وهي مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر ونائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

  • مسابقة كتابة أدبية في الرواية البوليسية من دار خطوط وظلال للكتّاب العرب

    مسابقة كتابة أدبية في الرواية البوليسية من دار خطوط وظلال للكتّاب العرب

    تعلن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بالأردن عن إطلاق مسابقة أدبية في كتابة الرواية البوليسية، والتي تأتي انطلاقًا من أهمية الرواية البوليسية، وتشجيعًا على كتابتها والاهتمام بها. وستكون هذه الدورة تحت اسم الكاتبة الكبيرة التي أثرت عالم الكتابة البوليسية وأثارت خيال الملايين حول العالم، وهي بالطبع أغاثا كريستي.

    مزيد من التفاصيل انقر هنا

  • وفاة الفنان المصري سمير غانم متأثراً بإصابته بكورونا

    وفاة الفنان المصري سمير غانم متأثراً بإصابته بكورونا

    توفي الفنان المصري سمير غانم، عن عمر ناهز 84 عاما، داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

    وأعلن الكاتب والمنتج أحمد الإبياري عن وفاة الفنان الكبير سمير غانم وذلك عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلا: “مع السلامة يا سمير”.

    وكان الفنان سمير غانم، قد دخل الرعاية المُركزة قبل أيام، إثر تدهور حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا، لاسيما وأنه يُعاني من مشاكل صحية في الكلى.

    ونقل الفنان المصري سمير غانم، وزوجته الفنانة دلال عبد العزيز إلى المستشفى بعد تدهور حالتهما الصحية جراء الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.

    ونقلت بوابة “أخبار اليوم” عن مصادر مقربة من دلال عبد العزيز، قولها إن الفنانة تعاني من صعوبة إلى حد ما في التنفس وتخضع حاليا لجلسات أكسجين لتنظيم عملية التنفس.

  • اليمن : منحه  أول مخيم للإنيميشن في اليمن يستهدف فيه عدد 12 فنان وفنانة

    اليمن : منحه أول مخيم للإنيميشن في اليمن يستهدف فيه عدد 12 فنان وفنانة

    اذا انت رسام، animator، او صانع أفلام بيهمك كثير تقدم معنا في مخيم نيردو للانميشن الأول. مشروع المخيم المدعوم عبر منحة مسارات التابعة للـ British Council تهدف الى خلق بيئة إبداعية وتطوير الرسامين وال Animators لإنتاج أفلام انميشن قصيرة.

    ضمن برنامج “منح مسارات” المقدم من ‘British Council YEMEN’ يقيم Nerdo Animation Academy أول مخيم للإنيميشن في اليمن يستهدف فيه عدد 12 فنان وفنانة في صنعاء ليتم تعليمهم الفن الرقمي وفن التحريك للخروج بأربعة أفلام إنيميشن قصيرة مختلفة.
    نحن نبحث عن الفنانين والفنانات الشغوفين الذين لديهم خلفية سابقة في إحدى هذه المجالات (الرسم- الرسم الرقمي – صناعة الأفلام – فن التحريك الرقمي)
    سيتم في هذا المخيم تطوير مهاراتهم في الرسم الرقمي وفن التحريك كما سيتم تدريبهم على صياغة السيناريوهات الخاصة بالأفلام التي سيقومون بإنتاجها. سوف يتم تقسيم ال 12 متدرب / ـة المقبولين الى أربع مجموعات – كل مجموعة مكونة من 3 أشخاص – لتقوم كل مجموعة بالعمل على فلم إنيميشن قصير من كتابتهم ورسمهم وتحريكهم.
    سيتم تزويدهم بكل المساعدة اللازمة والتدريب والارشاد ليتمكنوا من العمل، كما سيتم توفير بيئة عمل مريحة وآمنه لهم ضمن اكاديمية نيردو للإنيميشن.
    مدة المخيم 4 أشهر من بداية شهر يونيو وحتى نهاية شهر سبتمبر – بمعدل 3 ساعات في اليوم – خمسة أيام في الاسبوع.
    مكان المخيم: صنعاء، اليمني – مقر أكاديمية نيردو للإنيميشن
    بعد الانتهاء من أفلام الإنيميشن القصيرة، سيتم الترويج للأفلام ضمن منصات التواصل الإجتماعية وعمل جلسات نقاش مصغرة لمناقشة الأفلام.
    يعتمد هذا المخيم على فكرة التعليم من النظير للنظير Peer-To-Peer education بمعنى أن كل مجموعة ستتكون من أشخاص لديهم مهارات مختلفة ليتعلموا من بعضهم تحت الارشاد والتدريب المقدم من البرنامج والمدربين المختصين الذين سيقومون بتوجيههم وإكسابهم المعرفة اللازمة.

    سيتم اغلاق باب التقديم يوم السبت 18/5/2021 الساعة 11:59 مساءً بتوقيت اليمن
    سيتم التواصل مع المتأهلين لعمل مقابلة شخصية او عبر زوم خلال الفترة 19/5/2021 حتى 25/5/2021
    ثم سيتم التواصل مع المقبولين النهائيين بتاريخ 29/5/2021 للحضور وتوقيع عقد الإلتزام بالمخيم التدريبي للبدء من بداية شهر يونيو

    للتسجيل .. انقر هنا

  • توم كروز: النجم الأمريكي يعيد جوائز غولدن غلوب احتجاجا على غياب التنوع في الهيئة المنظمة

    توم كروز: النجم الأمريكي يعيد جوائز غولدن غلوب احتجاجا على غياب التنوع في الهيئة المنظمة

    ويعد كروز أحدث نجم ينضم إلى مجموعة متزايدة من النجوم، الذين وجهوا انتقادات لرابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود التي تشرف على الجائزة.

    وأعلنت شبكة إن بي سي الأمريكية، التي تبث الحدث منذ عام 1996، إنها لن تبث الحفل العام المقبل.

    وقالت إن بي سي إنها تريد أن ترى “إصلاحا ذا مغزى” من المنظمين.

    ووصفت حركة “تايمز أب”، وهي من كبار المدافعين عن إصلاح صناعة السينما، خطوة قناة إن بي سي بأنها “لحظة حاسمة بالنسبة لهوليوود”.

    كما أعلنت شركة نتفليكس، وارنر ميديا، وأمازون ستديوز رفضها المشاركة في الأحداث المتعلقة برابط الصحافة الأجنبية في هوليوود.

    وواجهت الرابطة التي يصوت أعضاؤها على الجوائز انتقادات على مدى شهور، بسبب تقرير لصحيفة لوس أنجليس تايمز نشر في فبراير/ شباط الماضي، كشف عن عدم وجود عضو أسود واحد في الرابطة، التي يقترب عدد أعضائها من 90 عضوا، طيلة 20 عاما.

    كما واجه أعضاء الرابطة اتهامات أيضا بالإدلاء بتعليقات عنصرية ومتحيزة ضد المرأة، وكذلك التماس مزايا وخدمات من مشاهير واستوديوهات.

    في المقابل، نشرت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية اليوم الثلاثاء جدولا زمنيا للإصلاحات، قائلة إنها تريد تنفيذ “تغييرات تحولية بأسرع ما يمكن – وبصورة مدروسة – قدر الإمكان”، مضيفة أن “الإصلاح المنهجي … طال انتظاره”.

    وأضافت أنها ملتزمة “بتحقيق هذه الأهداف على وجه السرعة”.

    وكان عدد من نجوم هوليوود قد أدانوا ممارسات رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، من بينهم سكارليت جوهانسون و مارك روفالو.

  • “جائزة الشيخ زايد للكتاب” تأسف لرفض فيلسوف ألماني قبولها

    “جائزة الشيخ زايد للكتاب” تأسف لرفض فيلسوف ألماني قبولها

    أعربت الهيئة المشرفة على “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، يوم الاثنين، عن أسفها لتراجع الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، عن قبول جائزتها لشخصية العام الثقافية؛ بسبب ما وصفه بـ”الصلة الوثيقة” بين الهيئة و”النظام السياسي” في أبوظبي.

    وقالت الهيئة، في بيان مقتضب على حسابها بـ”تويتر”، إنها “تعرب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس (91 عاماً) عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره”.

    وأردفت أن “جائزة الشيخ زايد للكتاب تجسد قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

  • الفيلسوف الألماني هابرماس يرفض جائزة الشيخ زايد للكتاب

    الفيلسوف الألماني هابرماس يرفض جائزة الشيخ زايد للكتاب

    أعلن الفيلسوف الألماني البارز، يورغن هابرماس، الأحد، أنه لن يقبل جائزة أدبية من دولة الإمارات العربية المتحدة، متراجعًا عن قرار سابق، فيما عبر المسؤولون عن الجائزة عن أسفهم لقراره. 

    وصرح الرجل، البالغ من العمر 91 عامًا، والذي يعتبر أبرز فيلسوف معاصر في ألمانيا، لموقع الأخبار الألماني، شبيغل أونلاين، “لقد أعلنت عن استعدادي لقبول جائزة الشيخ زايد للكتاب لهذا العام. كان هذا قرارًا خاطئًا، وأنا أصححه بموجب هذا”.

    في البيان، الذي نقله ناشره، دار زوركامب للنشر، إلى شبيغل أونلاين، أضاف هابرماس “لم يكن واضحا لدي بشكل كافٍ الصلة الوثيقة للغاية بين المؤسسة التي تمنح هذه الجائزة في أبو ظبي، بالنظام السياسي هناك”. 

    وقال المشرفون على الجائزة في بيان عبر موقعها “تعرب جائزة الشيخ زايد للكتاب عن أسفها لتراجع السيد يورغن هابرماس عن قبوله المسبق للجائزة، لكنها تحترم قراره. تجسد جائزة الشيخ زايد للكتاب قيم التسامح والمعرفة والإبداع وبناء الجسور بين الثقافات، وستواصل أداء هذه الرسالة”.

    وورد على الصفحة الرئيسية لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن هابرماس حصل على لقب شخصية العام الثقافية لعام 2021 تقديراً لمسيرة مهنية طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن.

    وتبلغ قيمة الجائزة الممنوحة للفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” مليون درهم إماراتي (771,780 دولار).

    أما الفائزون الآخرون في كل فئة من فئات الجائزة الثماني منحوا جائزة قدرها 750 ألف درهم إماراتي (204,200 دولار).

  • أوسكار أفضل مخرجة للصينية  كلويه جاو

    أوسكار أفضل مخرجة للصينية كلويه جاو

    فاز فيلم “نوماد لاند” (أرض الرحل) Nomadland بجائزة أوسكار أفضل فيلم، وأصبحت مخرجته كلويه جاو، أول امرأة آسيوية وثاني امرأة على الإطلاق تحصل على جائزة أوسكار أفضل مخرج.

    ويتناول فيلم “نوماد” قصة “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يعيشون على الطرق بعدما فقدوا كل شيء في أزمة “الرهن العقاري”، ليشكّل بذلك مزيجاً هجيناً فريداً من نوعه من أفلام الطرق والدراما الاجتماعية والأفلام الوثائقية.

    ومعظم الممثلين في فيلم كلويه جاو، هواة يؤدون شخصياتهم الحقيقية، فيما تؤدي الممثلة المحترفة الحائزة جائزة أوسكار فرانسيس ماكدورماند، التي أطلقت المشروع وأنتجته، دور الشخصية الرئيسية فيرن.

    وتقدمت المخرجة المولودة في بكين على كل من ديفيد فينشر عن “مانك” Mank، ولي أيزاك تشانغ عن “ميناري” Minari، وإيميرالد فينيل عن “بروميسينغ يونغ وومان” Promising Young Woman، ونوماس فينتربرغ عن “أناذر راوند” Another Round.

    وقبل جاو، سبق لامرأة واحدة أن فازت بهذه الجائزة المهمة هي كاثرين بيغيلو عن “ذي هورت لوكر” في عام 2010.

  • أفضل ممثلة.. فرانسيس ماكدورماند تدخل نادي الفائزين بـ 3 جوائز أوسكار

    أفضل ممثلة.. فرانسيس ماكدورماند تدخل نادي الفائزين بـ 3 جوائز أوسكار

    انضمت الممثلة فرانسيس ماكدورماند نجمة فيلم “نومادلاند” Nomadland، مساء الأحد، إلى نخبة السينما العالمية بفوزها بجائزة أوسكار ثالثة خلال مسيرتها عن دور أرملة تجوب طرق الولايات المتحدة في سيارة تخييم قديمة بعيدة جداً عن تألق هوليوود.

    وأوضحت وكالة “فرانس برس”، أن ماكدورماند تعد سابع عضوة في هذا النادي الضيق جداً، الذي يضم الممثلين ممن نالوا 3 جوائز أوسكارا، مثل ميريل ستريب، وإنغريد برغمان، وكاثرين هيبورن الحاصلة على أربع جوائز.

    وقالت ماكدورماند البالغة من العمر 63 عاماً عند تسلمها الجائزة: “الكلام يخونني هذه شهادة رائعة عن مرحلة خاصة جداً في عالمنا، فالجميع في حالة ترحال”.

    وماكدورماند متخصصة بأدوار النساء اللواتي أرهقتهن الحياة، خاصة في أفلام مستقلة غالباً ما يخرجها زوجها جويل كوين وشقيقه إيثان.

    ولا تشذ شخصية فيرن في “نوماند لاند” عن هذه القاعدة فهي تعجز عن تجاوز مأساة وفاة زوجها وخسارة مسكنها في مدينة إمباير الصغيرة في نيفادا التي محيت من على الخريطة، بعدما أغلق منجم فيها العام 2011.

    ونال فيلم “نومادلاند” أيضاً، جائزة أفضل فيلم وأوسكار أفضل مخرج لكلوي تشاوي، إذ تروي القصة واقع آلاف الأميركيين الآخرين الذين يعيشون على هامش المجتمع والاقتصاد بعد أزمة ما يعرف بـ”الرهن العقاري” في عام 2008، والتي ارغمتهم على حياة ترحال وأعمال صغيرة للصمود.

    وكانت الممثلة نالت أول أوسكار في مسيرتها في عام 1997 عن دور شرطية حامل في فيلم”فارغو”، وأعادت الكرة في 2018 عن دور أم تبحث بيأس عن تحقيق العدالة، بعد اغتصاب ابنتها وقتلها في فيلم”ثري بيلبورد آوتسايد إبينغ ميزوري” Three Billboards Outside Ebbing Missouri.

    40 فيلماً

    وولدت فرانسس ماكدورماند في عام 1957 في إيلينوي، وتبناها في السنة ذاتها زوجان مولودان في كندا هما قس وممرضة. وقد نالت شهادة من جامعة يال وباشرت مسيرتها الفنية في المسرح وأصبحت عضواً في فرقة “ذي ووستر غروب” للمسرح التجريبي في نيويورك.

    وبعد بدايات في المسرح والتلفزيون، نالت أحد أبزر أداورها الأولى في “بلاد سيمبل” باكورة أفلام الشقيقين كوين في العام 1984، وخلال تصوير الفيلم التقت زوجها جويل كوين وقد تبنيا طفلاً .

    ومثلت ماكدورماند في تسع أفلام أخرجها زوجها مع شقيقه من بينها “بورن أفتير رديينغ” و”هايل سيزر”. وتعاونت كذلك مع ويس اندرسون في فيلم “مونرايز كينغدوم” وآلن باركر في “ميسيسيبي بورنينغ” ومايكل باي في “ترانسفورمرز”.

    وعملت مجدداً مع ويس أندرسون في فيلم طويل أُرجئ بسبب الجائحة بعنوان “ذي فرنش ديسباتش”، وصورت مع زوجها من دون شقيقه هذه المرة اقتباساً عن مسرحية “ماكبيث”.

    ومع أنها شاركت في حوالى 40 فيلماً، غالباً ما تؤكد الممثلة مازحة أنها “لا تعتبر نفسها نجمة سينمائية”،
    وقد يكون دور فيرن في “نومادلاند” الأقرب إلى ماكدورماند.

  • جيسي واغاني البوب.. علوية ذو الكفل*

    جيسي واغاني البوب.. علوية ذو الكفل*

     إنني فتاة مزعجة بعض الشي فكل أسرتي تنزعج من اغاني البوب. انا محبوبه في المدرسة و ايضا متفوقة في دراستي، لدي أصدقاء كثر يحبون اغاني البوب. اذهب الى المدرسة الساعة السابعة صباحا. اه ه ه ه  كم اكره هاذه الوقت و صوت المنبه المزعج انه يعكر صباحي و انا احب النوم اقصد اعشق النوم .

      أحببت  الغناء من اغاني البوب ……اتمنا ان اصبح مشهوره , اكلتي المفضلة البيتزااااا أحب الجبن و الصدق و يزداد حبي لها في حاله واحده عندما تكون ساخنه فكل شيء في البيتزا ساخن يوميا يوجد بيني و بين امي مناقشه ساخنه عن الملابس، أمي تريدني ارتدي الفساتين و التنورات و النمط الكلاسيكي و انا اريد ارتدي بناطيل الجنيز و القمصان حتى اصبح  مثل فنانين البوب. لدي جرو يدعى كريستوف .. لطيف بعض الشي.  يعض كل أشيائي في ليلة امس كسر إحدى أقراص أغاني البوب لم اغضب منه .. لأني احبه.

     أدرس  في الثانوية أحب صديقتي “ليا” كاتمة أسراري  متواضعة  ومتفوقة مثلي  في دراستها هناك فتاة تزعجنا دائما تدعى سوزان غيورة و متكبرة و ترى أشيائها  لا مثيل لها ، و قررنا أنا و ليا عندما ينتهي الأسبوع سوف نذهب إلى منزل الشجرة الذي صنعناه  و استغرق وقت طويل  سوف نقوم بتجديد اشيائنا إلى أشياء ينبهر به الآخرين و خصيصا سوزان. بدأنا العمل  بجد وكان كل ما يلزمنا غراء و بعض الأقمشة وكذلك أغاني البوب. كان وقت جميل استمتعنا أنا و ليا كثيرا.

    أخيرا انجزنا المهمة بنجاح.. صرخت بأعلى صوتي .. كانت الأشياء رائعة و مبهره .اخترت أضيف لشنطتي صور لفنانين البوب .اختارت  ليا تضيف لمقلمتها بعض الوجوه التعبيرية  الجميلة و أكثر  وجه معبر اعجبني الذي في عيناه قلوب حمرا  يشبه كريستوف جروي عندما كسر إحدى أقراص الأغاني كان وجهه لطيف و مثله.

     –  لقد أتى باص المدرسة .. هيا يا ليا أتى باص المدرسة أنه اليوم المنتظر.

    –  انا قادمه يا جيسي .

    أخيرا وصلنا  الثانوية، ها هي سوزان المتكبرة و الغيورة  كل معجبين بها كانوا حولها.

     و عندما دخلنا ساحة الثانوية  كل معجبين بسوزان ركضوا نحونا  مبهرين بأشيائنا البراقة و الملفتة.

     قالت سوزان:

    ما هذه الأشياء البشعة و القبيحة أشيائي جميلة , لا توجد  مثلها في مدينتنا .

     قالت ليا ساخرة :

     لا يهمنا اشيائك التي تشاهديها جميله فأشيائنا اجمل و صنعناها بأنفسنا.

    واضفت وملوحة بيدي بأشيائي في الهواء :

      ولا نشتريها من الخارج .

    ودخلت  سوزان إلى صفها حانقة .. وكنا أنا و ليا فخورين بأنفسنا. انتهى اليوم المدرسي وبكل تأكيد كان يوما جميلا .

    بعد فترة وصلتني رسالة من سوزان تقول (مرحبا عزيزتي جيسي أدعوك إلى حضور حفلة الهالوين في منزلي و أتمنى أن تحضري فالجميع متواجدون هناك وسوف يكون يوم الثلاثاء ) اندهشت عندما كتبت عزيزتي جيسي لأنها كانت عدوتنا  الوحيدة  أنا و ليا فاتصلت ب ليا واخبرتها بما كتبته ، فقالت لي (هي ايضا كتبت لي رسالة مثل رسالتك و قد اندهشت عندما كتبت عزيزتي ليا ).

     وبعدها ذهبت إلى منزل ليا وجلسنا  نفكر الملابس التي سنرتديها في الحفلة  .

     فقالت ليا:

     أنا سوف ارتدي زي الملاك.

    واخترت  زي الخفاس وبدأنا نفتش في خزانة ليا و لم نجد سوى قماش أبيض و سلك و بعض الريش فقالت :

    اعتقد ان هذا يكفي لي و لم يتبقى لي سوى الكرتون الذي سأرسم فيه الجناح و ألصق به بعض الريش أما بالنسبة للقماش الابيض سوف اخيطه ولم يتبقى لي سوى السلك الذي سوف ألصق به العمود في الجناح و العمود الآخر سوف اشكله على شكل دائرة على رأسي . فأعجبتني فكرتها.  لم يتبقى سوى زي الخفاش . فذهبنا إلى منزلي مسرعين وفتحت خزانتي ووجدت قماشا اسودا و كرتون و بعض أدوات التجميل و بدأنا نخيط ملابسنا بدقه وقد كان وقتا طويلا ، وانجزنا الملابس و تبقى لدينا الأجنحة فاستعملت المقوى الذي وجدته في خزانتي وبدأت أرسم عليه  .

    انجزنا الملابس و الأجنحة وتبقى لي بعض الرسومات المرعبة على وجهي أما بالنسبة لليا فتبقى لديها السلك لتلصقه في الجناح ، وبعد وقت طويل انجزنا المهمة بنجاح واصبحنا مستعدين لحضور الحفلة فذهبنا أنا و ليا إلى منزل سوزان وقد كان الجميع متواجد هناك واتت سوزان مسرعة نحونا .

     وقالت بخجل :

    أنا آسفه يا جيسي ويا ليا لأنني قسيت عليكم كثيرا وكنت أغار منكما وأنتم لطفاء معي وقد كنت شريرة معكم اما المعجبين بي فقد كنت ادفع لهم المال كي يبقوا معي ولكنهم خذلوني ففكرت وقلت لماذا أنا شريرة والناس يكرهونني؟ فقررت أن أكون لطيفه وصادقه مثلكم وفي هذه الحفلة دعوتكم لكي تسامحونني على ما فعلته بكم في الماضي و لن اطيل عليكما الكلام ..  آسفه .

    فقلت لها :

    انت فتاة لطيفة نحن قبلنا اعتذارك سوف نصبح اصدقاءك .

      قالت سوزان وابتسامه واسعه على وجهها :

    اعدكما ان أكون لطيفه وألا اضايقكما بعد الأن .

    وكانت ليلة ممتعه جدا فاستمتعنا أنا و ليا و سوزان ,و أصبحنا  أصدقاء نحب بعضنا البعض البعض.

    • قاصة من عدن – 14 سنه.
  • صدور الترجمة العربية لـ “الرجل الغاضب” للكاتبة النرويجية جرو داهل

    صدور الترجمة العربية لـ “الرجل الغاضب” للكاتبة النرويجية جرو داهل

    وتتناول القصة المصورة الظروف المعيشية الصعبة لبعض الأطفال، فتلقى نظرة جادة على ضعفهم فى عالم الكبار، وتبعث برسالة مهمة للأطفال الذين تشبه حياتهم حياة “بوى” بطل القصة مفادها: “أنت لست وحدك، إنها ليست غلطتك، يجب أن تخبر أى شخصٍ تثق به عما يحدث لك، لأن حياتك لا يجب أن تكون على هذا النحو”.
    الرجل الغاضب 
     وقالت در النشر فى بيان لها، إن الكتاب مناسب للأطفال من سن 5 سنوات، وكذلك للآباء والمعلمين وعلماء النفس ومستشارى الأسرة وغيرهم من البالغين الذين لهم علاقة بالآباء والأطفال.
    وعن المؤلفة جرو داهل والرسام سفاين نيهوس:
    جرو داهل (مواليد 1962) تكتب للأطفال والبالغين، واشتهرت كمؤلفة لكتب الأطفال بكتبها الشعرية حول موضوعات لا تحظى باهتمام كبير، وتحتل مجموعاتها الشعرية “ألغاز المطر” و”مائة ألف ساعة” مكانة بارزة فى الشعر النرويجى الحديث، كما نشرت عددا من الروايات والقصص القصيرة.
    وسفاين نيهوس (مواليد 1962) رسام وكاتب أطفال نرويجى، هو الأخ التوأم لرسام الكاريكاتير إيجيل نيهوس، تلقى تعليمه فى الأكاديمية الوطنية النرويجية للحرف والصناعات الفنية فى أوسلو من 1981 إلى 1985، عمل رسامًا فى العديد من الصحف، ومنذ 1995 يؤلف ويرسم للأطفال مع زوجته جرو داهل، يستخدم تقنيات رسم متنوعة من القلم الرصاص والألوان المائية إلى الملصقات الورقية والتقنيات الرقمية.

  • ذكرى ميلاد الروائي والمفكر الفلسطيني غسان كنفاني

    ذكرى ميلاد الروائي والمفكر الفلسطيني غسان كنفاني

    أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية، وتساهم في نشر الوعي عربيًا وعالميًا بالقضية الفلسطينيّة، استشهد بعد تفجير سيارته من قبل الموساد الصهيوني عام 1972.

    ولد غسان كنفاني في عكّا شمالي فلسطين المحتلة في 9 نيسان/إبريل عام 1936، وعاش في يافا حتى أيار/مايو 1948، حيث أجبر على اللجوء مع أسرته إلى لُبنان، ثم سوريا، تنقل في حياته بين بيروت و الكويت ودمشق والعراق، وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والناطق الإعلامي باسمها، وقد عُرف صحفياً تقدمياً جريئاً، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة.

    أصدر حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتابًا، وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني.

     في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات، وتُرجمت معظم أعماله الأدبية إلى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة، اثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة.

    نشأته وحياته

    والده

    والد غسّان من أسرة عادية في عكّا، كان الأكبر بين أشقاءه، ولم يقتنع والده بتدريس ابنه، إلّا أنّ الابن التحق بمعهد الحقوق ب القدس في ظروف غير عادية، استعان بجهده الشخصي لتأمين حياته ودراسته ليتخرّج محاميًا.

    كافح والد غسّان مع زوجته، وكان يترافع في قضايا معظمها وطنية خاصة أثناء ثورات فلسطين واعتقل مرارًا، وكانت إحداها بإيعاز من الوكالة اليهودية، وقد كان للرجل أثرًا كبيرًا في حياة ثالث أبناءه، وهو الشهيد غسان كنفاني.

    غسان في طفولته

    هو الوحيد بين أشقائه الذي ولد في عكا، والتحق بمدرسة الفرير في يافا، درس اللغة الفرنسية، ودرس الابتدائية في يافا، إلّا أنه لم يكمل دراسته إثر أعمال اليهود ضد الفلسطينيين فيها، وبعد قرار تقسيم فلسطين، فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه وأتى بهم إلي عكا وعاد هو إلى يافا. أقامت العائلة هناك من تشرين أوّل عام 1947 إلى أن أجبر على الهجرة أواخر نيسان 1948.

    غادر غسان إلى صيدا إثر هجوم الصهاينة على عكّا، واستأجرت العائلة بيتاً قديما في بلدة الغازية قرب صيدا، واستمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يومًا في ظروف قاسية، قبل الانتقال إلى حلب في سوريا، ثم إلى دمشق في نزلٍ قديم، لتبدأ رحلة قاسية في حياة الأسرة هناك، وقد عاش غسان طفولته هادئًا بين جميع إخوته.

    ما بعد اللجوء

    شارك غسان أسرته في دمشق حياتها الصعبة. عمل والده المحامي أعمالاً بدائية بسيطة، أخته عملت بالتدريس، هو وأخوه صنعوا أكياس الورق، ثم عمالاً، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دروسه الابتدائية.

    بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة، فأخذ غسان إلى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصحف وأحياناً التحرير واشترك في برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.

    وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التي كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي حياته، وأثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في الأدب العربي والرسم، وعندما أنهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات في مدرسة “الاليانس” بدمشق، والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي، وكان معظم ما عرض فيه من جهد غسان الشخصي، بالإضافة إلى معارض الرسم الأخرى التي أشرف عليها.

    القوميون العرب

    انخرط في حركة القوميين العرب، وكان يضطر أحيانًا للبقاء لساعات متأخرة من الليل خارج منزله مما كان يسبب له إحراجًا مع والده الذي كان يحرص على  إنهائه لدروسه الجامعية، وكان يحاول جهده للتوفيق بين عمله وبين إخلاصه ولرغبة والده.

    قي أواخر عام 1955 التحق غسان للتدريس في المعارف الكويتية، وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات وكذلك شقيقه. وفترة إقامته في الكويت كانت المرحلة التي رافقت إقباله الشديد والذي يبدو غير معقول على القراءة وهى التي شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة، فكان يقرأ بنهم لا يصدق.

    غسان والقراءة

    كان يقول انه لا يذكر يوماً نام فيه دون أن ينهي قراءة كتاب كامل أو ما لا يقل عن 600 صفحة، وكان يقرأ ويستوعب بطريقةٍ مدهشة.

    وهناك بدأ يحرر في إحدى صحف الكويت ويكتب تعليقًا سياسيًا بتوقيع “أبو العز”، لفت إليه الأنظار بشكل كبير خاصة بعد أن زار العراق بعد الثورة العراقية عام 1958.

    في الكويت كتب أولى قصصه القصيرة “القميص المسروق”، والتي نال عليها أوّل جائزة أدبية في مسابقة.

    مرضه

    ظهرت عليه بوادر مرض السكري في الكويت، وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطاً بها، وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم التي ولدت في كانون الثاني عام 1955، فأخذ غسان يحضر للميس في كل عام مجموعة من أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها وكانت هي شغوفة بخالها محبة له تعتز بهديته السنوية، تفاخر بها أمام رفيقاتها.

    عام 1960 حضر غسان كنفاني إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية، وقد قام بلقاءاتٍ أدبية وفكرية وسياسية فيها، كما كان يكتب مقالاً أسبوعيا لجريدة “المحرر” في العاصمة اللبنانية، والتي كانت ما تزال تصدر أسبوعية صباح كل اثنين.

    زواجه وحياته

    لفت نشاطه ومقالاته الأنظار إليه كصحفي ومفكر وعامل جاد ونشيط للقضية الفلسطينية فكان مرجعاً لكثير من المهتمين.

    عام 1961 كان يعقد في يوغوسلافيا مؤتمرًا طلابيًا شارك فيه وفدًا فلسطينيًا، وضم أيضًا وفدًا دانماركيًا، كانت في هذا الوفد “آني هوفر”، وهي فتاةٌ دنماركية سمعت للمرة الأولى عن فلسطين وقضيتها، عقب لقاء الوفد الفلسطيني، ورغبت بالاطلاع بشكلٍ أكبر على هذه القضية، فسافرت إلى البلاد العربية، وصلت دمشق ثم بيروت.

    في بيروت، اقترحوا على الفتاة مقابلة غسان كنفاني كمرجع للقضية، زار غسان مع الفتاة الدنماركية مخيمات اللاجئين، وعرّفها على القضية الفلسطينية وشرح مواضيعها لها، وقد كانت شديدة التأثر بحماس غسان للقضية، مع الظلم الذي يتعرّض له الشعب الفلسطيني.

    ولم تمض على ذلك أيام، حتى تقدّم غسان من الزواج بالفتاة، وقد عرّفها على عائلته، وعرّفت هي الأمر لعائلتها عبر رسائل أرسلتها.

    تزوّج غسان من آني في 19 تشرين أول/أكتوبر 1961، وقد رُزقا بطفليْن، هما فايز في 24/8/1962، وليلى في 12/11/1966.

    غسان والأطفال

    كثيراً ما كان غسان يردد: “الأطفال هم مستقبلنا”. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان “أطفال غسان كنفاني”. أما الترجمة الإنجليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان “أطفال فلسطين”.

    أدب غسان والقضية الفلسطينية

    إنّ إنتاج غسان كنفاني الأدبي، يتفاعل دائمًا مع حياته وحياة شعبه، فقد كتب ما عاشه وما عاشته قضيته، ومنها “عائد إلى حيفا”، التي وصف فيه رحلة أهل حيفا في انتقالهم إلى عكا؛ وقد وعي ذلك، وهو ما يزال طفلاً يجلس ويراقب ويستمع. ثم تركزت هذه الأحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية.

    “في أرض البرتقال الحزين”، تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية، أمّا “موت سرير رقم 12″، استوحاها من مكوثه بالمستشفى بسبب المرض، بينما كتب “رجال في الشمس” مستوحيًا من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت على أثر عودته إلى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانت المعاناة ووصفها هي الصورة الظاهرية للأحداث، أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين في تلك الحقبة وتحول قضيتهم إلى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.

    في قصته “ما تبقى لكم”، التي تعتبر مكملة “لرجال في الشمس”، يكتشف البطل طريق القضية، في أرض فلسطين وكان ذلك تبشيراً بالعمل الفدائي.

    أما قصص “أم سعد” وغيرها، فكانت كلها مستوحاة من حياة أشخاصٍ حقيقيين، وفي فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة 1936 في فلسطين فأخذ يجتمع إلى ناس المخيمات ويستمع إلى ذكرياتهم عن تلك الحقبة، والتي سبقتها والتي تلتها.

    غسان وشعراء المقاومة

    لا أحد يجهل أن غسان كنفاني هو أول من كتب عن شعراء المقاومة ونشر لهم وتحدث عن أشعارهم وعن أزجالهم الشعبية في الفترات الأولى لتعريف العالم العربي على شعر المقاومة، لم تخل مقالة كتبت عنهم من معلومات كتبها غسان وأصبحت محاضرته عنهم ومن ثم كتابه عن “شعراء الأرض المحتلة” مرجعًا مقررًا في عدد من الجامعات وكذلك مرجعًا للدارسين.

    الدراسة الوحيدة الجادة عن الأدب الصهيوني كانت لغسان ونشرتها مؤسسة الأبحاث بعنوان “في الأدب الصهيوني”

    عمل في الصحف والمجلات العربية التالية:

    عضو في أسرة تحرير مجلة “الرأى” في دمشق.
    عضو في أسرة تحرير مجلة “الحرية” فى بيروت
    رئيس تحرير جريدة “المحرر” في بيروت.
    رئيس تحرير “فلسطين” في جريدة المحرر.
    رئيس تحرير ملحق “الأنوار” في بيروت.
    صاحب ورئيس تحرير “الهدف” في بيروت.
    كما كان غسان كنفاني فنانًا مرهف الحس، صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كما رسم العديد من اللوحات الفنية التي تتحدث عن فلسطين وبعض المواضيع الاجتماعيّة والسياسيّة.

    من مؤلفات الشهيد

    قصص ومسرحيات:

    موت سرير رقم 12 (قصص قصيرة).
    أرض البرتقال الحزين (قصص قصيرة).
    رجال في الشمس (قصة فيلم المخدوعون).
    الباب (مسرحية).
    عالم ليس لنا (قصص قصيرة).
    ما تبقى لكم (قصة فيلم السكين).
    عن الرجال والبنادق (قصص قصيرة).
    أم سعد (رواية).
    عائد إلى حيفا (رواية قصيرة).
    العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان (قصص لم تكتمل).
    جسر إلى الأبد (مسرحية).
    القبعة والنبي (مسرحية).
    الشيء الآخر (رواية بوليسية/صدرت عقب استشهاده).
    القنديل الصغير (قصص للأطفال).
    بحوث ودراسات أدبية:

    أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
    فارس فارس (مقالات نقدية نشرت باسم مستعار).
    الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
    في الأدب الصهيوني
    مؤلفات سياسية:

    المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.
    ألف كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيميًا).
    جوائز نالها:

    نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته “ما تبقى لكم”.
    نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
    منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

    عن موقع البوابة

  • الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    الجزائري طيباوي يحصد “جائزة نجيب محفوظ للأدب”

    اعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم، منح جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2021، للكاتب الجزائري أحمد طيباوي، وذلك عبر تطبيق “زووم” على صفحة دار نشر الجامعة بالقاهرة «فيسبوك» بسبب ظروف وباء كورونا.

    “رواية “اختفاء السيد لا أحد” رواية سوداوية، أحداثها شديدة الوطأة وتتعرض الشخصية الرئيسية فيها للكثير من الأزمات الوجودية والحياتية: الفقر والفقد والبحث عن معنى وسط مجتمع لا يهتم بالمهمشين ولا يراهم، ولا يعطيهم أسماء. وبالرغم من ظلمة الرواية إلا إن لغتها الساخرة المحكمة الموجزة والشاعرية في الوقت نفسه، والبناء الفني المحبوك الذي استمد من الحبكة البوليسية تشويقه، يشد القارئ ليقرأها حتى النهاية، ليجد أن الشخصيات تكاد تكون كلها “السيد لا أحد”، فالجميع يحمل من اللاوجود ملمحًا ويحمل من التهميش صفته في عالم لا يرى البشر بشكل حقيقي ولا يميزهم.”—هبة شريف، كاتبة وناقدة أدبية متخصصة في الدراسات الثقافية.

    وفي كلمتها قالت شيرين أبو النجا، رئيس لجنة التحكيم وأستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وهي ناقدة أدبية نسوية: “لم يترك لنا القرن الحادي والعشرين أي خيار سوى الاحتفاء بالمهمشين، لنحتفي بأنفسنا. يخلع السيد لا أحد وجهه ويرحل، لتكون القضية هي اختفاء لا أحد. ثم يجيء لا أحد آخر ليحقق في الاختفاء. إنه الجحيم الذي يطل من نافذة المدينة حيث الأبوية الراسخة مقابل البحث عن أبوة ضائعة، الجنون مقابل العقل، الرغبة في التحرر مقابل الالتزام، ثروة مبنية على رأسمال رمزي منافق مقابل انعدام كفاف العيش، رجال معممون منافقون مقابل متشردون صادقون، محقق نزيه يتخذ من القضية مسارا للبحث عن ذاته مقابل مخبر هزيل يبرع في الاستغلال والابتزاز.

    بالرغم من هذا التضاد الصريح الذي يسكن فضاء المدينة ويشكل هوامشها وأساليبها في التهميش تبقى جميع الشخصيات بشكل صادم لا أحد، تمر بدون أثر ولا يؤثر اختفائها في منظومة أبوية تستمد وجودها من علاقات قوى لا مكان لنا فيها”.

    وبدوره قال همفري ديڤيز، مترجم حائز على جوائز عدة في ترجمة الأدب العربي إلي اللغة الإنجليزية: “تموج رواية أحمد طيباوي بأصداء الماضي العنيف للجزائر، من النضال ضد الاستعمار إلى الحرب الأهلية وكل ما تبعها. يستخدم المؤلف منظور الرواية البوليسية وهو نوع أدبي مناسب تمامًا في ظاهره لإلقاء الضوء على الزوايا المعتمة ولكن كلما تعمق المحقق في عالم الفقر والتهميش والأجساد المتحللة ، كلما قل يقينه تجاه ما يعرفه. الأسلوب الكئيب والقوي للكتابة يظهر شخصيات حية زاهية . تلك الرواية تحكي حقائق غير سارة “.

    وفي كلمته فال ثائر ديب، كاتب ومترجم سوري. “للشخصية المسماة لا أحد تاريخ طويل في الأدب العالمي، تاريخ من التعدد والتنوّع بمكان على الرغم من الاسم المشترك. وهذا ما يبيّن أحمد طيباوي أنّه قادر عليه بدوره، فيميّز ال ـ”لا أحد” الجزائري الخاص به ويضفي الفرادة عليه من غياب الاسم والهوية، إلى مزاولة أعمال كثيرة تكاد لا تنتهي، إلى الانطواء على أوجه ومشاعر عديدة متناقضة، إلى التماهي مع شخصيات الرواية كلها تقريباً، يرسم الطيباوي شخصيةً تجمع بين كونها سيّداً ولا أحد في الوقت ذاته، كما تجمع بين كونها لا أحد وبين أنّها تختفي في آن معاً، معبّراً من خلالها عن عالم من المنبوذين والمسحوقين والمحرومين والمهمشين عموماً، وعن أوجه الشعب الجزائري في ماضيه وحاضره، في انكساراته وخيباته، لا سيما بعد العشريّة السوداء. كلّ ذلك في إطار يوهم أنّه إطار أدب التحرّي المشوِّق والممتع، وفي سرد مقتدر لا يخفي ذكاء صاحبه وإبداعه.”

    وبدورها قالت سماح سليم، أستاذة مشاركة في قسم الآداب في اللغات الأفريقية والشرق الأوسطية بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة: “الرواية الرابعة لأحمد طيباوي هي تأمل مشوق في الجدلية الساحقة للموروثات والاغتراب في الجزائر المعاصرة. في هذه الرواية المقنعة والمصاغة بشكل متقن يلعب طيباوي بشاعرية الأدب السوداوي ليقدم نقدا قاتما ومثيرا للدهشة للدولة العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار وأساطيره .”

  • جائزة الشارقة للإبداع العربي

    جائزة الشارقة للإبداع العربي

    انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات، في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، أن تعلن عن الدورة الخامسة والعشرين  لجائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية: 
     • الشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة). •

     القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة). •

     الرواية.•

     النص المسرحي.•

     أدب الطفل،

    وتُخصص هذه الدورة لـ (المسرحية الموجَهة للطفل– من 8 إلى 11 سنة “مسرحية واحدة” )، كما يتم تغيير التخصص كل عام. • النقد، ويخصص هذا العام لدراسة (تجليات الواقعية الافتراضية في الرواية الرقمية التفاعلية)، كما يتم تغيير التخصص كل عام.   شروط وأحكام المشاركة المشاركة في المسابقة مفتوحة للجنسين، من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن البلدان العربية الأخرى، والكُتّاب المستعربين، وفق الشروط التالية: 1) أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً، ولا يتجاوز عمره 40 عاماً. 2) أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى.3) يشترط في المادة المقدمة ألاّ تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألاّ يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات، أو على المواقع الإلكترونية،وألا تقدم في ذات التوقيت لمسابقة أخرى.4) أن تكون المادة المقدمة هي العمل الأول للمؤلف في هذا المجال. 5) لا يجوز لأي متسابق الاشتراك في أكثر من محور من محاور المسابقة. 6) أن تراعِي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية. 7) لا تلتزم الدائرة بإعادة النصوص سواءٌ فازت أم لم تفز. 8) في حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة، فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 9)  يغلق باب قبول المشاركات في 31/ 10/ 2021م. 10) تعلن النتائج في شهر يناير 2022م، وتوزع الجوائز أثناء ورشة الإبداع في أبريل 2022م. 11)  يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأوائل في كل حقل، لحضور مراسم توزيع الجوائز، والمشاركة في ورشة إبداعية علمية. 12)  تتكفل دائرة الثقافة في الشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال. 13) يستبعد أي عمل مخالف للشروط وغير مكتمل المرفقات من أعمال التحكيم. 14) لا يجوز لمن فاز في المسابقة الاشتراك مرة أخرى إلا بعد مرور ثلاث سنوات.15) لا يحق للفائزين في أي محور من المحاور إضافة أي تعديل على النص الفائز بعد إعلان النتائج . 
    آلية التحكيم 1)

    بعد التأكد من استيفاء النصوص للشروط المنصوص عليها في هذا الإعلان، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص؛ لحصر ما لا يزيد عن خمسين نصاً في كل حقل، جديرة بالتسابق على الفوز. 2) تعهد النصوص المفروزة إلى اثنين من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وفق معايير نقدية متفق عليها، وفي حال تعذر اتفاقهما على تحديد هذه النصوص، تحال النصوص التي اختارها كل منهما إلى محكم مرجح، لاختيار ثلاثة نصوص فائزة من بينها، ويكون قراره نهائياً. 3) تعلل لجان التحكيم اختيارها للنصوص الفائزة، وتوفر للفائزين ملاحظات على نصوصهم، إن وجدت، لتعديل ما يلزم قبل طباعة هذه النصوص. 
      المرفقات اللازمة:•

    السيرة الذاتية (باللغة العربية)، والعنوان البريدي كاملاً، مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.• تعبئة نموذج الإقرار بعدم وجود إصدار آخر في ذات المجال المتقدم إليه، وعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى، كما أنّ المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير دائرة الثقافة بالشارقة.• تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة. • يمكنكم الحصول على هذه النماذج ورقياًّ على (موقع الدائرة/ قسم الجوائز الثقافية). • على المشارك إرسال صورة من جواز سفره (يكون موضحاً فيه تاريخ صدور الجواز وتاريخ الانتهاء) + صورة عن شهادة الميلاد أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد تاريخ الميلاد، ولن تقبل أيّة مشاركة لا يلتزم صاحبها بذلك. • أربع صور شخصية.• CD يحتوي على المادة المشاركة بنظام ويندوز Word، بالإضافة إلى ثلاث نسخ أصلية مطبوعة على أوراق A4، ويراعى عدم كتابة اسم المشارك أو الإشارة إليه على العمل المطبوع والمُرسل (نكتفي بالمعلومات الكاملة عن طريق السيرة الذاتية والأوراق الرسمية).

    الجوائز: – 6 آلاف دولار للفائز الأول.– 4 آلاف دولار للفائز الثاني. – 3 آلاف دولار للفائز الثالث.

     الـــعـــنــوان: ترسل المشاركات إلى أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي: ص. ب: 5119 – الشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة/ الهاتف: 5123333 – 9716 + / أو : 5123287 – 9716 + البراق: 5123279 – 9716 +البريد الإلكتروني: shjibdaa@sdc.gov.ae 

  • Aufregende_Perspektiven_für_modernes_Glücksspiel_und_casino_online_sichere_Weg

    🔥 Spielen ▶️

    Aufregende Perspektiven für modernes Glücksspiel und casino online – sichere Wege zum Erfolg verstehen

    Die Welt des Glücksspiels hat sich in den letzten Jahren stark verändert, insbesondere durch das Aufkommen von digitalen Plattformen. Heute ist es für viele Menschen einfacher denn je, an ihren Lieblingsspielen teilzunehmen, ohne das Haus verlassen zu müssen. Diese Entwicklung hat zu einem wachsenden Interesse an sogenannten «casino online» geführt, die eine breite Palette an Spielen und Unterhaltungsmöglichkeiten bieten. Die Bequemlichkeit, die Flexibilität und die ständige Verfügbarkeit sind nur einige der Gründe, warum Online-Casinos so beliebt sind.

    Es ist jedoch wichtig zu verstehen, dass das Online-Glücksspiel auch Risiken birgt. Es erfordert ein verantwortungsvolles Herangehen und ein Verständnis für die damit verbundenen Regeln und Wahrscheinlichkeiten. Die Auswahl des richtigen Anbieters, die Kenntnis der Spielbedingungen und die Fähigkeit, sich selbst Grenzen zu setzen, sind entscheidende Faktoren für ein positives und sicheres Spielerlebnis. Eine fundierte Entscheidung ist wichtig, um die Chancen auf Erfolg zu maximieren und negative Folgen zu vermeiden.

    Die Vielfalt der Spiele in Online-Casinos

    Online-Casinos bieten eine immense Vielfalt an Spielen, die jeden Geschmack treffen. Von klassischen Spielautomaten über Tischspiele wie Roulette, Blackjack und Poker bis hin zu innovativen Live-Casino-Erlebnissen ist für jeden etwas dabei. Die Spielautomaten sind besonders beliebt, da sie einfach zu bedienen sind und oft hohe Gewinnchancen bieten. Dabei gibt es zahlreiche Variationen mit unterschiedlichen Themen, Symbolen und Bonusfunktionen. Es ist wichtig, sich vor dem Spielen mit den jeweiligen Regeln und Gewinnquoten vertraut zu machen, um die optimale Strategie zu wählen.

    Die Bedeutung von Software-Anbietern

    Die Qualität der Spiele in einem Online-Casino hängt maßgeblich von den verwendeten Software-Anbietern ab. Bekannte Unternehmen wie NetEnt, Microgaming, Play'n GO und Evolution Gaming entwickeln ständig neue und innovative Spiele, die sich durch hohe Qualität, ansprechende Grafik und faires Gameplay auszeichnen. Diese Anbieter setzen auf modernste Technologien und Algorithmen, um ein authentisches Casino-Erlebnis zu gewährleisten. Die Auswahl eines Casinos mit Spielen von renommierten Software-Anbietern ist ein wichtiger Indikator für Seriosität und Zuverlässigkeit.

    Software-AnbieterBekannte SpieleBesondere Merkmale
    NetEnt Starburst, Gonzo’s Quest Hohe Qualität, innovative Features
    Microgaming Mega Moolah, Game of Thrones Progressive Jackpots, breites Portfolio
    Play'n GO Book of Dead, Reactoonz Moderne Grafik, hohe Volatilität
    Evolution Gaming Live Blackjack, Live Roulette Professionelle Live-Dealer, immersives Erlebnis

    Die Zusammenarbeit mit diesen renommierten Unternehmen stellt sicher, dass die Spieler nicht nur ein unterhaltsames, sondern auch ein faires und transparentes Spielerlebnis genießen können. Die Software wird regelmäßig von unabhängigen Prüfinstitutionen kontrolliert, um sicherzustellen, dass die Ergebnisse zufällig und nicht manipulierbar sind.

    Bonusangebote und Promotionen in Online-Casinos

    Um neue Spieler anzulocken und bestehende Kunden zu belohnen, bieten Online-Casinos eine Vielzahl von Bonusangeboten und Promotionen an. Dazu gehören Willkommensboni für neue Spieler, Einzahlungsboni, Freispiele, Cashback-Aktionen und Treueprogramme. Diese Angebote können die Chancen auf Gewinne erhöhen und das Spielerlebnis noch aufregender gestalten. Es ist jedoch wichtig, die Bonusbedingungen sorgfältig zu lesen, da diese oft an Umsatzbedingungen geknüpft sind. Das bedeutet, dass der Bonusbetrag und/oder die Gewinne aus dem Bonus mehrmals umgesetzt werden müssen, bevor eine Auszahlung möglich ist.

    Umsatzbedingungen verstehen

    Die Umsatzbedingungen sind ein entscheidender Faktor bei der Bewertung eines Bonusangebots. Sie geben an, wie oft der Bonusbetrag und/oder die Gewinne aus dem Bonus eingesetzt werden müssen, bevor eine Auszahlung beantragt werden kann. Eine hohe Umsatzbedingung kann es schwierig machen, den Bonus tatsächlich auszuzahlen, während eine niedrige Umsatzbedingung attraktiver ist. Es ist auch wichtig zu beachten, dass nicht alle Spiele gleichermaßen zur Erfüllung der Umsatzbedingungen beitragen. Spielautomaten haben in der Regel einen höheren Beitrag als Tischspiele wie Roulette oder Blackjack.

    • Willkommensbonus: Ein Bonus für neue Spieler, oft als Prozentsatz der ersten Einzahlung.
    • Einzahlungsbonus: Ein Bonus, der für eine bestimmte Einzahlung gewährt wird.
    • Freispiele: Kostenlose Drehungen an Spielautomaten.
    • Cashback: Eine Rückerstattung eines Teils der Verluste.
    • Treueprogramme: Belohnungen für regelmäßige Spieler.

    Ein durchdachtes Verständnis der Bonusbedingungen ist essenziell, um die Vorteile eines Bonusangebots optimal nutzen zu können. Es ist ratsam, sich vor der Annahme eines Bonus genau zu informieren und die Bedingungen sorgfältig zu prüfen.

    Sicherheit und Seriosität von Online-Casinos

    Die Sicherheit und Seriosität eines Online-Casinos sind von größter Bedeutung. Spieler sollten sicherstellen, dass sie bei einem lizenzierten und regulierten Anbieter spielen, der über die notwendigen Sicherheitsvorkehrungen verfügt, um ihre Daten und ihr Geld zu schützen. Eine Lizenz von einer renommierten Glücksspielbehörde, wie beispielsweise der Malta Gaming Authority oder der UK Gambling Commission, ist ein Zeichen für Seriosität und Zuverlässigkeit. Darüber hinaus sollten Online-Casinos über eine verschlüsselte Verbindung (SSL) verfügen, um die Übertragung von sensiblen Daten zu schützen. Es ist auch wichtig, die Datenschutzbestimmungen des Casinos zu lesen, um zu erfahren, wie die persönlichen Daten der Spieler verwendet und geschützt werden.

    Zahlungsmethoden und Auszahlungsgeschwindigkeit

    Die verfügbaren Zahlungsmethoden und die Auszahlungsgeschwindigkeit sind weitere wichtige Kriterien bei der Auswahl eines Online-Casinos. Seriöse Anbieter bieten eine breite Palette an Zahlungsmethoden an, darunter Kreditkarten, E-Wallets (wie PayPal, Skrill und Neteller) und Banküberweisungen. Die Auszahlungsgeschwindigkeit sollte schnell und zuverlässig sein. Es ist ratsam, sich vor der Einzahlung über die Auszahlungsbedingungen zu informieren und sicherzustellen, dass keine versteckten Gebühren anfallen. Einige Casinos können eine Gebühr für Auszahlungen erheben, während andere kostenlose Auszahlungen anbieten.

    1. Lizenz von einer renommierten Glücksspielbehörde überprüfen.
    2. SSL-Verschlüsselung sicherstellen.
    3. Datenschutzbestimmungen sorgfältig lesen.
    4. Verfügbare Zahlungsmethoden prüfen.
    5. Auszahlungsgeschwindigkeit und -bedingungen informieren.

    Ein verantwortungsvoller Umgang mit Geld und ein kritischer Blick auf die Seriosität des Anbieters sind unverzichtbar für ein positives Online-Casino-Erlebnis.

    Verantwortungsbewusstes Spielen und Suchtprävention

    Online-Glücksspiel kann süchtig machen. Es ist daher von entscheidender Bedeutung, verantwortungsbewusst zu spielen und sich der Risiken bewusst zu sein. Setzen Sie sich klare Grenzen für Ihr Spielverhalten und halten Sie sich daran. Legen Sie fest, wie viel Geld Sie bereit sind zu verlieren, und überschreiten Sie dieses Limit nicht. Spielen Sie nicht, um Verluste wieder wettzumachen, und lassen Sie sich nicht von Emotionen leiten. Wenn Sie das Gefühl haben, die Kontrolle über Ihr Spielverhalten zu verlieren, suchen Sie sich Hilfe.

    Es gibt zahlreiche Organisationen und Beratungsstellen, die Unterstützung bei Spielsucht anbieten. Diese bieten anonyme Beratung, Therapie und Unterstützungsgruppen an. Die meisten Online-Casinos bieten auch Tools zur Selbstkontrolle an, wie beispielsweise Einzahlungslimits, Verlustlimits und Selbstausschlüsse. Diese Tools können Ihnen helfen, Ihr Spielverhalten zu kontrollieren und negative Folgen zu vermeiden. Denken Sie daran, dass Glücksspiel eine Form der Unterhaltung sein sollte und nicht ein Mittel zur Geldbeschaffung.

    Zukunftstrends im Bereich casino online

    Die Welt des «casino online» ist ständig im Wandel. Neue Technologien und Trends prägen die Zukunft des Online-Glücksspiels. Virtual Reality (VR) und Augmented Reality (AR) bieten immersive Casino-Erlebnisse, die den Spielern das Gefühl geben, tatsächlich in einem echten Casino zu sein. Blockchain-Technologie und Kryptowährungen ermöglichen schnellere und sicherere Transaktionen sowie mehr Transparenz. Die Integration von künstlicher Intelligenz (KI) personalisiert das Spielerlebnis und bietet maßgeschneiderte Angebote und Empfehlungen. Diese Entwicklungen werden die Art und Weise, wie wir online spielen, revolutionieren und das Spielerlebnis noch aufregender gestalten.

    Ein weiterer wichtiger Trend ist die zunehmende Bedeutung von Mobile Gaming. Immer mehr Spieler nutzen Smartphones und Tablets, um ihre Lieblingsspiele unterwegs zu spielen. Online-Casinos optimieren ihre Websites und Apps für mobile Geräte, um ein optimales Spielerlebnis zu gewährleisten. Die Zukunft des Online-Glücksspiels ist mobil, und Anbieter, die diese Entwicklung berücksichtigen, werden die Nase vorn haben.

  • Wertvolle_Informationen_für_Spieler_die_mehr_über_online_casino_ohne_oasis_und

    🔥 Spielen ▶️

    Wertvolle Informationen für Spieler, die mehr über online casino ohne oasis und faire Bedingungen erfahren möchten

    Die Welt der Online-Casinos ist riesig und ständig im Wandel. Für viele Spieler ist ein entscheidender Faktor bei der Wahl eines Online-Casinos die Möglichkeit, ohne lästige Einschränkungen und Auflagen zu spielen. Hier kommt das Konzept des online casino ohne oasis ins Spiel. Oasis bezieht sich hier auf die oft restriktiven Bedingungen, die mit Boni und Promotionen verbunden sind, wie beispielsweise hohe Umsatzbedingungen oder begrenzte Auszahlungen. Wir werden uns in diesem Artikel ausführlich mit den Vorteilen, den Bedingungen und den potenziellen Fallstricken von Online-Casinos ohne solche Einschränkungen befassen.

    Der Wunsch nach einem unkomplizierten Spielerlebnis ist verständlich. Viele möchten sich einfach auf das Spiel konzentrieren können, ohne sich Gedanken über komplizierte Regeln und Bedingungen machen zu müssen. Ein Casino ohne Oasis bietet oft genau das: Direkten Zugang zu Spielen, schnelle Auszahlungen und transparente Bedingungen. Allerdings ist es wichtig, auch hier kritisch zu bleiben und die Angebote genau unter die Lupe zu nehmen, denn nicht jedes Casino, das sich als "Oasis-frei" bewirbt, ist tatsächlich seriös und fair.

    Die Vorteile von Online-Casinos ohne Oasis

    Einer der größten Vorteile eines Online-Casinos ohne Oasis ist die Freiheit, die es den Spielern bietet. Viele traditionelle Online-Casinos locken mit attraktiven Boni, die jedoch oft an strenge Bedingungen geknüpft sind. Diese Bedingungen können so kompliziert sein, dass es nahezu unmöglich ist, den Bonus tatsächlich in echtes Geld umzuwandeln. Ein Casino ohne Oasis verzichtet in der Regel auf solche restriktiven Bedingungen und ermöglicht es den Spielern, ihre Gewinne direkt auszuzahlen. Dies ist besonders attraktiv für Spieler, die regelmäßig spielen und größere Summen einsetzen. Darüber hinaus profitieren Spieler von einer größeren Flexibilität bei der Wahl ihrer Spiele, da nicht immer bestimmte Spiele vom Bonus ausgeschlossen sind.

    Ein weiterer Vorteil ist die Transparenz. Casinos, die auf Oasis-Bedingungen verzichten, legen in der Regel ihre Geschäftsbedingungen offen und verständlich dar. Dies schafft Vertrauen und ermöglicht es den Spielern, sich ein umfassendes Bild von den Konditionen zu machen, bevor sie sich für eine Einzahlung entscheiden. Oftmals bieten diese Casinos auch einen hervorragenden Kundenservice, der bei Fragen und Problemen schnell und kompetent weiterhilft. Dies ist besonders wichtig, da im Online-Glücksspiel immer das Risiko von Missverständnissen und Problemen besteht. Ein guter Kundenservice kann hier entscheidend dazu beitragen, eine positive Spielerfahrung zu gewährleisten.

    Woran man seriöse Casinos ohne Oasis erkennt

    Um ein seriöses Casino ohne Oasis zu erkennen, sollte man auf verschiedene Faktoren achten. Eine gültige Glücksspiellizenz, ausgestellt von einer renommierten Behörde wie der Malta Gaming Authority oder der UK Gambling Commission, ist ein erstes wichtiges Zeichen. Diese Lizenzen stellen sicher, dass das Casino bestimmte Sicherheitsstandards und Vorschriften einhält. Darüber hinaus sollte man sich die Geschäftsbedingungen des Casinos genau durchlesen und auf versteckte Klauseln oder ungünstige Bedingungen achten. Ein seriöses Casino wird seine Bedingungen klar und verständlich formulieren und keine unnötigen Einschränkungen auferlegen.

    Auch die Reputation des Casinos spielt eine wichtige Rolle. Man kann sich in Online-Foren und auf Bewertungsportalen über die Erfahrungen anderer Spieler informieren. Positive Bewertungen und ein guter Ruf sind ein gutes Zeichen, während negative Bewertungen und Beschwerden Anlass zur Vorsicht geben sollten. Ein weiterer wichtiger Faktor ist die Auswahl an Zahlungsmethoden. Ein seriöses Casino wird eine Vielzahl von sicheren und zuverlässigen Zahlungsmethoden anbieten, wie beispielsweise Kreditkarten, E-Wallets und Banküberweisungen. Schließlich sollte man auch auf den Kundenservice achten. Ein guter Kundenservice sollte rund um die Uhr erreichbar sein und schnell und kompetent auf Fragen und Probleme reagieren.

    Kriterium
    Beschreibung
    Glücksspiellizenz Gültige Lizenz von einer renommierten Behörde
    Geschäftsbedingungen Klar und verständlich formuliert, keine versteckten Klauseln
    Reputation Positive Bewertungen und guter Ruf
    Zahlungsmethoden Vielzahl von sicheren und zuverlässigen Optionen
    Kundenservice Rund um die Uhr erreichbar, kompetent und hilfsbereit

    Die sorgfältige Prüfung dieser Kriterien kann helfen, ein seriöses und faires Online-Casino ohne Oasis zu finden.

    Die Bedeutung von Bonusbedingungen und Umsatzbedingungen

    Selbst in Online-Casinos, die sich als "ohne Oasis" bezeichnen, können Bonusbedingungen eine Rolle spielen. Es ist wichtig, diese genau zu verstehen, bevor man einen Bonus annimmt. Oftmals sind Boni an bestimmte Umsatzbedingungen geknüpft, die erfüllt werden müssen, bevor man die Gewinne auszahlen kann. Diese Umsatzbedingungen können je nach Casino variieren, aber in der Regel müssen die Bonusbeträge und die Einzahlungsbeträge eine bestimmte Anzahl von Malen umgesetzt werden, bevor eine Auszahlung möglich ist. Es ist wichtig, die Umsatzbedingungen sorgfältig zu prüfen und sicherzustellen, dass sie fair und realistisch sind.

    Auch andere Bedingungen können eine Rolle spielen, wie beispielsweise eine maximale Einsatzhöhe oder eine begrenzte Zeitspanne, innerhalb derer die Umsatzbedingungen erfüllt werden müssen. Wenn man die Bonusbedingungen nicht versteht oder sie zu restriktiv sind, sollte man den Bonus lieber ablehnen, um unnötige Probleme zu vermeiden. Ein Casino ohne Oasis wird in der Regel transparente und faire Bonusbedingungen anbieten, die den Spielern ermöglichen, den Bonus tatsächlich zu nutzen und von ihm zu profitieren.

    Wie man Umsatzbedingungen optimiert

    Es gibt verschiedene Strategien, um Umsatzbedingungen zu optimieren und die Chancen zu erhöhen, den Bonus tatsächlich in echtes Geld umzuwandeln. Eine wichtige Strategie ist die Wahl der richtigen Spiele. Einige Spiele tragen stärker zur Erfüllung der Umsatzbedingungen bei als andere. So haben beispielsweise Spielautomaten in der Regel einen höheren Beitrag als Tischspiele oder Live-Casino-Spiele. Es ist wichtig, die Bedingungen des Casinos genau zu prüfen und die Spiele zu wählen, die den höchsten Beitrag leisten.

    • Wähle Spiele mit hohem Beitrag zur Umsatzbedingungen.
    • Setze auf Spiele, die du gut kennst und beherrscht.
    • Verwalte deine Bankroll sorgfältig und setze nicht zu viel auf einmal.
    • Nutze Bonusangebote strategisch und plane deine Spielaktivitäten entsprechend.

    Darüber hinaus ist es wichtig, die Bankroll sorgfältig zu verwalten und nicht zu viel auf einmal zu setzen. Eine kluge Bankroll-Verwaltung hilft dabei, Verluste zu minimieren und die Chancen zu erhöhen, die Umsatzbedingungen zu erfüllen. Schließlich sollte man Bonusangebote strategisch nutzen und seine Spielaktivitäten entsprechend planen. Es ist wichtig, sich bewusst zu sein, dass Boni eine gute Möglichkeit sein können, das Spielerlebnis zu verbessern, aber sie sollten nicht als Garantie für Gewinne betrachtet werden.

    Die Rolle der Softwareanbieter

    Die Qualität der Softwareanbieter spielt eine entscheidende Rolle für das Spielerlebnis in einem Online-Casino. Seriöse und renommierte Softwareanbieter wie NetEnt, Microgaming oder Play'n GO garantieren eine hohe Qualität der Spiele, eine faire Auszahlung und eine zuverlässige Software. Diese Anbieter setzen modernste Technologien ein und entwickeln regelmäßig neue und innovative Spiele, die den Spielern ein abwechslungsreiches und spannendes Spielerlebnis bieten. Es ist wichtig, ein Casino zu wählen, das Spiele von renommierten Softwareanbietern anbietet.

    Darüber hinaus sollten die Spiele regelmäßig von unabhängigen Testlabors auf ihre Fairness und Zufälligkeit überprüft werden. Diese Überprüfungen stellen sicher, dass die Spiele nicht manipuliert sind und die Auszahlungsquoten den angegebenen Werten entsprechen. Ein seriöses Casino wird die Ergebnisse dieser Überprüfungen offenlegen und seinen Spielern Transparenz bieten. Die Wahl eines Casinos mit Spielen von renommierten Softwareanbietern und regelmäßigen Fairness-Überprüfungen ist ein wichtiger Schritt, um ein sicheres und faires Spielerlebnis zu gewährleisten.

    Auswahl der richtigen Spiele

    Die Auswahl der richtigen Spiele kann den Unterschied zwischen einem erfolgreichen und einem frustrierenden Spielerlebnis ausmachen. Es ist wichtig, Spiele zu wählen, die den eigenen Fähigkeiten und Präferenzen entsprechen. Anfänger sollten mit einfachen Spielen wie Spielautomaten beginnen, während erfahrene Spieler sich an komplexeren Spielen wie Poker oder Blackjack versuchen können. Darüber hinaus sollte man sich über die Auszahlungsquoten der Spiele informieren und diejenigen Spiele wählen, die eine hohe Auszahlungsquote haben.

    1. Wähle Spiele, die deinen Fähigkeiten entsprechen.
    2. Informiere dich über die Auszahlungsquoten.
    3. Probiere verschiedene Spiele aus, um deine Favoriten zu finden.
    4. Spiele verantwortungsbewusst und setze dir ein Budget.

    Die bewusste Auswahl der Spiele und die Kenntnis der Regeln und Strategien können die Chancen auf einen Gewinn deutlich erhöhen.

    Zukunftsperspektiven für Online-Casinos ohne Oasis

    Der Trend zu Online-Casinos ohne Oasis wird voraussichtlich in Zukunft weiter zunehmen. Immer mehr Spieler wünschen sich ein unkompliziertes und faires Spielerlebnis ohne restriktive Bedingungen. Dies zwingt die Online-Casinos dazu, ihre Geschäftsmodelle zu überdenken und transparentere und fairere Angebote zu entwickeln. Es ist wahrscheinlich, dass wir in Zukunft mehr Casinos sehen werden, die auf Umsatzbedingungen verzichten oder diese deutlich reduzieren und ihren Spielern ein größeres Maß an Freiheit und Flexibilität bieten. Darüber hinaus werden Technologien wie Blockchain und Kryptowährungen eine immer größere Rolle spielen und neue Möglichkeiten für transparente und sichere Online-Casinos schaffen.

    Die zunehmende Regulierung des Online-Glücksspielmarktes wird ebenfalls dazu beitragen, die Qualität und Fairness der Angebote zu verbessern. Strengere Vorschriften und Kontrollen werden dazu führen, dass seriöse Casinos noch stärker gefördert werden und unseriöse Anbieter vom Markt gedrängt werden. Insgesamt ist die Zukunftsaussicht für Online-Casinos ohne Oasis positiv. Die steigende Nachfrage nach Freiheit und Fairness wird die Anbieter dazu anspornen, innovative und transparente Angebote zu entwickeln, die den Bedürfnissen der Spieler entsprechen.

    Die Bedeutung verantwortungsbewussten Spielens

    Unabhängig davon, ob man in einem Casino ohne Oasis oder in einem traditionellen Online-Casino spielt, ist es wichtig, verantwortungsbewusst zu spielen. Glücksspiel kann süchtig machen und zu finanziellen Problemen führen, wenn man nicht aufpasst. Es ist wichtig, sich ein Budget zu setzen und sich daran zu halten, und niemals mehr Geld zu setzen, als man sich leisten kann zu verlieren. Darüber hinaus sollte man sich bewusst sein, dass Glücksspiel nicht als Möglichkeit gesehen werden sollte, Geld zu verdienen, sondern als eine Form der Unterhaltung. Wenn man das Gefühl hat, die Kontrolle über sein Spielverhalten zu verlieren, sollte man sich professionelle Hilfe suchen. Es gibt zahlreiche Organisationen, die sich der Bekämpfung der Spielsucht widmen und Betroffenen Unterstützung anbieten.

    Ein verantwortungsbewusster Umgang mit Glücksspiel ist entscheidend, um ein positives und unterhaltsames Spielerlebnis zu gewährleisten. Durch die Einhaltung einiger einfacher Regeln und Vorsichtsmaßnahmen kann man das Risiko minimieren, in Probleme zu geraten und das Spiel in vollen Zügen genießen.

  • Divertissement_digital_et_fiabilité_des_jeux_avec_un_nouveau_casino_en_ligne_in

    🔥 Jouer ▶️

    Divertissement digital et fiabilité des jeux avec un nouveau casino en ligne innovant pour les joueurs exigeants

    L’univers des jeux d’argent en ligne est en constante évolution, offrant aux joueurs une multitude d'options pour se divertir et tenter leur chance. Parmi les nouveautés les plus attractives, on observe l’émergence de nombreux nouveau casino en ligne, chacun cherchant à se démarquer par son offre de jeux, ses bonus attractifs et ses technologies innovantes. Cette prolifération de plateformes nécessite une analyse approfondie pour les joueurs, afin de s’assurer de la fiabilité et de la sécurité de ces nouveaux acteurs du marché.

    La popularité croissante des casinos virtuels s’explique par leur accessibilité et leur commodité. Il est désormais possible de profiter de ses jeux favoris depuis le confort de son domicile, ou en déplacement grâce aux applications mobiles dédiées. Cependant, cette facilité d’accès s’accompagne de la nécessité de rester vigilant face aux risques potentiels liés à la dépendance au jeu et aux fraudes en ligne. Choisir un casino en ligne réputé et bénéficiant d’une licence de jeu reconnue est donc primordial pour une expérience de jeu sereine et sécurisée. Les plateformes modernes investissent massivement dans la sécurité des transactions et la protection des données personnelles de leurs utilisateurs.

    Sécurité et Réglementation des Nouveaux Casinos en Ligne

    La sécurité est un aspect crucial lors du choix d’un casino en ligne. Un nouveau casino en ligne digne de ce nom doit obligatoirement posséder une licence de jeu délivrée par une autorité de régulation reconnue, comme l’Autorité des Jeux en France, la Malta Gaming Authority ou la UK Gambling Commission. Cette licence atteste que le casino respecte des normes strictes en matière de protection des joueurs, de transparence des jeux et de lutte contre le blanchiment d’argent. Il est impératif de vérifier la présence de cette licence avant de s’inscrire sur une plateforme.

    Les Technologies de Cryptage et de Protection des Données

    Au-delà de la licence, les casinos en ligne utilisent des technologies de cryptage avancées pour protéger les données personnelles et financières de leurs joueurs. Le protocole SSL (Secure Socket Layer) est une norme de sécurité largement utilisée qui chiffre les informations transmises entre le joueur et le serveur du casino, rendant ainsi impossible leur interception par des tiers malveillants. Les casinos sérieux investissent également dans des systèmes de prévention des fraudes et de détection des activités suspectes pour garantir l’intégrité de leurs plateformes. La double authentification est une autre mesure de sécurité courante, exigeant une validation supplémentaire lors de la connexion au compte.

    Aspect de Sécurité
    Description
    Licence de Jeu Autorisation délivrée par une autorité de régulation reconnue.
    Cryptage SSL Chiffrement des données transmises entre le joueur et le casino.
    Prévention des Fraudes Systèmes de détection des activités suspectes.
    Double Authentification Validation supplémentaire lors de la connexion au compte.

    Une attention particulière doit être portée aux conditions générales d'utilisation du casino, notamment en ce qui concerne les procédures de retrait des gains et les éventuelles limitations imposées aux joueurs. Les casinos fiables se montrent transparents quant à leurs règles et s'engagent à traiter les demandes de retrait dans les délais raisonnables. Il est également important de vérifier si le casino propose un service client réactif et compétent, capable de répondre aux questions et de résoudre les problèmes des joueurs.

    L’Offre de Jeux et les Fournisseurs de Logiciels

    L’attrait d’un casino en ligne réside en grande partie dans la diversité et la qualité de son offre de jeux. Les nouveau casino en ligne se démarquent souvent en proposant une sélection de jeux variée, allant des machines à sous classiques aux jeux de table en passant par les jeux de casino en direct avec des croupiers en chair et en os. La collaboration avec des fournisseurs de logiciels réputés est un gage de qualité et de fiabilité. Parmi les fournisseurs les plus populaires, on retrouve NetEnt, Microgaming, Play'n GO, Evolution Gaming et Yggdrasil.

    L'Expérience de Jeu Mobile et les Applications Dédiées

    De nos jours, l’expérience de jeu mobile est devenue incontournable. Les joueurs souhaitent pouvoir accéder à leurs jeux favoris depuis leur smartphone ou leur tablette, où qu’ils soient. Les casinos en ligne proposent donc généralement des versions mobiles de leurs sites web, optimisées pour les écrans tactiles. Certains casinos développent également des applications mobiles dédiées, offrant une expérience de jeu encore plus fluide et immersive. Ces applications sont généralement disponibles sur les plateformes iOS et Android. Il est crucial de vérifier la compatibilité de l'application avec votre appareil et de s'assurer qu'elle est régulièrement mise à jour pour bénéficier des dernières fonctionnalités et améliorations de sécurité.

    • Machines à sous : Large sélection de titres avec des thèmes variés et des fonctionnalités innovantes.
    • Jeux de table : Blackjack, roulette, baccarat, poker et leurs variantes.
    • Casino en direct : Jeux avec des croupiers en chair et en os, diffusés en temps réel.
    • Jeux spéciaux : Keno, bingo, cartes à gratter et autres jeux de hasard.
    • Jackpots progressifs : Jeux offrant des gains potentiels astronomiques.

    La qualité des graphismes, la fluidité des animations et la convivialité de l’interface sont des critères importants à prendre en compte lors du choix d’un casino en ligne. Un casino qui offre une expérience de jeu agréable et intuitive est plus susceptible de fidéliser ses joueurs. Les nouveaux casinos investissent souvent dans des technologies de pointe pour offrir une expérience utilisateur optimale.

    Les Bonus et Promotions des Nouveaux Casinos en Ligne

    Les bonus et promotions sont un outil marketing puissant utilisé par les casinos en ligne pour attirer de nouveaux joueurs et fidéliser les clients existants. Les nouveau casino en ligne offrent souvent des bonus de bienvenue généreux, sous forme de bonus sur dépôt, de tours gratuits ou de cashback. Il est essentiel de lire attentivement les conditions générales de ces bonus, car ils sont généralement soumis à des exigences de mise spécifiques. Ces exigences indiquent le nombre de fois que le bonus doit être misé avant que les gains puissent être retirés.

    Les Programmes de Fidélité et les Avantages VIP

    De nombreux casinos en ligne proposent également des programmes de fidélité qui récompensent les joueurs réguliers avec des points de fidélité, échangeables contre des bonus, des cadeaux ou des avantages exclusifs. Les joueurs les plus assidus peuvent également bénéficier d’un statut VIP, leur donnant accès à des services personnalisés, des limites de mise plus élevées et des offres sur mesure. Ces programmes de fidélité sont un excellent moyen de maximiser ses gains et de prolonger son expérience de jeu. Il est important de comprendre comment fonctionne le programme de fidélité et quelles sont les conditions pour atteindre les différents niveaux.

    1. Bonus de bienvenue : Offre spéciale pour les nouveaux joueurs lors de leur premier dépôt.
    2. Tours gratuits : Crédit de tours gratuits sur des machines à sous sélectionnées.
    3. Cashback : Remboursement d’un pourcentage des pertes subies.
    4. Bonus de rechargement : Bonus offert lors de dépôts ultérieurs.
    5. Programmes de fidélité : Récompenses pour les joueurs réguliers.

    Il est important de comparer les offres de bonus de différents casinos avant de prendre une décision. Certains casinos proposent des bonus plus avantageux que d’autres, mais il est essentiel de prendre en compte les exigences de mise et les conditions générales associées. Un bonus généreux ne vaut rien s’il est impossible à débloquer.

    Les Méthodes de Paiement et les Retraits

    La variété des méthodes de paiement est un critère important à prendre en compte lors du choix d’un casino en ligne. Un nouveau casino en ligne doit proposer une gamme de méthodes de paiement sécurisées et pratiques, telles que les cartes de crédit/débit (Visa, Mastercard), les portefeuilles électroniques (PayPal, Skrill, Neteller) et les virements bancaires. La possibilité de déposer et de retirer des fonds facilement et rapidement est essentielle pour une expérience de jeu fluide.

    Les délais de retrait sont également un aspect important à considérer. Les casinos sérieux s’engagent à traiter les demandes de retrait dans les délais raisonnables, généralement sous 24 à 72 heures. Il est important de vérifier les limites de retrait imposées par le casino et les éventuels frais associés aux transactions. Certains casinos peuvent exiger une vérification d'identité avant d'autoriser un retrait important. Cette procédure vise à prévenir les fraudes et à garantir la sécurité des fonds.

    Tendances Futures et Évolutions du Marché

    Le marché des casinos en ligne est en constante évolution, avec l’émergence de nouvelles technologies et de nouvelles tendances. L’intégration de la réalité virtuelle (VR) et de la réalité augmentée (AR) pourrait révolutionner l’expérience de jeu, en offrant aux joueurs une immersion encore plus profonde dans l’univers du casino. L’utilisation de la blockchain et des cryptomonnaies pourrait également gagner en popularité, offrant des transactions plus sécurisées et transparentes. L'intelligence artificielle (IA) est utilisée pour personnaliser l'expérience des joueurs et pour détecter les comportements suspects. La tendance est à une expérience de jeu plus immersive, plus personnalisée et plus sécurisée.

    L'avenir des casinos en ligne s'annonce donc prometteur, avec des innovations technologiques continues et une concurrence accrue entre les opérateurs. Les joueurs sont les principaux bénéficiaires de cette évolution, car elle se traduit par une offre de jeux plus diversifiée, des bonus plus attractifs et une expérience de jeu plus agréable et sécurisée. Choisir un nouveau casino en ligne en tenant compte de ces tendances peut être un excellent moyen de profiter pleinement des dernières innovations du marché.

  • Spannende_Duelle_für_deine_Eishockey_wetten_Tipps_und_Tricks_zum_Erfolg

    🔥 Spielen ▶️

    Spannende Duelle für deine Eishockey wetten – Tipps und Tricks zum Erfolg

    Die Aufregung von schnellen Schlittschuhläufen, präzisen Pässen und dem Knall des Schlittschuhs gegen die Bande – Eishockey fasziniert Millionen von Zuschauern weltweit. Diese Faszination hat sich auch in einem wachsenden Interesse an Eishockey wetten manifestiert. Die Möglichkeit, den Ausgang von Spielen vorherzusagen und durch geschickte Analysen Gewinne zu erzielen, lockt immer mehr Sportbegeisterte an. Doch erfolgreiche Wetten erfordern mehr als nur Glück; sie bedürfen eines fundierten Verständnisses der Sportart, der beteiligten Teams und der verschiedenen Wettoptionen.

    Die Welt des Eishockey-Wettens ist dynamisch und bietet eine Vielzahl von Möglichkeiten, von einfachen Siegwetten bis hin zu komplexeren Kombinationen. Es ist wichtig, sich über die neuesten Trends, Verletzungen und Teamleistungen informiert zu halten, um fundierte Entscheidungen treffen zu können. Dieser Artikel soll Ihnen einen umfassenden Überblick über die Welt des Eishockey-Wettens geben, inklusive Strategien, Tipps und Tricks, die Ihnen helfen, Ihre Gewinnchancen zu maximieren. Wir beleuchten die verschiedenen Wettarten, analysieren wichtige Faktoren für erfolgreiche Prognosen und geben Ihnen einen Einblick in die Welt der Quoten und Wertwetten.

    Die Grundlagen des Eishockey-Wettens verstehen

    Bevor Sie sich in die Welt der Eishockey-Wetten stürzen, ist es wichtig, die Grundlagen zu verstehen. Im Kern geht es darum, eine Vorhersage über den Ausgang eines Eishockeyspiels oder bestimmter Ereignisse innerhalb des Spiels zu treffen. Diese Vorhersagen werden dann mit den angebotenen Quoten bewertet, und bei einem korrekten Tipp erhalten Sie eine Auszahlung basierend auf dem Einsatz und der Quote. Die beliebtesten Wettarten sind klassische Siegwetten, bei denen Sie darauf tippen, welche Mannschaft ein Spiel gewinnen wird. Aber es gibt noch viel mehr zu entdecken. Zum Beispiel können Sie auf die Anzahl der Tore, die Leistung einzelner Spieler oder sogar auf bestimmte Spielverläufe wetten.

    Wichtige Wettarten im Überblick

    Es gibt eine breite Palette an Wettoptionen, die weit über den reinen Sieg hinausgehen. Dazu gehören beispielsweise Over/Under Wetten, bei denen Sie darauf tippen, ob die Gesamtanzahl der Tore in einem Spiel über oder unter einem bestimmten Wert liegen wird. Weitere Optionen sind Handicap-Wetten, bei denen einer Mannschaft ein virtueller Vorsprung oder Nachteil gegeben wird, um die Wettchancen auszugleichen. Auch Live-Wetten, die während des Spiels abgeschlossen werden können, bieten eine aufregende Möglichkeit, auf aktuelle Entwicklungen zu reagieren und kurzfristige Chancen zu nutzen. Es lohnt sich, sich mit den verschiedenen Optionen vertraut zu machen, um diejenige zu finden, die am besten zu Ihrem Wissensstand und Ihrer Risikobereitschaft passt.

    WettartBeschreibungRisikoPotenzielle Auszahlung
    Siegwette Vorhersage des Gewinners eines Spiels Mittel Gering bis Mittel
    Over/Under Vorhersage der Gesamtanzahl der Tore Mittel Mittel bis Hoch
    Handicap-Wette Vergabe eines virtuellen Vorsprungs/Nachteils Mittel bis Hoch Mittel bis Hoch
    Live-Wette Wetten während des Spiels Hoch Hoch

    Die Auswahl der richtigen Wettart hängt von Ihrem Kenntnisstand und Ihrer Risikobereitschaft ab. Es ist ratsam, sich zunächst auf einige wenige Wettarten zu konzentrieren und diese gründlich zu analysieren, bevor Sie sich neuen Optionen widmen. Denken Sie daran, dass jede Wettart ihre eigenen spezifischen Herausforderungen und Chancen bietet.

    Team-Analyse: Schlüssel zum Erfolg

    Eine gründliche Analyse der teilnehmenden Teams ist ein entscheidender Faktor für erfolgreiche Eishockey-Wetten. Dabei sollte man nicht nur die aktuelle Form der Mannschaften berücksichtigen, sondern auch ihre historische Leistung, die Stärken und Schwächen der einzelnen Spieler und die taktischen Ausrichtungen der Trainer. Ein Blick auf die letzten Spiele, die Torbilanz, die Strafzeiten und die Powerplay-Effizienz kann wertvolle Hinweise auf die Leistungsfähigkeit eines Teams geben. Verletzungen und Sperren wichtiger Spieler können ebenfalls einen erheblichen Einfluss auf den Spielausgang haben.

    Die Bedeutung von Schlüsselspielern und Verletzungen

    Im Eishockey spielen einzelne Spieler oft eine entscheidende Rolle für den Erfolg ihrer Mannschaften. Ein Top-Stürmer in herausragender Form kann den Unterschied ausmachen, während ein verletzter Torwart die Abwehr schwächen kann. Es ist daher wichtig, sich über den Zustand der Schlüsselspieler zu informieren, bevor man eine Wette platziert. Achten Sie auf aktuelle Nachrichten und Verletzungsberichte, um sicherzustellen, dass Ihre Analyse auf aktuellen Informationen basiert. Ein Team, das ohne seinen besten Torschützen antreten muss, wird in der Regel geschwächt sein und hat geringere Chancen auf einen Sieg.

    • Verletzungen von Schlüsselspielern haben großen Einfluss.
    • Die Formkurve wichtiger Akteure ist entscheidend.
    • Teaminterne Chemie und Zusammenarbeit sind wichtige Faktoren.
    • Die Ausrichtung des Trainers und die taktische Flexibilität spielen eine Rolle.

    Darüber hinaus sollte man auch die Dynamik innerhalb des Teams berücksichtigen. Eine gute Teamchemie und eine erfolgreiche Zusammenarbeit zwischen den Spielern können einen positiven Effekt auf die Leistung haben. Achten Sie auf Anzeichen von Konflikten oder Spannungen innerhalb des Teams, da diese sich negativ auf das Spiel auswirken können.

    Quoten verstehen und Wertwetten identifizieren

    Quoten sind ein grundlegender Bestandteil des Eishockey-Wettens. Sie geben die Wahrscheinlichkeit wider, mit der ein bestimmtes Ereignis eintritt, und bestimmen die Höhe der potenziellen Auszahlung. Es ist wichtig zu verstehen, wie Quoten berechnet werden und wie man sie interpretieren kann, um fundierte Wettentscheidungen zu treffen. Es gibt verschiedene Arten von Quoten, darunter Dezimal-, Fraktions- und amerikanische Quoten. Die gängigste Form sind Dezimalquoten, bei denen die Auszahlung als Vielfaches des Einsatzes angegeben wird.

    Auf der Suche nach Wertwetten

    Eine Wertwette liegt vor, wenn die Wahrscheinlichkeit eines Ereignisses höher eingeschätzt wird als die implizite Wahrscheinlichkeit, die durch die Quote ausgedrückt wird. Um Wertwetten zu identifizieren, muss man eine eigene Einschätzung der Wahrscheinlichkeit eines Ereignisses vornehmen und diese mit der impliziten Wahrscheinlichkeit der Quote vergleichen. Wenn man der Meinung ist, dass die Quote zu hoch angesetzt ist, liegt eine Wertwette vor. Dies erfordert eine sorgfältige Analyse der relevanten Faktoren und eine realistische Einschätzung der Chancen der beteiligten Teams.

    1. Analysieren Sie die Quoten sorgfältig.
    2. Schätzen Sie die Wahrscheinlichkeit eines Ereignisses ein.
    3. Vergleichen Sie Ihre Einschätzung mit der impliziten Wahrscheinlichkeit.
    4. Identifizieren Sie Wertwetten, bei denen die Quote zu hoch angesetzt ist.

    Das Finden von Wertwetten erfordert Zeit, Geduld und eine fundierte Analyse. Es ist wichtig, nicht auf kurzfristige Erfolge zu fokussieren, sondern langfristig wertvolle Wetten zu identifizieren. Durch die kontinuierliche Verbesserung Ihrer Analysefähigkeiten und die Anwendung bewährter Strategien können Sie Ihre Gewinnchancen deutlich erhöhen.

    Saisonale Trends und Playoff-Dynamik

    Eishockey ist ein Sport, der stark von saisonalen Trends und den besonderen Dynamiken der Playoffs beeinflusst wird. Während der regulären Saison können bestimmte Teams aufgrund von Verletzungen, Formschwankungen oder taktischen Anpassungen überraschend starke Leistungen zeigen. Es ist wichtig, diese Trends zu beobachten und in Ihre Wettstrategie zu integrieren. Die Playoffs stellen eine völlig neue Herausforderung dar, da die Intensität und der Druck deutlich höher sind. Teams, die während der regulären Saison erfolgreich waren, können in den Playoffs scheitern, während Underdogs plötzlich aufblühen.

    Die Playoff-Dynamik hängt von verschiedenen Faktoren ab, darunter die Erfahrung der Spieler, die mentale Stärke der Teams und die Fähigkeit, sich an die besonderen Bedingungen der Playoff-Umgebung anzupassen. Achten Sie auf Teams, die in der Vergangenheit bereits Playoff-Erfahrung haben und über eine starke mentale Verfassung verfügen. Auch die Fähigkeit, sich auf den Gegner einzustellen und taktische Anpassungen vorzunehmen, ist entscheidend für den Erfolg in den Playoffs. Die Playoffs sind ein separates Turnier, bei dem frühere Leistungen weniger Bedeutung haben.

    Risikomanagement und verantwortungsvolles Wetten

    Eishockey-Wetten können aufregend sein, aber es ist wichtig, sich der Risiken bewusst zu sein und verantwortungsvoll zu wetten. Legen Sie sich ein Budget fest, das Sie nicht überschreiten dürfen, und setzen Sie niemals mehr, als Sie sich leisten können zu verlieren. Verfolgen Sie Ihre Ausgaben und Gewinne, um den Überblick zu behalten und Ihre Wettstrategie zu optimieren. Vermeiden Sie es, Impulswetten zu platzieren, und treffen Sie Ihre Entscheidungen stets auf der Grundlage einer fundierten Analyse. Erfolgreiches Wetten erfordert Disziplin, Geduld und ein realistisches Verständnis der Risiken.

    Betrachten Sie Wetten als langfristige Investition und nicht als schnelle Möglichkeit, reich zu werden. Verlieren Sie nicht den Spaß am Sport aus den Augen, und lassen Sie sich nicht von Verlusten entmutigen. Nutzen Sie die hier beschriebenen Strategien, um Ihre Wettfähigkeiten zu verbessern und Ihre Gewinnchancen zu maximieren, aber vergessen Sie nie, dass Glück auch eine Rolle spielt. Wenn Sie das Gefühl haben, die Kontrolle über Ihr Wettverhalten zu verlieren, suchen Sie sich professionelle Hilfe.

  • Financial_planning_navigating_casino_en_ligne_canadien_safely_and_responsibly_fo

    🔥 Play ▶️

    Financial planning navigating casino en ligne canadien safely and responsibly for newcomers

    The world of online casinos can be incredibly exciting, offering a diverse range of games and the potential for significant winnings. However, it's also a landscape that requires careful navigation, especially for newcomers. Understanding the intricacies of a casino en ligne canadien, the regulations surrounding it, and responsible gaming practices is crucial before diving in. Many Canadians are turning to these platforms for entertainment and potential profit, but it’s vital to approach them with informed caution and a well-defined strategy. This article aims to provide a comprehensive guide to help you safely and responsibly navigate this dynamic environment.

    One of the primary attractions of online casinos is their convenience. Unlike traditional brick-and-mortar casinos, you can enjoy your favorite games from the comfort of your own home, or anywhere with an internet connection. This accessibility, combined with a wide selection of games – from classic slots to sophisticated table games and live dealer experiences – makes them a popular choice for many. However, this convenience can also be a double-edged sword, making it easier to overspend or lose track of time. Therefore, establishing clear boundaries and practicing responsible gaming habits are paramount to a positive experience.

    Understanding the Legal Landscape of Online Casinos in Canada

    The legal status of online gambling in Canada is somewhat complex. Generally, it's not illegal for Canadian residents to participate in online gambling, but the operation of online casinos within Canada is primarily regulated at the provincial level. This means that each province has the authority to determine its own rules and regulations regarding online gambling. Currently, most provinces operate their own online gaming platforms, often through provincial lottery corporations. These platforms are considered legal and regulated. However, Canadians are also free to access online casinos that are based outside of Canada, provided those casinos hold valid licenses from reputable jurisdictions. This creates a somewhat gray area, as the enforcement of regulations for offshore casinos can be challenging.

    It’s important to thoroughly research any online casino before depositing funds. Look for casinos licensed by well-respected authorities such as the Malta Gaming Authority, the UK Gambling Commission, or the Kahnawake Gaming Commission (which is based in Canada). These licensing bodies impose strict standards regarding fairness, security, and responsible gambling, providing a degree of protection for players. Ignoring this step can lead to encountering fraudulent or unreliable operators, potentially resulting in the loss of funds or compromised personal information. Always check the casino's terms and conditions, paying close attention to withdrawal policies, bonus requirements, and dispute resolution procedures.

    Province
    Online Gambling Regulation
    Ontario Operated by the Alcohol and Gaming Commission of Ontario (AGCO) with a competitive market.
    British Columbia PlayBC is the provincial online gambling platform.
    Quebec Espacejeux is the provincial online gambling platform.
    Alberta Alberta Gaming, Liquor and Cannabis (AGLC) manages online gambling.

    Understanding the specific regulations within your province is a crucial first step. Furthermore, be aware that the legal age for online gambling varies by province, typically ranging from 18 to 19 years old. It is your responsibility to ensure you meet the age requirements before participating in any online gambling activities.

    Choosing a Reputable Casino: Key Considerations

    Selecting the right online casino is paramount for a safe and enjoyable experience. There are numerous factors to consider beyond just the games offered and the size of the welcome bonus. Firstly, security is non-negotiable. The casino should employ robust encryption technology (SSL or TLS) to protect your personal and financial information. Look for the padlock icon in your browser's address bar, which indicates a secure connection. Secondly, investigate the casino's reputation. Read reviews from other players, checking for consistent complaints about delayed payouts, unfair games, or poor customer service. Thirdly, assess the range of payment methods available. A reputable casino will offer a variety of secure and convenient options, such as credit/debit cards, e-wallets (PayPal, Skrill, Neteller), and bank transfers.

    Beyond the basics, consider the casino’s customer support. Is it readily available and responsive? Do they offer multiple channels of communication, such as live chat, email, and phone support? A prompt and helpful customer support team is essential for resolving any issues you may encounter. Also, pay attention to the casino’s licensing information. A valid license from a respected jurisdiction is a strong indicator of trustworthiness. Finally, don't be swayed solely by flashy marketing or extravagant bonus offers. Focus on the overall quality of the casino, its security measures, and its commitment to fair play.

    • Security Measures: SSL encryption, data protection policies.
    • Licensing: Valid license from a reputable jurisdiction (MGA, UKGC, Kahnawake).
    • Reputation: Positive player reviews and a clean track record.
    • Payment Options: Variety of secure and convenient payment methods.
    • Customer Support: Responsive and helpful support through multiple channels.
    • Game Fairness: Independent audits of games by recognized testing agencies.

    Remember that a casino that prioritizes player safety and security will be transparent about its operations and readily provide information about its licensing and security measures. Don’t hesitate to reach out to customer support if you have any questions or concerns before depositing funds.

    Responsible Gambling Practices: Setting Boundaries

    One of the most important aspects of enjoying a casino en ligne canadien is practicing responsible gambling. It’s easy to get caught up in the excitement and spend more than you intended, but it’s crucial to establish clear boundaries and stick to them. Start by setting a budget for your gambling activities and never exceed it. Treat that budget as you would any other expense – something you’ve allocated for entertainment, but not something you can afford to lose. Next, set time limits for your gaming sessions. It’s easy to lose track of time when you’re focused on the games, so use a timer to remind you when it’s time to stop. Furthermore, avoid chasing losses. If you’re on a losing streak, don’t try to win back your money by increasing your bets. This is a common mistake that can quickly lead to larger losses.

    Another important practice is to never gamble under the influence of alcohol or drugs. These substances can impair your judgment and lead to reckless decision-making. Also, be aware of the signs of problem gambling, such as spending increasing amounts of money, lying about your gambling activities, or neglecting other important areas of your life. If you feel like you’re losing control, seek help immediately. Numerous resources are available to support problem gamblers, including self-exclusion programs, counseling services, and support groups.

    1. Set a Budget: Determine how much you can afford to lose before you start.
    2. Set Time Limits: Don't gamble for extended periods without breaks.
    3. Avoid Chasing Losses: Don't increase bets to recover losses.
    4. Never Gamble Under the Influence: Avoid alcohol or drugs while gambling.
    5. Recognize Problem Gambling Signs: Seek help if you feel you're losing control.
    6. Utilize Self-Exclusion Programs: If needed, take a break from gambling.

    Remember that gambling should be viewed as a form of entertainment, not a way to make money. It’s perfectly fine to enjoy the thrill of the games, but always gamble responsibly and within your means. Prioritize your financial well-being and seek help if you feel like your gambling is becoming a problem.

    Understanding Casino Bonuses and Wagering Requirements

    Online casinos frequently offer bonuses to attract new players and retain existing ones. These bonuses can take various forms, such as welcome bonuses, deposit matches, free spins, and loyalty rewards. While bonuses can be enticing, it’s important to understand the terms and conditions associated with them, particularly the wagering requirements. Wagering requirements, also known as playthrough requirements, specify the amount of money you need to bet before you can withdraw any winnings earned from the bonus. For example, a bonus with a 30x wagering requirement means you need to bet 30 times the bonus amount before you can cash out your winnings.

    Before accepting any bonus, carefully read the terms and conditions. Pay attention to the wagering requirements, the eligible games, and any time limits. Some bonuses may have restrictions on the games you can play, and others may expire after a certain period. Also, be aware that some games contribute differently to the wagering requirements. For example, slots typically contribute 100% to the wagering requirements, while table games may contribute only 10% or 20%. A high wagering requirement can make it difficult to withdraw your winnings, so choose bonuses with reasonable terms. Sometimes, it's more advantageous to decline a bonus altogether rather than being bound by restrictive wagering requirements.

    Navigating Payment Methods and Ensuring Secure Transactions

    The ease and security of payment methods are crucial aspects of the online casino experience. Reputable casinos offer a variety of options, including credit and debit cards (Visa, Mastercard), e-wallets (PayPal, Skrill, Neteller), bank transfers, and increasingly, cryptocurrencies. Each method has its own advantages and disadvantages in terms of speed, fees, and security. E-wallets are often preferred for their speed and enhanced security features, while bank transfers may be more suitable for larger transactions. When using any payment method, always ensure that the casino uses secure encryption technology to protect your financial information.

    Be wary of casinos that charge excessive fees for deposits or withdrawals. Also, check the casino’s withdrawal policies, as some casinos may have limits on the amount you can withdraw at any given time. Furthermore, it’s important to verify your identity before making a withdrawal, particularly if you’re withdrawing a large sum of money. This is a standard security measure to prevent fraud and ensure that the funds are being paid to the rightful owner. Always keep records of your deposits and withdrawals for your own reference. And remember, if a payment method seems too good to be true, it probably is – be cautious of any offers that promise instant payouts or unusually high fees.

  • Fesselnde_Strategien_rund_um_online_casino_ohne_oasis_für_kluge_Spieler_und_hoh

    🔥 Spielen ▶️

    Fesselnde Strategien rund um online casino ohne oasis für kluge Spieler und hohe Gewinne

    Die Welt der Online-Casinos ist vielfältig und bietet unzählige Möglichkeiten für Spieler aller Art. Viele suchen jedoch nach Alternativen, die bestimmte Einschränkungen umgehen, wie beispielsweise den sogenannten Oasis-Status. Ein online casino ohne oasis bietet somit eine attraktive Option für diejenigen, die nicht durch diese Beschränkungen limitiert werden möchten und ein breiteres Spieleangebot sowie flexible Ein- und Auszahlungsmethoden bevorzugen. Die Suche nach solchen Anbietern erfordert jedoch sorgfältige Recherche und ein Verständnis der damit verbundenen Bedingungen.

    Der Oasis-Status bezieht sich auf Spieler, die durch das Selbstsperrsystem OASIS registriert wurden. Dieses System soll Spielsuchtprävention betreiben, indem es Spielern ermöglicht, sich von Online-Casinos auszuschließen. Für Spieler, die sich jedoch nicht von OASIS einschränken lassen möchten, ist ein Online-Casino ohne OASIS eine interessante Option. Es ist jedoch wichtig zu betonen, dass verantwortungsbewusstes Spielen oberste Priorität haben sollte und die Angebote von Online-Casinos ohne OASIS nicht als Aufforderung zum unkontrollierten Glücksspiel verstanden werden dürfen.

    Die Vorteile von Online-Casinos ohne OASIS

    Ein wesentlicher Vorteil von Online-Casinos, die nicht an das OASIS-System gebunden sind, liegt in der größeren Auswahl an Spielen. Anbieter, die nicht durch diese Einschränkungen limitiert sind, können oft eine breitere Palette an Spielautomaten, Tischspiele und Live-Casino-Optionen anbieten. Dies ermöglicht es Spielern, eine größere Vielfalt zu genießen und ihre bevorzugten Spiele ohne Einschränkungen zu finden. Darüber hinaus bieten diese Casinos oft attraktive Bonusprogramme und Promotionen, die speziell auf neue und bestehende Spieler zugeschnitten sind. Die Flexibilität bei den Ein- und Auszahlungsmethoden ist ein weiterer Pluspunkt.

    Die Bedeutung von Lizenzierung und Regulierung

    Auch wenn ein Online-Casino ohne OASIS eine attraktive Option darstellen kann, ist es entscheidend, auf die Seriosität des Anbieters zu achten. Eine gültige Glücksspiellizenz, ausgestellt von einer renommierten Aufsichtsbehörde, ist ein wichtiges Kriterium. Diese Lizenzen stellen sicher, dass das Casino bestimmte Sicherheitsstandards einhält und die Interessen der Spieler schützt. Achten Sie auf Lizenzen aus Ländern wie Malta, Gibraltar oder der Isle of Man, da diese für ihre strenge Regulierung bekannt sind. Lesen Sie die Allgemeinen Geschäftsbedingungen (AGB) sorgfältig durch, bevor Sie sich registrieren und Einzahlungen vornehmen. Ein seriöses Casino wird transparente AGB haben, die klar und verständlich formuliert sind.

    Lizenzbehörde
    Sicherheitsstandards
    Malta Gaming Authority Hohe Sicherheitsanforderungen, Spielerschutz
    Gibraltar Regulatory Authority Strenge Regulierung, fairer Spielbetrieb
    Isle of Man Gambling Supervision Commission Zuverlässige Lizenzierung, Transparenz

    Die Wahl eines lizenzierten und regulierten Online-Casinos ohne OASIS ist entscheidend, um ein sicheres und faires Spielerlebnis zu gewährleisten. Investieren Sie Zeit in die Recherche, bevor Sie sich für ein Casino entscheiden, und achten Sie auf die oben genannten Kriterien.

    Alternativen zu OASIS und verantwortungsbewusstes Spielen

    Neben der Wahl eines Online-Casinos ohne OASIS gibt es weitere Möglichkeiten, verantwortungsbewusst zu spielen und das eigene Spielverhalten zu kontrollieren. Viele Online-Casinos bieten mittlerweile verschiedene Tools zur Selbstkontrolle an, wie beispielsweise Einzahlungslimits, Verlustlimits und Zeitlimits. Diese Tools können Ihnen helfen, Ihr Budget im Auge zu behalten und zu verhindern, dass Sie mehr Geld verlieren, als Sie sich leisten können. Es ist auch wichtig, sich realistische Ziele zu setzen und sich nicht von Emotionen leiten zu lassen. Spielen Sie nur mit Geld, das Sie bereit sind zu verlieren, und betrachten Sie Glücksspiele als eine Form der Unterhaltung, nicht als eine Möglichkeit, Geld zu verdienen.

    Nutzung von Selbsthilfegruppen und Beratungsangeboten

    Wenn Sie das Gefühl haben, die Kontrolle über Ihr Spielverhalten zu verlieren, scheuen Sie sich nicht, professionelle Hilfe in Anspruch zu nehmen. Es gibt zahlreiche Selbsthilfegruppen und Beratungsstellen, die Ihnen Unterstützung und Beratung anbieten können. Diese Angebote sind oft kostenlos und anonym und können Ihnen helfen, Ihr Spielverhalten zu analysieren und Strategien zur Rückgewinnung der Kontrolle zu entwickeln. Ein offenes Gespräch mit Freunden oder Familienmitgliedern kann ebenfalls hilfreich sein, um Unterstützung zu erhalten und sich nicht isoliert zu fühlen.

    • Einzahlungslimits festlegen
    • Verlustlimits einrichten
    • Zeitlimits nutzen
    • Regelmäßige Pausen einlegen
    • Nur mit Geld spielen, das Sie sich leisten können zu verlieren

    Die Kombination aus Selbstkontrolle, professioneller Hilfe und einem unterstützenden Umfeld ist der Schlüssel zu einem verantwortungsbewussten Umgang mit Glücksspielen.

    Sicherheitsaspekte bei Online-Casinos ohne OASIS

    Die Sicherheit Ihrer persönlichen und finanziellen Daten sollte bei der Wahl eines Online-Casinos ohne OASIS oberste Priorität haben. Achten Sie darauf, dass das Casino eine sichere Verschlüsselungstechnologie (SSL) verwendet, um Ihre Daten vor unbefugtem Zugriff zu schützen. Dies erkennen Sie an dem Schlosssymbol in der Adressleiste Ihres Browsers. Prüfen Sie auch die Datenschutzrichtlinien des Casinos, um sicherzustellen, dass Ihre Daten nicht an Dritte weitergegeben werden. Verwenden Sie starke Passwörter und ändern Sie diese regelmäßig. Seien Sie vorsichtig bei E-Mails oder Nachrichten, die Sie auffordern, persönliche Daten preiszugeben, da dies ein Versuch sein könnte, an Ihre Informationen zu gelangen.

    Zahlungsmethoden und Datensicherheit

    Die angebotenen Zahlungsmethoden können ebenfalls ein Indikator für die Seriosität eines Online-Casinos sein. Achten Sie auf etablierte und sichere Zahlungsmethoden wie Kreditkarten, E-Wallets (wie PayPal, Neteller oder Skrill) oder Banküberweisungen. Lesen Sie die Bedingungen für Ein- und Auszahlungen sorgfältig durch, um versteckte Gebühren oder Einschränkungen zu vermeiden. Ein seriöses Casino wird transparente Informationen über die Zahlungsprozesse bereitstellen. Achten Sie darauf, keine sensiblen Daten an unseriöse Quellen weiterzugeben.

    1. Sichere Verschlüsselungstechnologie (SSL) prüfen
    2. Datenschutzrichtlinien lesen
    3. Starke Passwörter verwenden
    4. Sichere Zahlungsmethoden nutzen
    5. Vorsicht bei Phishing-Versuchen

    Durch die Beachtung dieser Sicherheitsaspekte können Sie das Risiko von Betrug und Datenmissbrauch minimieren und ein sicheres Spielerlebnis genießen.

    Die Zukunft von Online-Casinos und Selbstsperrsystemen

    Die Diskussion um Selbstsperrsysteme wie OASIS und die Alternativen, die Online-Casinos ohne OASIS bieten, wird wahrscheinlich auch in Zukunft weitergehen. Es ist wichtig, dass sowohl Regulierungsbehörden als auch Casino-Betreiber daran arbeiten, ein Gleichgewicht zwischen Spielerschutz und individueller Freiheit zu finden. Neue Technologien, wie beispielsweise künstliche Intelligenz, könnten in Zukunft eine noch größere Rolle bei der Erkennung und Prävention von Spielsucht spielen. Es ist denkbar, dass personalisierte Tools entwickelt werden, die Spielern helfen, ihr eigenes Spielverhalten besser zu verstehen und proaktiv zu kontrollieren.

    Die Weiterentwicklung von Lizenzierungsverfahren und die Einführung internationaler Standards könnten ebenfalls dazu beitragen, die Sicherheit und Transparenz von Online-Casinos zu erhöhen. Es ist entscheidend, dass Spieler gut informiert sind und sich bewusst für oder gegen die Nutzung von Online-Casinos ohne OASIS entscheiden. Die Eigenverantwortung jedes Spielers bleibt dabei der wichtigste Faktor für einen verantwortungsbewussten Umgang mit Glücksspielen.

    Innovative Ansätze zur Spielsuchtprävention

    Die Herausforderungen im Bereich Spielsuchtprävention erfordern innovative Ansätze, die über traditionelle Selbstsperrsysteme hinausgehen. Ein vielversprechender Ansatz ist die Entwicklung von Algorithmen, die das Spielverhalten von Spielern analysieren und Muster erkennen, die auf ein problematisches Verhalten hindeuten könnten. Diese Algorithmen könnten frühzeitig Warnsignale erkennen und den Spielern personalisierte Interventionen anbieten, wie beispielsweise die Reduzierung von Werbeangeboten oder die Bereitstellung von Informationen über Hilfsangebote. Ein weiterer Ansatz ist die Förderung der Aufklärung über Glücksspiele und die Sensibilisierung für die Risiken. Dies könnte durch Kampagnen in den Medien, Schulen oder durch die Zusammenarbeit mit gemeinnützigen Organisationen geschehen.

    Die enge Zusammenarbeit zwischen Regulierungsbehörden, Casino-Betreibern und Experten im Bereich Spielsuchtprävention ist entscheidend, um wirksame Strategien zu entwickeln und umzusetzen. Es ist wichtig, dass die Interessen der Spieler im Mittelpunkt stehen und dass alle Beteiligten gemeinsam daran arbeiten, ein sicheres und verantwortungsbewusstes Glücksspielumfeld zu schaffen. Die Zukunft des Online-Glücksspiels wird maßgeblich davon abhängen, wie gut es gelingt, die Risiken zu minimieren und die Vorteile zu maximieren.

  • Sorgfältige_Auswahlkriterien_für_meilleur_casino_en_ligne_suisse_und_sichere_O

    🔥 Spielen ▶️

    Sorgfältige Auswahlkriterien für meilleur casino en ligne suisse und sichere Online-Unterhaltung

    Die Auswahl eines geeigneten Online-Casinos kann eine Herausforderung sein, insbesondere für Spieler aus der Schweiz. Die Vielzahl an Angeboten und die unterschiedliche Qualität der Anbieter erfordern eine sorgfältige Prüfung. Viele suchen nach dem sogenannten «meilleur casino en ligne suisse», um sicherzustellen, dass sie nicht nur ein unterhaltsames Spielerlebnis haben, sondern auch ihre finanzielle Sicherheit und ihren Datenschutz gewährleisten können. Die Kriterien, die ein solches Casino erfüllen sollte, sind vielfältig und umfassen Aspekte wie Lizenzierung, Spielauswahl, Bonusangebote, Zahlungsmethoden und Kundenservice.

    Ein sicheres und vertrauenswürdiges Online-Casino sollte transparent in Bezug auf seine Besitzverhältnisse und Lizenzbedingungen sein. Es ist entscheidend, dass das Casino über eine gültige Glücksspiellizenz verfügt, die von einer renommierten Behörde ausgestellt wurde. Dies garantiert, dass das Casino bestimmten Standards und Vorschriften unterliegt, die den Schutz der Spieler gewährleisten. Zudem ist es wichtig, die Allgemeinen Geschäftsbedingungen des Casinos sorgfältig zu lesen, um sich über die Regeln und Bedingungen des Spielens im Klaren zu sein. Nur so können potentielle Probleme und Missverständnisse vermieden werden.

    Lizenzierung und Regulierung von Online-Casinos in der Schweiz

    Die Lizenzierung von Online-Casinos ist ein entscheidender Faktor für die Sicherheit und den Schutz der Spieler. In der Schweiz ist die Glücksspielregulierung kantonal geregelt, was bedeutet, dass jedes Kanton seine eigenen Vorschriften und Bestimmungen festlegen kann. Seit dem Inkrafttreten des revidierten Glücksspielgesetzes (GlücksG) im Jahr 2019 ist es ausländischen Anbietern erlaubt, eine Lizenz für den Betrieb in der Schweiz zu beantragen, sofern sie die entsprechenden Anforderungen erfüllen. Diese Anforderungen umfassen unter anderem die Einhaltung von Vorschriften zur Geldwäscheprävention, zum Spielerschutz und zur Suchtprävention.

    Bedeutung einer Schweizer Lizenz

    Eine Schweizer Lizenz bietet den Spielern eine Reihe von Vorteilen. Erstens garantiert sie, dass das Casino von einer unabhängigen Behörde überprüft wurde und die geltenden Gesetze und Vorschriften einhält. Zweitens bedeutet dies, dass das Casino seinen Spielern einen sicheren und fairen Spielbetrieb bieten kann. Drittens können Spieler darauf vertrauen, dass ihre Gewinne korrekt und zeitnah ausgezahlt werden. Ein Casino ohne gültige Lizenz sollte mit Vorsicht behandelt werden, da das Risiko von Betrug und unlauteren Praktiken besteht. Es ist daher ratsam, stets auf die Gültigkeit der Lizenz zu achten, bevor man sich in einem Online-Casino anmeldet und einzahlt. Ein seriöses Casino wird seine Lizenz deutlich auf seiner Website anzeigen.

    LizenzbehördeVorteile für Spieler
    Eidgenössische Spielbankenkommission (ESBK) Garantie für faire Spielbedingungen und Einhaltung der Gesetze.
    Kantonsbehörden Zusätzliche lokale Kontrollen und Schutzmaßnahmen.

    Die Wahl eines Casinos mit einer Schweizer Lizenz ist somit ein wichtiger Schritt, um das eigene Risiko zu minimieren und ein sicheres und angenehmes Spielerlebnis zu gewährleisten. Dies stellt sicher, dass das Casino den Anforderungen des Schweizerischen Glücksspielgesetzes entspricht und somit den Schutz der Spieler in den Vordergrund stellt.

    Spielauswahl und Softwareanbieter

    Die Auswahl an Spielen ist ein entscheidender Faktor für die Attraktivität eines Online-Casinos. Ein «meilleur casino en ligne suisse» sollte eine breite Palette an Spielen anbieten, die den unterschiedlichen Bedürfnissen und Vorlieben der Spieler gerecht wird. Dazu gehören klassische Casinospiele wie Roulette, Blackjack, Baccarat und Poker, sowie eine Vielzahl von Spielautomaten. Die Qualität der Spiele hängt maßgeblich von den verwendeten Softwareanbietern ab. Seriöse Online-Casinos arbeiten in der Regel mit renommierten Anbietern wie NetEnt, Microgaming, Play'n GO und Evolution Gaming zusammen.

    Auswahl der Spiele nach Softwareanbieter

    Die Softwareanbieter sind für die Entwicklung der Casinospiele verantwortlich und beeinflussen somit die Qualität, Grafik, Soundeffekte und die Funktionsweise der Spiele. NetEnt ist bekannt für seine innovativen Spielautomaten mit beeindruckender Grafik und spannenden Bonusfunktionen. Microgaming bietet eine breite Palette an progressiven Jackpot-Spielen, bei denen hohe Gewinne möglich sind. Play'n GO ist bekannt für seine hochwertigen Video-Slots mit verschiedenen Themen und Funktionen. Evolution Gaming ist der führende Anbieter von Live-Casino-Spielen, bei denen Spieler in Echtzeit gegen echte Dealer spielen können. Die Wahl eines Casinos, das mit diesen renommierten Anbietern zusammenarbeitet, ist ein Zeichen für Qualität und Seriosität.

    • NetEnt: Bekannt für innovative Spielautomaten.
    • Microgaming: Bietet progressive Jackpot-Spiele.
    • Play'n GO: Hochwertige Video-Slots mit verschiedenen Themen.
    • Evolution Gaming: Führender Anbieter von Live-Casino-Spielen.

    Ein vielfältiges Spieleangebot und die Zusammenarbeit mit renommierten Softwareanbietern sind daher wichtige Kriterien bei der Auswahl eines Online-Casinos. Dies gewährleistet nicht nur ein abwechslungsreiches und unterhaltsames Spielerlebnis, sondern auch die Fairness und Transparenz der Spiele.

    Bonusangebote und Umsatzbedingungen

    Bonusangebote sind ein wichtiger Anreiz für viele Spieler, sich für ein Online-Casino zu entscheiden. Online-Casinos bieten eine Vielzahl von Boni an, darunter Willkommensboni, Einzahlungsboni, Freispiele und Cashback-Aktionen. Diese Boni können den Spielern zusätzliche Mittel oder Freispiele für bestimmte Spiele bieten, wodurch sie ihre Gewinnchancen erhöhen können. Es ist jedoch wichtig, die Umsatzbedingungen der Boni sorgfältig zu lesen, bevor man sie annimmt. Die Umsatzbedingungen legen fest, wie oft der Bonusbetrag umgesetzt werden muss, bevor man die Gewinne auszahlen kann.

    Verständnis der Umsatzbedingungen

    Umsatzbedingungen können je nach Casino und Bonusart variieren. Einige Boni erfordern beispielsweise einen 30-fachen Umsatz des Bonusbetrags, während andere einen 50-fachen oder sogar höheren Umsatz erfordern. Es ist wichtig zu beachten, dass nicht alle Spiele gleichermaßen zur Erfüllung der Umsatzbedingungen zählen. Spielautomaten tragen in der Regel zu 100% zum Umsatz bei, während Tischspiele wie Roulette oder Blackjack möglicherweise nur zu 10% oder 20% beitragen. Bevor man einen Bonus annimmt, sollte man daher die Umsatzbedingungen sorgfältig prüfen und sicherstellen, dass sie fair und realistisch sind.

    1. Prüfen Sie die Höhe des Umsatzes.
    2. Achten Sie auf die Gewichtung der verschiedenen Spiele.
    3. Berücksichtigen Sie die zeitlichen Begrenzungen für die Umsetzung.
    4. Lesen Sie die Allgemeinen Geschäftsbedingungen sorgfältig.

    Ein seriöses Casino wird seine Bonusbedingungen transparent und verständlich darstellen. Wenn die Bedingungen zu kompliziert oder unfair erscheinen, sollte man den Bonus besser ablehnen und sich nach einem anderen Casino umsehen.

    Zahlungsmethoden und Sicherheit

    Sichere und zuverlässige Zahlungsmethoden sind ein entscheidender Faktor für ein positives Spielerlebnis in einem Online-Casino. Ein «meilleur casino en ligne suisse» sollte eine Vielzahl von Zahlungsmethoden anbieten, die den Bedürfnissen der Spieler entsprechen. Dazu gehören Kreditkarten wie Visa und Mastercard, E-Wallets wie PayPal und Skrill, sowie Banküberweisungen und andere lokale Zahlungsmethoden. Die Sicherheit der Zahlungen sollte durch modernste Verschlüsselungstechnologien gewährleistet sein.

    Alle Transaktionen sollten über eine sichere SSL-Verbindung (Secure Socket Layer) verschlüsselt werden, um die Vertraulichkeit der Daten zu gewährleisten. Zudem sollte das Casino über ein effektives System zur Geldwäscheprävention verfügen, um illegale Aktivitäten zu verhindern. Ein seriöses Casino wird seine Zahlungsrichtlinien transparent darstellen und die Auszahlung von Gewinnen schnell und zuverlässig abwickeln.

    Kundenservice und Support

    Ein guter Kundenservice ist ein wichtiger Bestandteil eines jeden Online-Casinos. Ein «meilleur casino en ligne suisse» sollte seinen Spielern einen schnellen und kompetenten Kundenservice bieten, der bei Fragen oder Problemen zur Verfügung steht. Der Kundenservice sollte über verschiedene Kanäle erreichbar sein, wie beispielsweise per E-Mail, Telefon oder Live-Chat. Die Mitarbeiter des Kundenservice sollten freundlich, hilfsbereit und gut geschult sein und in der Lage sein, alle Fragen der Spieler zu beantworten.

    Es ist auch wichtig, dass das Casino eine umfassende FAQ-Sektion (Frequently Asked Questions) auf seiner Website bereitstellt, in der die häufigsten Fragen der Spieler beantwortet werden. Ein schneller und kompetenter Kundenservice kann den Unterschied zwischen einem positiven und einem negativen Spielerlebnis ausmachen. Ein seriöses Casino wird seinen Kundenservice rund um die Uhr anbieten, um sicherzustellen, dass die Spieler jederzeit Unterstützung erhalten.

  • Strategische_Analyse_und_handball_live_wetten_für_erfahrene_Wettkämpfer

    🔥 Spielen ▶️

    Strategische Analyse und handball live wetten für erfahrene Wettkämpfer

    Die dynamische Welt des Handballs bietet für Sportbegeisterte und Wettende gleichermaßen eine faszinierende Bühne. Insbesondere die Möglichkeit, handball live wetten zu platzieren, hat in den letzten Jahren enorm an Popularität gewonnen. Die Kombination aus schnellem Spielgeschehen, taktischer Vielfalt und der Möglichkeit, sich im Verlauf eines Spiels zu positionieren, macht Live-Wetten zu einer aufregenden und potenziell lukrativen Form des Sportwettens.

    Allerdings erfordert erfolgreiches Wetten auf Handball mehr als nur Glück. Eine fundierte Analyse der Teams, Spieler, aktuellen Formkurven und spezifischen Spielsituationen ist entscheidend, um die Wahrscheinlichkeit eines Gewinns zu maximieren. Dieser Artikel bietet eine umfassende strategische Analyse, um erfahrene Wettkämpfer in die Lage zu versetzen, fundierte Entscheidungen bei Handball-Live-Wetten zu treffen und ihre Gewinnchancen zu verbessern. Wir beleuchten die wichtigsten Aspekte, von der Auswahl der richtigen Wettanbieter bis hin zur Interpretation von Live-Daten und der Anpassung der Strategie im laufenden Spiel.

    Die Bedeutung der Team-Analyse im Handball

    Eine gründliche Team-Analyse ist das Fundament jeder erfolgreichen Wettstrategie im Handball. Es geht dabei weit über das bloße Betrachten der Tabellenplatzierung hinaus. Die Stärken und Schwächen eines Teams müssen in ihren Einzelbestandteilen erfasst werden. Dies beinhaltet eine detaillierte Betrachtung der offensiven Spielweise, der defensiven Taktik, der Torwartleistung und der Effizienz im Konterspiel. Beispielsweise kann ein Team, das für seine starke Abwehr bekannt ist, im Live-Wettbereich besonders interessant sein, wenn es darum geht, auf eine geringe Anzahl an Toren zu wetten. Eine gute Analyse berücksichtigt auch die Verletzungshistorie der Spieler, da der Ausfall wichtiger Leistungsträger das Spielgeschehen erheblich beeinflussen kann. Zusätzlich ist die Psychologie eines Teams wichtig, insbesondere in entscheidenden Phasen eines Spiels. Ein Team, das unter Druck nervös wird, ist anfälliger für Fehler und somit attraktiver für Live-Wetten auf bestimmte Ereignisse.

    Die Rolle der Schlüsselspieler

    Innerhalb eines Teams spielen Schlüsselspieler eine zentrale Rolle. Ihre individuelle Leistung kann den Ausgang eines Spiels maßgeblich beeinflussen. Daher ist es wichtig, die Formkurve dieser Spieler zu beobachten. Ein Toptorjäger, der in den letzten Spielen unter seinen Möglichkeiten geblieben ist, könnte ein Warnsignal sein. Andererseits könnte ein Spieler, der sich in herausragender Form befindet, eine gute Gelegenheit für eine Wette auf seine individuelle Leistung bieten, beispielsweise auf die Anzahl seiner Tore oder Assists. Auch die Fähigkeit eines Spielers, Standards zu verwandeln, ist ein wichtiger Faktor. Freiwürfe und Strafwürfe können im Laufe eines Spiels entscheidend sein und bieten somit eine weitere Möglichkeit für Live-Wetten. Die Analyse sollte sich auch auf die gegnerische Deckung konzentrieren, um herauszufinden, welche Spieler besonders gut bewacht werden und welche sich möglicherweise in aussichtsreiche Positionen bringen können.

    SpielerPositionDurchschnitt Tore/SpielFormkurve (letzte 5 Spiele)
    Max Mustermann Rückraum Rechts 6.2 Durchschnittlich
    Anna Schmidt Linksaußen 5.8 Steigend
    Lukas Weber Kreis 4.5 Absteigend
    Lena Fischer Torwart – Hervorragend

    Die Tabelle zeigt exemplarisch, wie die Leistung einzelner Spieler bewertet werden kann. Eine steigende Formkurve deutet auf eine gute Tagesform hin, während eine absteigende Formkurve Vorsicht gebietet.

    Live-Daten und ihre Interpretation

    Im Gegensatz zu Pre-Match-Wetten bietet das Live-Wetten die Möglichkeit, auf Informationen zu reagieren, die sich während des Spiels entwickeln. Die Interpretation dieser Live-Daten ist entscheidend für den Erfolg. Wichtige Daten sind beispielsweise der Ballbesitz, die Anzahl der Würfe, die Trefferquote, die Anzahl der technischen Fehler und die Anzahl der Zeitstrafen. Eine hohe Wurfquote deutet auf eine starke offensive Leistung hin, während eine hohe Anzahl an technischen Fehlern auf eine gewisse Unpräzision im Spiel hinweist. Auch die Anzahl der Zeitstrafen kann ein Indikator für eine aggressive oder undisziplinierte Spielweise sein. Zusätzlich ist es wichtig, die Körpersprache der Spieler zu beobachten. Zeigen sie Anzeichen von Frustration oder Erschöpfung? Verlieren sie den Fokus? Diese Beobachtungen können wertvolle Hinweise auf die weitere Entwicklung des Spiels geben.

    Das Momentum im Handball

    Handball ist ein Spiel des Moments. Ein Team kann innerhalb kürzester Zeit das Momentum an sich reißen und das Spiel drehen. Die Fähigkeit, diese Momentumverschiebungen zu erkennen und darauf zu reagieren, ist entscheidend für Live-Wetten. Ein Team, das plötzlich eine Serie von Toren erzielt, hat möglicherweise das Momentum auf seiner Seite. In diesem Fall kann eine Wette auf den weiteren Erfolg dieses Teams sinnvoll sein. Allerdings sollte man auch berücksichtigen, dass Momentum kurzlebig sein kann. Ein Gegentor kann die Dynamik des Spiels plötzlich ändern und das Momentum an das gegnerische Team übertragen. Daher ist es wichtig, flexibel zu bleiben und die Strategie im laufenden Spiel anzupassen.

    Wettstrategien für Handball Live-Wetten

    Es gibt verschiedene Wettstrategien, die im Bereich der Handball-Live-Wetten angewendet werden können. Eine beliebte Strategie ist das sogenannte "Value Betting", bei dem man versucht, Wetten zu finden, bei denen die Wahrscheinlichkeit eines Erfolgs höher eingeschätzt wird als die implizite Wahrscheinlichkeit, die durch die Wettquote ausgedrückt wird. Dies erfordert eine genaue Analyse der Spielsituation und eine realistische Einschätzung der Chancen. Eine weitere Strategie ist das "Hedging", bei dem man sich gegen potenzielle Verluste absichert, indem man eine zweite Wette auf das gegnerische Ergebnis platziert. Dies ist besonders nützlich, wenn man sich unsicher über den Ausgang eines Spiels ist oder wenn sich das Spielgeschehen unerwartet entwickelt. Es ist auch möglich, verschiedene Märkte zu kombinieren, um die Gewinnchancen zu erhöhen. Beispielsweise kann man eine Wette auf die Anzahl der Tore mit einer Wette auf den Spielausgang kombinieren.

    • Analyse der Heim- und Auswärtsstärke der Teams
    • Beobachtung der Verletzungen und Sperren
    • Berücksichtigung der direkten Begegnungen der Teams
    • Analyse der Spielstile und Taktiken
    • Verfolgung von Live-Daten und Anpassung der Strategie

    Die Aufzählung verdeutlicht, welche Faktoren bei der Entwicklung einer erfolgreichen Wettstrategie berücksichtigt werden sollten. Eine Kombination aus fundierter Analyse und flexibler Anpassung ist der Schlüssel zum Erfolg.

    Risikomanagement und Bankroll Management

    Erfolgreiches Wetten erfordert ein diszipliniertes Risikomanagement und ein effektives Bankroll Management. Es ist wichtig, sich ein Budget für Wetten festzulegen und sich strikt daran zu halten. Man sollte niemals mehr wetten, als man bereit ist zu verlieren. Eine gängige Regel ist, nicht mehr als 1-5% der Bankroll pro Wette zu riskieren. Auch sollte man sich nicht von Verlusten entmutigen lassen und impulsive Entscheidungen treffen. Es ist wichtig, die Emotionen aus dem Spiel herauszuhalten und sich an die strategische Analyse zu halten. Das Führen eines Wettprotokolls ist ebenfalls empfehlenswert, um die eigenen Erfolge und Misserfolge zu analysieren und die Strategie kontinuierlich zu verbessern.

    1. Festlegung eines Budgets für Wetten
    2. Risikobegrenzung pro Wette (1-5% der Bankroll)
    3. Disziplinierte Umsetzung der Wettstrategie
    4. Führen eines Wettprotokolls zur Analyse
    5. Vermeidung von emotionalen Entscheidungen

    Diese Schritte helfen dabei, das Risiko zu minimieren und langfristig erfolgreich zu sein. Ein verantwortungsvoller Umgang mit dem eigenen Geld ist dabei von entscheidender Bedeutung.

    Spezielle Wettmärkte und ihre Potenziale

    Neben den traditionellen Wettmärkten wie dem Spielausgang oder der Anzahl der Tore gibt es eine Vielzahl spezieller Wettmärkte, die interessante Potenziale bieten. Beispielsweise kann man auf die erste Halbzeit, die zweite Halbzeit, die Anzahl der Würfe, die Anzahl der Zeitstrafen oder die Leistung einzelner Spieler wetten. Auch das sogenannte "Handicap-Wetten" kann eine attraktive Option sein, um die Gewinnchancen zu erhöhen. Bei Handicap-Wetten wird einem Team ein virtueller Vorsprung oder Nachteil gegeben, was die Quote beeinflusst. Die Auswahl des richtigen Wettmarkts hängt von der spezifischen Spielsituation und der eigenen Analyse ab. Es ist wichtig, sich mit den verschiedenen Optionen vertraut zu machen und die Regeln genau zu verstehen.

    Die dynamische Natur von Handball bietet immer wieder neue Möglichkeiten für innovative Wettstrategien. Die Fähigkeit, diese zu erkennen und zu nutzen, ist entscheidend für langfristigen Erfolg. Die Kombination aus fundierter Analyse, Risikomanagement und der Nutzung spezieller Wettmärkte kann die Gewinnchancen erheblich steigern. Die ständige Weiterentwicklung der eigenen Strategie und die Anpassung an veränderte Spielbedingungen sind dabei von zentraler Bedeutung.